«350- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ لِلْقَوْمِ : لَوْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ عَلَى الْإِسْلَامِ أَنَا وَأُخْتُهُ ، وَمَا أَسْلَمَ ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا انْ…»
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ أي: هذا باب في قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وفي بعض النسخ باب فبما نقضهم وليس لفظ باب في كثير من النسخ، وهو الظاهر لأنه لم يرو عن أحد هنا لفظ باب. فبنقضهم هذا تفسير قوله: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وأشار به إلى أن كلمة ما زائدة، روي كذا عن قتادة، رو…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ وأن المشاورة قبل العزم والتبين لقوله تعالى : فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ أي : هذا باب في قول الله تعالى : وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ الشورى على وزن فعلى المشورة ، تقول منه : شاورته ف…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2219 ) ( 98 و 99 و 100 ) - [2159] وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أَهْلُ الْأَجْنَادِ - أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ - فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِا…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1114 ( 2 ) بَابُ اسْتِئْذَانِ الْبِكْرِ وَالْأَيِّمِ فِي أَنْفُسِهِمَا 1065 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ الْأَيِّم…»
تهذيب الكمالصحيح «3091 - بخ ق : عباد بن كثير الرملي ، الفلسطيني الشامي ، وقال بعضهم : عباد بن كثير بن قيس التميمي . روى عن : ثور بن يزيد الحصي ، وداود بن أبي هند ، والزبير بن عدي ، وسليمان الأعمش ، وعاصم بن طلحة . وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن طاوس ، وعبد الرحمن السندي ، مولى بني أمية ، وعروة …»
الكامل في الضعفاءصحيح «123/1090 - عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل . ثنا محمد بن الفضل البزاز بحلب ، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، ثنا الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمارة بن حديد ، عن صخر الغامدي أن النبي صلى الله عليه…»
الكامل في الضعفاءصحيح «199/1166 - عباد بن كثير بن قيس الرملي . ثنا علي بن إسحاق بن زاطيا ، ثنا القواريري ، ثنا زياد بن الربيع اليحمدي ، حدثني رجل من أهل فلسطين يقال له : عباد بن كثير . وثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، أخبرنا الحسين بن عيسى ، ثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا عباد بن كثير الفلسطيني ، وثنا ابن أب…»
تاريخ الإسلامصحيح «14 - أحمد بن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن ، أبو العباس الكاتب الأحول . ولي وزارة المأمون بعد الفضل بن سهل ، ولكن لم يبلغ رتبة الفضل ، وكان خبيرا مدبرا كريما جوادا ذا رأي ودهاء ، إلا أنه كانت فيه فظاظة وزعارة أخلاق ، يقال : إن رجلا قال له يوما : لقد أعطيت ما لم يعطه رسول الله صلى ا…»
سير أعلام النبلاءصحيح «66 ـ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْوَلُ الْكَاتِبُ , أَبُو الْعَبَّاسِ ، وَزَرَ لِلْمَأْمُونِ بَعْدَ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ . وَكَانَ جَوَادًا ، مُمَدَّحًا ، شَهْمًا ، دَاهِيَةً ، سَائِسًا ، زَعِرًا . قَالَ لَهُ رَجُلٌ : لَقَدْ أُعْطِيتَ مَا لَمْ يُعْطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى…»
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرصحيح «2617 - ( 37 ) - حَدِيثُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ فِي قَوْلِهِ : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ). قَالَ : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيًّا عَنْ مُشَاوَرَتِهِمْ . وَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ يَسْتَنَّ الْحُكَّامُ بَعْدُ بِهَذَا الْأَمْرِ . سَعِيدُ بْنُ مَنْصُور…»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الحَدِيث الرَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ إِذا لبس لأمته أَن يَنْزِعهَا ، حَتَّى يَلْقَى العدوَّ ويقاتِلُ . هَذَا الحَدِيث ذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه فِي بَاب قَول الله تَعَالَى ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) بِغَيْر إِسْنَاد …»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الرَّابِع : عَن الْحسن الْبَصْرِيّ أَنه قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى : وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ، قَالَ : كَانَ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - غَنِيا عَن مشاورتهم ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بذلك أَن يستن الْحُكَّام بعد هَذَا الْأَمر . رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث سعيد ب…»
لسان العربصحيح «[ خزم ] خزم : خَزَمَ الشَّيْءَ يَخْزِمُهُ خَزْمًا : شَكَّهُ . وَالْخِزَامَةُ : بُرَةٌ ، حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي أَحَدِ جَانِبَيْ مَنْخِرَيِ الْبَعِيرِ ، وَقِيلَ : هِيَ حَلْقَةٌ مِنْ شَعَرٍ تُجْعَلُ فِي وَتَرَةِ أَنْفِهِ يُشَدُّ بِهَا الزِّمَا»
لسان العربصحيح «[ غلظ ] غلظ : الْغِلَظُ : ضِدُّ الرِّقَّةِ فِي الْخَلْقِ وَالطَّبْعِ وَالْفِعْلِ وَالْمَنْطِقِ وَالْعَيْشِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . غَلُظَ يَغْلُظُ غِلَظًا : صَارَ غَلِيظًا ، وَاسْتَغْلَظَ مِثْلُهُ وَهُوَ غَلِيظٌ وَغُلَاظٌ ، وَالْأُنْثَى غَلِيظَةٌ ، وَجَمْعُهَا»
لسان العربصحيح «[ فضض ] فضض : فَضَضْتُ الشَّيْءَ أَفُضُّهُ فَضًّا ، فَهُوَ مَفْضُوضٌ وَفَضِيضٌ : كَسَرْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ ، وَفُضَاضُهُ وَفِضَاضُهُ وَفُضَاضَتُهُ : مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ ; قَالَ»
لسان العربصحيح «حَرْفُ الْمِيمِ الْمِيمُ مِنَ الْحُرُوفِ الشَّفَوِيَّةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ ، وَكَانَ الْخَلِيلُ يُسَمِّي الْمِيمَ مُطْبَقَةً لِأَنَّهُ يُطْبَقُ إِذَا لُفِظَ بِهَا . ] [ مَا ] [ مَا : ما حَرْفُ نَفْيٍ وَتَكُونُ بِمَعْنَى الَّذِي ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرْطِ ، وَ…»
السيرة النبويةصحيح «[ ذِكْرُهُ رَحْمَةَ الرَّسُولِ عَلَيْهِمْ ] ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أَيْ لَتَرَكُوك»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ( 88 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ . فَقَرَأَهُ بَعْضُهُمْ : ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ) مُخَفَّفَةَ اللَّامِ سَاكِنَةً . وَهِيَ قِرَاءَةٌ عَامَّةِ الْأَمْصَارِ ف…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَغْشَى طَائِفَةً قرأ الأخوان وخلف بالتاء الفوقية والباقون بالياء التحتية . شَيْءٍ لا يخفى ما فيه لورش وحمزة سواء أكان مجرورا أم مرفوعا . كُلَّهُ لِلَّهِ قرأ البصريان برفع لام كله والباقون بنصبها . فِي بُيُوتِكُمْ جلي كذا عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ . وَمَا قُتِلُوا لا خلاف بين القراء ف…»