«- باب التعوذ من البخل أي : هذا باب في بيان التعوذ من البخل ، وهذه الترجمة وقعت هنا للمستملي وحده ولغيره لم تثبت أصلا ، وعدم ثبوتها أولى بل أوجب لأن هذا الباب بعينه يأتي بعد ثلاثة أبواب ، فحينئذ يقع هذا مكررا من غير فائدة . 58 - حدثنا آدم ، حدثنا شعب»
قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «589 [ 2632 ] وعن عائشة ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى ، وَمِنْ …»
تهذيب الكمالصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم 4096 - خ د ت س فق : علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي ، أبو الحسن ابن المديني البصري مولى عروة بن عطية السعدي ، الإمام المبرز في هذا الشأن صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة . روى عن : أزهر بن سعد السمان ( خ ) ، وإسماعيل بن علية ( خ ) ، والأسود بن …»
تاريخ الإسلامصحيح «292 - خ ت ن : علي ابن المديني . هو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح ، مولى عروة بن عطية السعدي . الإمام أبو الحسن البصري ، أحد الأعلام ، وصاحب التصانيف . ولد سنة إحدى وستين ومائة . سمع أباه ، وحماد بن زيد ، وهشيما ، وابن عيينة ، والدراوردي ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وجعفر …»
سير أعلام النبلاءصحيح «22 _ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ( خ ، د ، م ، س ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحُجَّةُ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحِ بْنِ بَكْرِ بْنِ سَعْدٍ السَّعْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُ ، الْمَعْرُوفُ بِاب…»
لسان العربصحيح «[ نكس ] نكس : النَّكْسُ : قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رَأْسِهِ ، نَكَسَهُ يَنْكُسُهُ نَكْسًا فَانْتَكَسَ . وَنَكَسَ رَأْسَهُ : أَمَالَهُ وَنَكَّسْتُهُ تَنْكِيسًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : نَاكِسُ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ( 169 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِ هَؤُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ ( 68 ) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ( 69 ) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَأَنِ اعْبُدُونِي ، صِرَاطٌ ، الصِّرَاطَ ، كَثِيرًا ، اصْلَوْهَا ، أَيْدِيهِمْ ، يُبْصِرُونَ ، الشِّعْرَ ، ذِكْرٌ ، وَقُرْآنٌ ، يُسِرُّونَ ، خَلَقْنَاهُ ، وَهِيَ ، وَهُوَ ، مِنْهُ ، كله جلي . جِبِلا قرأ عاصم والمدنيان بكسر الجيم والباء وتشديد اللام ، والمكي والأخوان وخلف ورويس ب…»