«3 - بَاب كَمْ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1775 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ج…»
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1316 حَدِيثٌ خَامِسٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ زَيْدًا أَبَا عَيَّاشٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ الْبَيْضَاءِ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَيَّتُهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَا…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح « 1811 عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ - مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، لِمَالِكٍ عَنْهُ فِي الْمُوَطَّأ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما يقرأ في ركعتي الفجر ) أي هذا باب في بيان ما يقرأ في سنة الفجر ويقرأ على صيغة المجهول ، ويجوز أن يكون على صيغة المعلوم أيضا أي ما يقرأ المصلي ، وليس بإضمار قبل الذكر ؛ لأن القرينة دالة عليه . 197 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1819 - مَالِكٌ ; أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ رَعَى غَنَمًا ، قِيلَ : وَأَنْتَ يَا رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنَا . 40848 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْغَنَمِ ، وَفَض…»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الحَدِيث الْعَاشِر عَن سعد بن أبي وَقاص رَضي اللهُ عَنهُ أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن بيع الرطب بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : أينقص الرطب إِذا يبس ؟ قَالُوا : نعم . قَالَ : فَلَا إِذن وَيروَى فَنَهَى عَن ذَلِكَ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الْأَئِمَّة مَا…»
لسان العربصحيح «حَرْفُ الْمِيمِ الْمِيمُ مِنَ الْحُرُوفِ الشَّفَوِيَّةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ ، وَكَانَ الْخَلِيلُ يُسَمِّي الْمِيمَ مُطْبَقَةً لِأَنَّهُ يُطْبَقُ إِذَا لُفِظَ بِهَا . ] [ مَا ] [ مَا : ما حَرْفُ نَفْيٍ وَتَكُونُ بِمَعْنَى الَّذِي ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرْطِ ، وَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ( 17 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَمَا هَذِهِ الَّتِي فِي يَمِينِكَ يَا مُوسَى؟ فَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ ( بِيَمِينِكَ ) مِنْ صِلَةِ تِلْكَ ، وَالْعَرَبُ تَصِلُ تِلْكَ وَهَذِهِ كَمَا تَصِلُ الَّذِي ،…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان…»