«( فصل ذ ر ) قوله : ( ذرفت ) يقال بفتح الراء أي انصب الدمع منها . قوله : ( ذرة ) بفتح أوله واحدة الذر ، وهو النمل الصغير ، وقيل : الهباء الذي يظهر في عين الشمس ، وقيل غير ذلك . قوله : ( ذرها ) أي دعها ، وقوله : أن تذر أي تدع . قوله : ( موتا ذريعا ) أي فاشيا كثيرا أو سريعا»
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «3 - بَاب فِي النُّجُومِ وَقَالَ قَتَادَةُ : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ : جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ ، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا ، فَمَنْ تَأَوَّلَ فِيهَا بِغَيْرِ ذَلِكَ أَخْطَأَ وَأَض…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «51 - سُورَةُ والذَّارِيَاتِ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الذَّارِيَاتُ : الرِّيَاحُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : تَذْرُوهُ تُفَرِّقُهُ . وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ فِي مَدْخَلٍ وَاحِدٍ وَيَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ ، فَرَاغَ : فَرَجَعَ ، فَصَكَّتْ :…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «25 - بَاب الْخَوْفِ مِنْ اللَّهِ 6480 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ ،…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب في النجوم أي هذا باب في بيان ما جاء في النجوم . وقال قتادة : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ خلق هذه النجوم لثلاث جعلها زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها ، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به . هذا التعليق وصله عبد ب…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة والذاريات ) أي هذا في تفسير بعض سورة الذاريات ، وهي مكية كلها ، قاله مقاتل وغيره ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة الأحقاف ، وقبل : سورة الغاشية ، وهي ألف ومائتان وسبعة وثمانون حرفا ، وثلاثمائة وستون كلمة ، وستون آية . قوله : " والذاريات " قسم عل»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الخوف من الله تعالى ) أي : هذا باب في بيان شدة الاعتناء بالخوف من الله عز وجل ، والخوف من لوازم الإيمان ، قال الله تعالى : وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 67 - حدثنا عثمان بن»
لسان العربصحيح «[ ذرا ] ذرا : ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَغَيْرَهُ تَذْرُوهُ وَتَذْرِيهِ ذَرْوًا وَذَرْيًا وَأَذْرَتْهُ وَذَرَّتْهُ أَطَارَتْهُ وَسَفَتْهُ وَأَذْهَبَتْهُ ، وَقِيلَ : حَمَلَتْهُ فَأَثَارَتْهُ وَأَذْرَتْهُ إِذَا ذَرَ»
لسان العربصحيح «[ هشم ] هشم : الْهَشْمُ : كَسْرُكَ الشَّيْءَ الْأَجْوَفَ وَالْيَابِسَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْعِظَامِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَيْنَ سَائِرِ الْجَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْوَجْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الْأَنْفِ - هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، تَقُولُ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْـزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ( 45 ) يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أُكُلَهَا أسكن الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وضمها غيرهم . ثَمَرٌ قرأ عاصم وأبو جعفر ويعقوب بفتح الثاء والميم وأبو عمر بضم الثاء وإسكان الميم والباقون بضم الثاء والميم . وهو معا ، يُحَاوِرُهُ ، أَنَا أَكْثَرُ ، أَنَا أَقَلَّ ، خَيْرًا ، طَلَبًا ، كَفَّيْهِ ، مُنْتَصِرًا ، خَيْرٌ…»