حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3240
3118
باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  4. 04
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 99) برقم: (1340) ، (4 / 116) برقم: (3118) ، (8 / 107) برقم: (6285) ومسلم في "صحيحه" (8 / 160) برقم: (7309) ، (8 / 160) برقم: (7310) ومالك في "الموطأ" (1 / 335) برقم: (518) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 400) برقم: (3135) والنسائي في "المجتبى" (1 / 425) برقم: (2071) ، (1 / 425) برقم: (2073) ، (1 / 425) برقم: (2072) والنسائي في "الكبرى" (2 / 480) برقم: (2209) ، (2 / 480) برقم: (2210) ، (2 / 480) برقم: (2211) ، (10 / 244) برقم: (11427) والترمذي في "جامعه" (2 / 371) برقم: (1109) وابن ماجه في "سننه" (5 / 336) برقم: (4394) وأحمد في "مسنده" (3 / 1063) برقم: (4723) ، (3 / 1136) برقم: (5184) ، (3 / 1152) برقم: (5299) ، (3 / 1266) برقم: (5998) ، (3 / 1289) برقم: (6132) والطيالسي في "مسنده" (3 / 370) برقم: (1946) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 198) برقم: (5832) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 239) برقم: (730) والبزار في "مسنده" (12 / 62) برقم: (5494) ، (12 / 63) برقم: (5498) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 586) برقم: (6798) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 93) برقم: (35512) والطبراني في "الأوسط" (2 / 255) برقم: (1910) ، (8 / 133) برقم: (8198) والطبراني في "الصغير" (2 / 142) برقم: (931)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي

[أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَلَا(١)] إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ [وفي رواية : إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ(٢)] [وفي رواية : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ(٣)] عُرِضَ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى(٤)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يُعْرَضُ(٥)] [وفي رواية : إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : يُعْرَضُ عَلَى ابْنِ آدَمَ(٧)] مَقْعَدُهُ [وفي رواية : مَكَانِهِ(٨)] [مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ(٩)] بِالْغَدَاةِ [وفي رواية : مِنَ الْغَدَاةِ(١٠)] وَالْعَشِيِّ [وفي رواية : وَبِالْعَشِيِّ(١١)] [وفي رواية : غُدْوَةً وَعَشِيَّةً(١٢)] [وفي رواية : غُدْوَةً وَعَشِيًّا(١٣)] [فِي قَبْرِهِ(١٤)] ، إِنْ [وفي رواية : فَإِنْ(١٥)] كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَالْجَنَّةُ(١٦)] ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : فَالنَّارُ(١٧)] [وفي رواية : إِمَّا النَّارُ وَإِمَّا الْجَنَّةُ(١٨)] ، يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : فَيُقَالُ(١٩)] [وفي رواية : وَيُقَالُ لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يُقَالُ(٢١)] [وفي رواية : قِيلَ(٢٢)] : هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ إِلَى [وفي رواية : إِلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى تُبْعَثَ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى تُبْعَثَ إِلَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : الَّذِي تُبْعَثُ إِلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ مِنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : حَيْثُ تُبْعَثُ إِلَيْهِ(٢٩)] يَوْمِ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٢٢٠٩١١٤٢٧·
  2. (٢)جامع الترمذي١١٠٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٣١٠·مصنف عبد الرزاق٦٧٩٨·مسند عبد بن حميد٧٣٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٣٠٩·سنن ابن ماجه٤٣٩٤·مسند أحمد٥٢٩٩·مسند البزار٥٤٩٤٥٤٩٨·السنن الكبرى٢٢١٠٢٢١١·
  5. (٥)مسند أحمد٤٧٢٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٣١١٨·
  7. (٧)مسند أحمد٥٢٩٩·
  8. (٨)مسند البزار٥٤٩٨·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٩٤٦·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند الطيالسي١٩٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٥١٨٤٥٢٩٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٢٨٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٥٢٩٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣١١٨·السنن الكبرى٢٢١٠·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٣١٠·مصنف عبد الرزاق٦٧٩٨·مسند عبد بن حميد٧٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٣١٠·مصنف عبد الرزاق٦٧٩٨·مسند عبد بن حميد٧٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٢٨٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٤٠٦٢٨٥·مسند أحمد٥٩٩٨·المعجم الصغير٩٣١·مصنف عبد الرزاق٦٧٩٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥١٢·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٣١٠·جامع الترمذي١١٠٩·مسند عبد بن حميد٧٣٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٢٢١٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٣٠٩٧٣١٠·مسند أحمد٤٧٢٣٥١٨٤٥٩٩٨·صحيح ابن حبان٣١٣٥·المعجم الصغير٩٣١·مصنف عبد الرزاق٦٧٩٨·مسند عبد بن حميد٧٣٠·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٣٩٤·مسند أحمد٤٧٢٣٥١٨٤·مسند البزار٥٤٩٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٤٧٢٣٥١٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٣١٠·مسند عبد بن حميد٧٣٠·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط١٩١٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٩٨·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3240
المواضيع
حياة البرزخثبوت عذاب القبرنعيم الصالحين في القبرعذاب عصاة المؤمنين في القبرعذاب الكفار واليهود في القبررؤية الميت مصيره في القبربعث الناس على أعمالهم ونياتهمصفة الجنة ونعيمهاتفسير سورة البقرة آية رقم 25تفسير سورة الصافات آية رقم 47تفسير سورة الرحمن آية رقم 48تفسير سورة الرحمن آية رقم 64تفسير سورة الواقعة آية رقم 28تفسير سورة الواقعة آية رقم 29تفسير سورة الواقعة آية رقم 31تفسير سورة الواقعة آية رقم 37تفسير سورة الواقعة آية رقم 89تفسير سورة الحاقة آية رقم 23تفسير سورة الإنسان آية رقم 13تفسير سورة المطففين آية رقم 26
غريب الحديث6 كلمات
يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

