«كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ: يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً»
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
صحيح البخاريصحيح مصنف ابن أبي شيبةصحيح «أَنَّ مُعَاذًا كَانَ إِذَا قَرَأَ آخِرَ الْبَقَرَةِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «44 - بَاب : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ : كُرْسِيُّهُ عِلْمُهُ ، يُقَالُ : بَسْطَةً زِيَادَةً وَفَضْلًا ، أَفْرِغْ أَنْزِلْ ، وَلا يَئُودُهُ لَا يُثْقِلُهُ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 5 ] ( 9 ) - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : »
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «3530 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ نا وَكِيعٌ نا سُفْيَانُ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنْ اللَّجْلَاجِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وآتينا داود زبورا . أي : هذا باب في بيان قوله تعالى : وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا وقبله : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْب…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله عز وجل : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ أي : هذا باب فيه قوله عز وجل فَإِنْ خِفْتُمْ الآية : أي فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره ، قوله : فَرِجَالا أي فصلوا راجلين وهو جمع را…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ أي هذا باب فيه قوله تعالى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ إلى آخر السورة . قوله آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ إخبار من الله عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك . فإن قلت …»
لسان العربصحيح «[ فرغ ] فرغ : الْفَرَاغُ : الْخَلَاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ وَيَفْرَغُ فَرَاغًا وَفُرُوغًا وَفَرِغَ يَفْرَغُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ خَالِيً»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ ( 251 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْلِهِ : فَهَزَمُوهُمْ فَهَزَمَ طَالُوتُ وَجُنُودُهُ أَصْحَابَ جَالُوتَ ، وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ . وَفِي هَذَا …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ( 286 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا فَيَتَعَبَّدَهَا إِلَّا بِمَا يَسَعُهَا ، فَلَا يُضَيِّقُ عَلَيْهَا وَلَا يَجْهَدُهَا . وَقَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَيُضَاعِفَهُ قرأ نافع وأبو عمرو والأخوان وخلف بتخفيف العين وألف قبلها مع رفع الفاء، وقرأ المكي وأبو جعفر بتشديد العين وحذف الألف مع رفع الفاء . وقرأ الشامي ويعقوب بتشديد العين وحذف الألف مع نصب الفاء . وقرأ عاصم بالتخفيف والنصب . كَثِيرَةً فيه ترقيق الراء لورش . وَيَبْسُطُ قرأ ن…»