«كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ: يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
صحيح البخاريصحيح سنن البيهقي الكبرىصحيح «ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبيرصحيح «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ص ف ) : قوله : ( على صفاحهما ) أي : جانبيهما ، ومنه على صفحتهما . قوله : ( غير مصفح ) بفتح الفاء وبكسرها ، أي : غير ضارب بعرضه بل بحده فمن فتح جعله وصفا للسيف ومن كسر جعله وصفا للضارب ، وصفحا السيف وجهاه وغراره حداه والصفيحة من السيوف العريضة وصفحة العنق جانبه . قوله : ( صف…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - بَاب الرِّيَاءِ فِي الصَّدَقَةِ لِقَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى - إِلَى قَوْلِهِ - : وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا صَلْدًا : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، و…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «44 - بَاب : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ : كُرْسِيُّهُ عِلْمُهُ ، يُقَالُ : بَسْطَةً زِيَادَةً وَفَضْلًا ، أَفْرِغْ أَنْزِلْ ، وَلا يَئُودُهُ لَا يُثْقِلُهُ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «فصل قال البخاري : 36 - باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال إبراهيم التيمي : ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا . وقال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول : إنه على إيمان جبريل وميكائيل . …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الرياء في الصدقة ) أي هذا باب في بيان الرياء في الصدقة ، الرياء مصدر من راءيت الرجل مراآة ورياء ، أي : خلاف ما أنا عليه ، ومنه قوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ يعني : المنافقين إذا صلى المؤمن»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب اتقوا النار ولو بشق تمرة ) أي هذا باب ترجمته اتقوا النار ولو بشق تمرة ، وهذا لفظ الحديث على ما يأتي إن شاء الله تعالى ، وجمع في هذا الباب بين لفظ الخبر والآية لاشتمالها على الحث والتحريض على الصدقة قليلا كانت أو كثيرا . ( والقليل من الصدقة ) »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب المنان بما أعطى ) . أي هذا باب في بيان ذم المنان بما أعطى ، أي : بما أعطاه ، وإنما قدرنا هكذا ؛ لأن لفظ المنان يشعر بالذم ؛ لأنه لا يذكر إلا في موضع الذم في حق بني آدم ، ولهذا قال تعالى : لا تُبْطِلُوا صَدَقَات»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله عز وجل : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ أي : هذا باب فيه قوله عز وجل فَإِنْ خِفْتُمْ الآية : أي فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره ، قوله : فَرِجَالا أي فصلوا راجلين وهو جمع را…»
لسان العربصحيح «[ صفا ] صَفَا : الصَّفْوُ وَالصَّفَاءُ ، مَمْدُودٌ : نَقِيضُ الْكَدَرِ ، صَفَا الشَّيْءُ وَالشَّرَابُ يَصْفُو صَفَاءً وَصُفُوًّا وَصَفْوُهُ وَصَفْوَتُهُ وَصِفْوَتُهُ وَصُفْوَتُهُ : مَا صَفَا مِنْهُ ، وَصَفَّيْت»
لسان العربصحيح «[ صلد ] صلد : حَجَرٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ : بَيِّنُ الصَّلَادَةِ وَالصُّلُودِ صُلْبٌ أَمْلَسُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلَادٌ . وَحَجَرٌ أَصْلَدُ : كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : يَنْمِي بِنُهَاضٍ إِلَى حَا»
لسان العربصحيح «[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُل»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ( 2…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ جلي لورش وخلف عن حمزة وأبي جعفر . رِئَاءَ قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة الأولى ياء خالصة وصلا ووقفا ، وكذلك حمزة عند الوقف وليس له فيها إلا هذا الوجه ، وله في الثانية مع هشام الإبدال مع الأوجه الثلاثة . مَرْضَاتِ وقف الكسائي عليها بالهاء والباقون بالتاء…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «8211 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُصِيبُونَ ذُنُوبًا حَتَّى وَجَدْت…»