«أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «فِي قَوْلِهِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ : اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «إِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُنِي رَبِّي ، قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَإِذَا ذَكَرْتُ اللهَ ذَكَرَنِي»
المعجم الصغيرصحيح «مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ»
المعجم الأوسطصحيح «مَنْ أَعْطَى أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7405 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «39- بَاب ذِكْرِ اللَّهِ بِالْأَمْرِ وَذِكْرِ الْعِبَادِ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالرِّسَالَةِ وَالْإِبْلَاغِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي ب…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ذكر الله بالأمر ، وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ . أي : هذا باب في ذكر الله تعالى لعباده يكون بأمره لهم بعبادته ، والتزام طاعته ، ويكون مع رحمته لهم وإنعامه عليهم إذا أطاعوه أو بعذابه إذا عصوه . قوله : وذكر العباد له بأن يدعوه ويتضرعوا له ، ويبلغوا رسالته إلى…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «960 916 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ . ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلّ…»
تهذيب الكمالصحيح «3968 - ع : عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة ، بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، أبو عثمان النهدي الكوفي ، سكن البصرة . أدرك الجاهلية وأسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم…»
لسان الميزانصحيح «7603 - محمود بن العباس ، عن هشيم بخبر كذب ، لعله واضعه . وله خبر آخر منكر ، قال الطبراني في معجمه الصغير : حدثنا محمد بن إسحاق المروزي ببغداد ، حدثنا محمود بن العباس ، حدثنا هشيم ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله مرفوعاً : من أعطي الذكر ذكره الله ؛ لأنه يقول : …»
سير أعلام النبلاءصحيح «156 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ( ع ) ابْنُ أَرْطَبَانَ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ عَالِمُ الْبَصْرَةِ ، أَبُو عَوْنٍ الْمُزَنِيُّ . مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَالْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، و…»
تاريخ بغدادصحيح «21 - محمد بن إسحاق بن موسى المروزي . قدم بغداد وحدث بها عن محمود بن العباس صاحب ابن المبارك ، وعن علي بن الحسين المروزي . روى عنه محمد بن مخلد ، وعبد الباقي بن قانع ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، وأخشى أن يكون الشيخ الذي روى عنه الخطبي عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، والله أعلم .…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ( 45 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمّ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَشَاءُ إِلَى وهذه صورة من صور اجتماع الهمزتين المختلفتين المتلاقيتين في كلمتين ولا خلاف في تحقيق الأولى كذلك ، وأما الثانية فقد قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيلها بين بين ، وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة مكسورة ، والباقون بتحقيقها . صِرَاطٍ قرأ قنبل ورويس بالسين ، وقرأ خل…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «17216 وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَعْطَى أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى : مَنْ أَعْطَى الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَق…»