«باب لا يستنجى بروث باب : مرفوع منون خبر مبتدأ محذوف ، وقوله : « لا يستنجى » على صيغة المجهول ، وليس في بعض النسخ ذكر الباب ، وإنما ذكر حديث عبد الله مع حديث أبي هريرة ، وفي بعض النسخ : باب الاستنجاء بروث ، والمناسبة بين البابين ظاهرة . 22 - حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا زهير عن أبي …»
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد ) أي هذا باب فيه هل يغمز الرجل إلى آخره ، يعني نعم إذا غمزها ، فلا شيء يترتب عليه من فساد الصلاة . 168 - حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا عبيد الله ، قال : حدثنا القاسم ، عن عائشة رضي »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الأذان بعد ذهاب الوقت أي : هذا باب في بيان حكم الأذان بعد خروج الوقت وفي رواية المستملي باب الأذان بعد الوقت وليس فيها لفظة ذهاب وهي مقدرة أيضا ، وهذه مسألة مختلف فيها على ما يجيء ، عن قريب إن شاء الله تعالى . 71 - حدثنا عمران بن ميسرة قال : حدثنا محمد بن فضيل قال : حدثنا حصي…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الصلاة على الشهيد ) أي هذا باب في بيان حكم الصلاة على الشهيد ، وإنما لم يفسر الحكم وأطلق الترجمة لأنه ذكر في الباب حديثين ، أحدهما يدل على نفيها وهو حديث جابر ، والآخر يدل على إثباتها وهو حديث عقبة ، ومن هنا وقع الاختلاف بين العلماء ، فذهب الشافعي ومالك وإسحا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب من ينكب في سبيل الله ) أي : هذا باب في بيان فضل من ينكب ، وهو على المجهول من المضارع ، من النكبة ، وهو أن يصيب العضو شيء فيدميه ، كذا قال بعضهم ، قلت : هذا التفسير غير صحيح ، بل النكبة أعم من ذلك ، قال ابن الأثير : النكبة ما يصيب الإنسان من الحوادث . وقال الج»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب فضل قول الله تعالى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَض»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب غزوة أحد أي : هذا باب في بيان غزوة أحد ، وليس في رواية أبي ذر لفظة باب ، وكانت غزوة أحد في شوال سنة ثلاث يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت منه عند ابن عائذ ، وعند ابن سعد : لسبع ليال خلون منه على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . وقال إسحاق : للنصف منه . وعند البيهقي عن مالك :…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «أخبرني عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن جابر قال : اصطبح الخمر يوم أحد ناس ثم قتلوا شهداء . مطابقته للترجمة ظاهرة . وسفيان هو ابن عيينة ، وعمرو هو ابن دينار . والحديث مضى في الجهاد عن علي بن عبد الله في باب فضل قول الله تعالى : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا قول…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «131 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الذين قتلوا - يعني أصحابه - ببئر معونة ثلاثين صباحا حين يدعو على رعل ولحيان وعصية عصت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال أنس : فأنزل الله تعالى ل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الآية أي هذا باب في قوله تعالى: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الآية هكذا وقع في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره سيقت الآية إلى آخرها ، قال الواحدي : أجمع ال…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «140 - حدثنا صدقة بن الفضل ، أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن جابر قال: صبح أناس غداة أحد الخمر فقتلوا من يومهم جميعا شهداء، وذلك قبل تحريمها. مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: وذلك قبل تحريمها وابن عيينة هو سفيان، وعمرو هو ابن دينار. والحديث مضى في الجهاد في باب فضل قول الله تعالى: وَ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «1887 [1351] وعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فقَالَ: أَمَا إِنَّا سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إن أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2316 ) [ 2230 ] وعَنْ أَنَس قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُسْتَرْضِعًا لَهُ فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ وَإِنَّهُ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 56 ) باب فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة، وعبد الله بن عمرو بن حرام ( 2470 ) [ 2379 ] عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي هَذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «566 527 - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ يُعَلَّ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1004 960 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَفِي هَذَا الْبَابِ : مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ؛ أنه بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ : هَؤُلَاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ال…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «958 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْد…»
تهذيب الكمالصحيح «من اسمه طلحة 2967 - ت سي ق : طلحة بن خراش - بالخاء المعجمة - بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة ، الأنصاري السلمي المدني . روى عن : جابر بن عبد الله (ت سي ق) ، وعبد الملك بن جابر بن عتيك . روى عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وموسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه (ت سي ق) ، …»
إكمال تهذيب الكمالصحيح «2663 - عامر بن عبد الله بن مسعود الهزلي أبو عبيدة الكوفي ويقال اسمه كنيته وهو أخو عبد الرحمن . ذكره ابن [ شاهين ] في جملة الثقات وقال : لم يسمع من أبيه شيئا . وفي المراسيل : قلت لأبي : هل سمع أبو عبيدة من أبيه قال : يقال إنه لم يسمع . قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي ما…»
الثقاتصحيح «ثم كانت غزوة أحد . وذلك أن أبا سفيان لما رجع بعيره إلى مكة ، قال عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعكرمة بن أبي جهل ورجال من قريش ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر : يا معشر قريش ، إن محمدا قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا على حربه لعلنا أن ندرك منه بعض ما أصاب منا ، فاجتمعت …»