«إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ»
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «يَا صَبَاحَاهْ ، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «أَتُحْصِي أَسْمَاءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ»
السنن الكبرىصحيح «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ»
جامع الترمذيصحيح «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُمَسِّيكُمْ أَوْ مُصَبِّحُكُمْ أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «34 - سُورَةُ سَبَأٍ يُقَالُ مُعَاجِزِينَ مُسَابِقِينَ . بِمُعْجِزِينَ بِفَائِتِينَ . مُعَاجِزِي : مُسَابِقِي . سَبَقُوا فَاتُوا . لا يُعْجِزُونَ لَا يُفَوِّتُونَ . يَسْبِقُونَا يُعْجِزُونَا . قَوْلُهُ بِمُعْجِزِينَ بِفَائِتِينَ . وَمَعْنَى مُعَاجِزِينَ مُغَالِبِينَ . يُرِيدُ كُلّ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «2 - بَاب إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ 4801 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا …»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ التَّوْبَةِ 406 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ قَال : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا إِذَا سَمِعْت…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «وَمِنْ سُورَةِ تَبَّتْ 3363 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قالا : نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة سبأ ) . أي : هذا في تفسير بعض سورة سبأ ، قال مقاتل : مكية ، غير آية واحدة : وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْـزِلَ وهي أربعة آلاف وخمسمائة واثني عشر حرفا ، وثمانمائة وثلاث وثلاثون كلمة »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قوله تعالى : إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ . أي هذا باب في قوله - عز وجل - : إِنْ هُوَ أي ما هو ، أي محمد - صل»
لسان العربصحيح «[ وحد ] وحد : الْوَاحِدُ : أَوَّلُ عَدَدِ الْحِسَابِ ، وَقَدْ ثُنِّيَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَاحِدَيْنِ عَلَوْتُهُ بِذِي الْكَفِّ إِنِّي لِلْكُمَ»
لسان العربصحيح «[ يدي ] يَدِيَ : الْيَدُ : الْكَفُّ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْيَدُ مِنْ أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ إِلَى الْكَفِّ ، وَهِيَ أُنْثَى مَحْذُوفَةُ اللَّامِ ، وَزْنُهَا فَعْلٌ يَدْيٌ ، فَحُذِفَتِ الْيَاءُ تَخْفِيفًا فَاعْتَقَبَتْ حَرَكَةَ اللَّامِ عَلَى الدَّالِ ،»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ( 46 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قُلْ يَ…»
تفسير الطبريصحيح «تَفْسِيرُ سُورَةِ فَاطِرٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا قرأ رويس بإدغام التاء الأولى في الثانية وصلا فإن ابتدأ فبتاءين مظهرتين والباقون بتاءين مظهرتين في الحالين . نَذِيرٌ ، فَهُوَ ، وَهُوَ ، جلي . إِنْ أَجْرِيَ إِلا فتح الياء المدنيان والبصري والشامي وحفص وأسكنها غيرهم . الْغُيُوبِ كسر الغين شعبة وحمزة وضمها غيرهم…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَشَاءُ إِنَّ ، عَلَيْهِمْ ؛ فَتُثِيرُ ، فَسُقْنَاهُ ، إِلَيْهِ ، مَوَاخِرَ كله جلي . نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ رسمت بالتاء ووقف بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء . هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ قرأ الأخوان وخلف وأبو جعفر بخفض راء غَيْرُ والباقون برفعها ولا يخفى ما فيه…»