«سَبْعَةُ أَحْرُفٍ يَعْنِي سَبْعَ لُغَاتٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ»
أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ
سنن البيهقي الكبرىصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «16 - بَاب : فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ بِرُكْنِهِ بِمَنْ مَعَهُ لِأَنَّهُمْ قُوَّتُهُ ، تَرْكَنُوا تَمِيلُوا ، فَأَنْكَرَهُمْ ونَكِرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ ، يُهْرَعُونَ يُسْرِعُونَ ، دَابِرٌ : آخِرٌ ، صَيْحَةٌ : هَلَكَةٌ ، …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أي هذا باب يذكر فيه قوله تعالى : فَلَمَّا جَاءَ إلى آخره ، وفاعل جاء هو قوله الْمُرْسَلُونَ وهم الملائكة المرسلون من عند الله لهلاك قوم لوط . قوله : آلَ لُوطٍ بالنصب مفعول جاء قوله قَالَ أي لوط عليه …»
تاريخ الإسلامصحيح «سنة سبع وتسعين وخمسمائة قال الموفّق عبد اللّطيف : دخلت سنة سبعٍ مفترسة لأسباب الحياة ، ويئسوا من زيادة النّيل ، وارتفعت الأسعار ، وأقحطت البلاد ، وضوى أهل السواد والريف إلى أمّهات البلاد ، وجلا كثير إلى البلاد النّائية ، ومزِّقوا كلَّ ممزَّق ، ودخل منهم خلق إلى القاهرة ، واشتدّ ب…»
لسان العربصحيح «[ خمد ] خمد : خَمَدَتِ النَّارُ تَخْمُدُ خُمُودًا : سَكَنَ لَهَبُهَا وَلَمْ يُطْفَأْ جَمْرُهَا . وَهَمَدَتْ هُمُودًا إِذَا أُطْفِئَ جَمْرُهَا الْبَتَّةَ ، وَأَخْمَدَ فُلَانٌ نَارَهُ . وَقَوْمٌ خَامِدُونَ : لَا تَسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا ، مِنْ ذَلِكَ ، وَفِي التَّ»
لسان العربصحيح «[ سوع ] سوع : السَّاعَةُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَالْجَمْعُ سَاعَاتٌ وَسَاعٌ ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ : وَكُنَّا كَالْحَرِيقِ لَدَى كِفَاحٍ فَيَخْبُو سَاعَةً وَيَهُبُّ سَاعَا قَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي اللُّغَةِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ دَلَّلْنَا عَلَى صِحَّةِ الْقَوْلِ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ لِمَنْ وُفِّقَ لِفَهْمِهِ ، عَلَى أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنْزَلَ جَمِيعَ الْقُرْآنِ بِلِسَانِ الْعَرَبِ د…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْـزِلِينَ ( 28 ) إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ( 29 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَو…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً قرأ أبو جعفر برفع التاء فيهما والباقون بنصبهما . يَأْتِيهِمْ يَسْتَهْزِئُونَ . إِلَيْهِمْ . تَقْدِيرُ . وَإِنْ نَشَأْ . قيل معا . تَأْتِيهِمْ . لا تُظْلَمُ . مُتَّكِئُونَ . كله جلي . لَمَّا قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز بتشديد الميم وغيرهم بتخفيفها . …»