«فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا قَالَ : يَعْنِي الْحِنْطَةَ»
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
سنن سعيد بن منصورصحيح مسند أبي يعلى الموصليصحيح «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا»
المعجم الكبيرصحيح «يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : هُوَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ : مَا أَجْرَأَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى مَا تُجْرِيهِ مُنْذُ الْيَوْمِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 58 - كِتَاب الْجِزْيَةِ والموادعة 1 - بَاب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذمة والْحَرْبِ ، وَقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «20 - بَاب الْمَنُّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ 5708 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قال : سَمِعْتُ عَمْرُو بْنَ حُرَيْثٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[75] 1109 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ . ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1844 حَدِيثٌ سَابِعٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «1 - حدثنا أحمد بن يونس ، وموسى بن إسماعيل ، قالا : حدثنا إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : أي العمل أفضل ؟ فقال : إيمان بالله ورسوله . قيل : ثم ماذا ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قيل : ثم ماذا ؟ قال : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب أي هذا كتاب في بيان أحكام الجزية إلى آخره ، ولفظ الكتاب إنما وقع عند أبي نعيم وابن بطال وعند الأكثرين باب الجزية ، وأما البسملة فموجودة عند الكل إلا في رواية أبي ذر ، والجزية من الجزاء لأنها مال يؤخذ من أهل الكتاب ج…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أي : هذا باب - كذا وقع بلا ترجمة في رواية الكل . قال مجاهد : إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين . أشار به إلى تفسير قوله تعالى وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ وهذا التعليق وصله عبد بن حميد عن شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، وروي عن قتادة قال : إلى إخ…»
الطب النبويصحيح «ثريد : ثبت في ( الصحيحين ) عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . والثريد وإن كان مركبا ، فإنه مركب من خبز ولحم ، فالخبز أفضل الأقوات ، واللحم سيد الإدام ، فإذا اجتمعا لم يكن بعدهما غاية . وتنازع الناس أيهما أفضل ؟ والصواب أن الح…»
لسان العربصحيح «[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَ»
لسان العربصحيح «[ بوأ ] بوأ : بَاءَ إِلَى الشَّيْءِ يَبُوءُ بَوْءًا : رَجَعَ . وَبُؤْتُ إِلَيْهِ وَأَبَأْتُهُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَبُؤْتُهُ عَنِ الْكِسَائِيِّ كَأَبَأْتُهُ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ . وَالْبَاءَةُ مِثْلَ الْب»
لسان العربصحيح «[ دنأ ] دنأ : الدَّنِيءُ ، مِنَ الرِّجَالِ : الْخَسِيسُ ، الدُّونُ ، الْخَبِيثُ الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ ، الْمَاجِنُ . وَقِيلَ : الدَّقِيقُ ، الْحَقِيرُ ، وَالْجَمْعُ : أَدْنِيَاءُ وَدُنَآءُ . وَقَدْ دَنَأَ يَدْنَأُ دَنَاءَةً فَهُوَ دَانِئٌ : خَبُثَ . وَدَنُؤَ د»
لسان العربصحيح «[ دنا ] دنا : دَنَا الشَّيْءُ مِنَ الشَّيْءِ دُنُوًّا وَدَنَاوَةً : قَرُبَ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : ادْنُهْ ; هُوَ أَمْرٌ بِالدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلسَّكْتِ ، وَجِيءَ بِهَا لِبَيَانِ الْحَرَكَ»
لسان العربصحيح «[ فوم ] فوم : الْفُومُ : الزَّرْعُ أَوِ الْحِنْطَةُ ، وَأَزْدُ السَّرَاةِ يُسَمُّونَ السُّنْبُلَ فُومًا ; الْوَاحِدَةُ فُومَةٌ ; قَالَ : وَقَالَ رَبِيئُهُمْ لَمَّا أَتَانَا بِكَفِّهِ فُومَةٌ أَوْ فُومَتَانِ »
لسان العربصحيح «[ مصر ] مصر : مَصَرَ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْصُرُهَا مَصْرًا وَتَمَصَّرَهَا : حَلَبَهَا بِأَطْرَافِ الثَّلَاثِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَأْخُذَ الضَّرْعَ بِكَفِّكَ وَتُصَيِّرُ إِبْهَامَكَ فَوْقَ أَصَابِعِكَ ، وَق»
معجم البلدانصحيح «مصر : سميت مصر بمصر بن مصرايم بن حام بن نوح، عليه السلام، وهي من فتوح عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد استقصينا ذلك في الفسطاط، قال صاحب الزيج : طول مصر أربع وخمسون درجة وثلثان، وعرضها تسع وعشرون درجة وربع، في الإقليم الثالث، وذكر ابن ما شاء الله المنجم أن م…»
السيرة النبويةصحيح «[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : جَهْرَةً ، أَيْ ظَاهِرًا لَنَا لَا شَيْءَ يَسْتُرهُ عَنَّا . قَالَ أَبُو الْأَخْزَرِ الْحَمَانِيُّ ، وَاسْمُهُ قُتَيْبَةُ : يَجْهَرُ أَجْوَافَ الْمِيَاهِ السَّدُمِ»
السيرة النبويةصحيح «[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : الْوَذِيلُ : قِطَعُ الْفِضَّةِ ( وَالْفُوَمُ : الْقَمْحُ ) ، وَاحِدَتُهُ : فُومَةٌ . وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ . وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَت»