«إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ»
وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل غ و ) : قوله : ( الغابة ) بالموحدة من أموال عوالي المدينة وأصل الغابة شجر ملتف . قوله : ( غواث ) بالضم والكسر أي : إغاثة . قوله : ( عسى الغوير أبؤسا ) أي : عسى أن يكون باطن أمرك رديئا ، وقيل : أصله غار كان فيه ناس فانهد عليهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر ، »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «8 - بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : مُطَهَّرَةٌ مِنْ الْحَيْضِ وَالْبَوْلِ وَالْبُزَاقِ . كُلَّمَا رُزِقُوا أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ ، قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ أُتِينَا مِنْ قَبْلُ . وَأُتُوا بِ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «37 - سُورَةُ الصَّافَّاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ : مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِ جَانِبٍ . دحورا يُرْمَوْنَ . وَاصِبٌ : دَائِمٌ . لَازِبٍ : لَازِمٍ . تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ يَعْنِي الْحَقَّ ، الْكُفَّارُ تَقُولُهُ ل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان ما جاء من الأخبار في صفة الجنة وفي بيان أنها مخلوقة وموجودة الآن ، وفيه رد على المعتزلة حيث قالوا : إنها لا توجد إلا يوم القيامة ، وكذلك قالوا في النار : إنها تخلق يوم القيامة ، والجنة : البستان من الشجر ا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة والصافات ) أي هذا في تفسير بعض سورة وَالصَّافَّاتِ وليس في بعض النسخ لفظ سورة ، وهي مكية بالاتفاق ، إلا ما روي عن عبد الرحمن بن زيد أن قوله : قَال»
لسان العربصحيح «[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَ»
لسان العربصحيح «[ نزف ] نزف : نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفًا إِذَا نَزَحْتَهُ كُلَّهُ ، وَنَزَفَتْ هِيَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَنُزِفَتْ أَيْضًا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : نَزَفَ الْبِئْرَ يَنْزِفُهَا نَزْفًا وَأَنْزَفَهَا بِمَعْنًى و»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ ( 42 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 43 ) عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ( 44 ) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 45 ) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ( 46 ) لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْـزَفُون…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «ظَلَمُوا ، صِرَاطِ ، قِيلَ ، يَسْتَكْبِرُونَ ، عَلَيْهِمْ ، بِكَأْسٍ ، قَاصِرَاتُ ، فَاطَّلَعَ ، خَيْرٌ ، رُءُوسُ ، فِيهِمْ . لا يخفى . لا تَنَاصَرُونَ شدد البزي وأبو جعفر التاء وصلا مع المد المشبع للساكنين وخففها الباقون مع القصر في الحالين وكذلك البزي وأبو جعفر ابتداء . أَئِنَّ…»