«باب قول الله تعالى : ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب . أي : هذا باب في بيان ما ذكر في قول الله تعالى : ووهبنا ... إلى آخره ، وليس في بعض النسخ لفظ باب ، بل المذكور قول الله تعالى : ووهبنا ... إلى آخره . قوله : نِعْمَ الْعَبْدُ ، المخصوص بالمدح محذوف . قوله : إِنَّهُ أَو…»
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «203 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال : قرأ ابن عباس : ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم ، وقال غيره عن ابن عباس : يستغشون : يغطون رؤوسهم ) . هذا طريق آخر أخرجه عن عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار . قوله : ( يث…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة سبأ ) . أي : هذا في تفسير بعض سورة سبأ ، قال مقاتل : مكية ، غير آية واحدة : وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْـزِلَ وهي أربعة آلاف وخمسمائة واثني عشر حرفا ، وثمانمائة وثلاث وثلاثون كلمة »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب التصاوير أي هذا باب في بيان حكم التصاوير من جهة استعمالها واتخاذها ، وهو جمع تصوير بمعنى الصورة ، وصورة الشيء حقيقته وهيئته ، ووجه ذكر هذا الباب والأبواب التسعة التي بعده في كتاب اللباس هو أن الغرض من اللباس الزينة ، قال تعالى : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي عند…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 897 ) ( 9 و 10 و 12 ) [767] - وَعَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا ، وَقَالُوا : يَا نَبِيَّ الله ، قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ ، وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ . وَ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 12 ) باب الاجتهاد في العبادة والدوام على ذلك ، ولن ينجي أحدا منكم عمله 2819 [ 2713 ] عن المغيرة بن شعبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفخت قدماه ، فقيل له : أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟ »
سير أعلام النبلاءصحيح «107 - ابْنُ مَنْدَه الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَه ، وَاسْمُ مَنْدَه : إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَنْدَةَ بْنِ بُطَّةَ بْنِ أُسْتُنْدَارَ بْنِ جَهَارْبُخْتَ الْعَبْدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْأَصْبَهَانِيّ…»
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريفصحيح «929 - ثلاث من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوتي آل داود : العدل في الغضب ، والرضى والقصد في الفقر ، والغنى وخشية الله في السر والعلانية . أخرجه الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه . سببه : عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلا هذه الآية اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا ، ثم…»
لسان العربصحيح «[ جبي ] جبي : جَبَى الْخَرَاجَ وَالْمَاءَ وَالْحَوْضَ يَجْبَاهُ وَيَجْبِيِهِ : جَمَعَهُ . وَجَبَى يَجْبَى مِمَّا جَاءَ نَادِرًا : مِثْلُ أَبَى يَأْبَى ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ شَبَّهُوا الْأَلِفَ فِي آخِرِهِ بِالْهَمْزَةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ وَهَدَأَ يَهْدَأُ ، قَ»
لسان العربصحيح «[ حرب ] حرب : الْحَرْبُ : نَقِيضُ السِّلْمِ ، أُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الصِّفَةُ كَأَنَّهَا مُقَاتَلَةٌ حَرْبٌ ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، رِوَايَةً عَنِ الْعَرَبِ ؛ لِ»
لسان العربصحيح «[ رسا ] رسا : رَسَا الشَّيْءُ يَرْسُو رُسُوًّا ، وَأَرْسَى : ثَبَتَ وَأَرْسَاهُ هُوَ . وَرَسَا الْجَبَلُ يَرْسُو إِذَا ثَبَتَ أَصْلُهُ فِي الْأَرْضِ ، وَجِبَالٌ رَاسِيَاتٌ . وَالرَّوَاسِي مِنَ الْجِبَالِ : الثَّوَابِتُ الرَّوَاسِخُ ، قَالَ الْأَخْفَشُ : وَاحِد»
لسان العربصحيح «[ شكر ] شكر : الشُّكْرُ : عِرْفَانُ الْإِحْسَانِ وَنَشْرُهُ ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيْضًا . قَالَ ثَعْلَبٌ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، وَالْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا .»
لسان العربصحيح «[ نحل ] نحل : النَّحْلُ : ذُبَابُ الْعَسَلِ ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَةٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالصُّرَدِ وَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ( 13 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : يَعْمَلُ الْجِنُّ لِسُلَيْمَا…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالطَّيْرَ ، يَدَيْهِ ، نُذِقْهُ ، ظَاهِرَةً ، السَّيْرَ ، سِيرُوا ، وَظَلَمُوا ، وهو جلي . الرِّيحَ قرأ شعبة برفع الحاء وغيره بنصبها وقرأ أبو جعفر بالجمع وغيره بالإفراد . الْقِطْرِ اتفق على ترقيق رائه وصلا واختلف فيه وقفا كالوقف على مِصْرَ فأخذ بالتفخيم جماعة نظرا لحرف الاستعلا…»