الْقَلْبِ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

دِهَاقًا(المادة: دهاقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهَقَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَأْسًا دِهَاقًا أَيْ مَمْلُوءَةً . أَدْهَقْتُ الْكَأْسَ : إِذَا مَلَأْتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نُطْفَةً دِهَاقًا وَعَلَقَةً مُحَاقًا أَيْ نُطْفَةً قَدْ أُفْرِغَتْ إِفْرَاغًا شَدِيدًا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَدْهَقْتُ الْمَاءَ : إِذَا أَفْرَغْتَهُ إِفْرَاغًا شَدِيدًا ، فَهُوَ إِذًا مِنَ الْأَضْدَادِ .

لسان العرب

[ دهق ] دهق : الدَّهْقُ : شِدَّةُ الضَّغْطِ . وَالدَّهْقُ أَيْضًا : مُتَابَعَةُ الشَّدِّ . وَدَهَقَ الْمَاءَ وَأَدْهَقَهُ : أَفْرَغَهُ إِفْرَاغًا شَدِيدًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نُطْفَةً دِهَاقًا وَعَلَقَةً مُحَاقًا ; أَيْ نُطْفَةً قَدْ أُفْرِغَتْ إِفْرَاغًا شَدِيدًا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَدْهَقْتُ الْمَاءَ أَفْرَغْتُهُ إِفْرَاغًا شَدِيدًا ، فَهُوَ إِذًا مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَدْهَقَ الْكَأْسَ : شَدَّ مَلَأَهَا . وَكَأْسٌ دِهَاقٌ : مُتْرَعَةٌ مُمْتَلِئَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا ، قِيلَ : مَلْأَى ; وَقَالَ خِدَاشُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَتَانَا عَامِرٌ يَرْجُو قِرَانًا فَأَتْرَعْنَا لَهُ كَأْسًا دِهَاقًا وَيُقَالُ : أَدْهَقْتُ الْكَأْسَ إِلَى أَصْبَارِهَا أَيْ مَلَأْتُهَا إِلَى أَعَالِيهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : دَهَقْتُ الْكَأْسَ أَيْ مَلَأْتُهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْلِهِ : دِهَاقًا مُتَتَابِعَةٌ عَلَى شَارِبِيهَا مِنَ الدَّهْقِ الَّذِي هُوَ مُتَابَعَةُ الشَّدِّ ، وَالْأَوَّلُ أَعْرَفُ ، وَقِيلَ : دِهَاقًا صَافِيَةً ; وَأَنْشَدَ : يَلَذُّهُ بِكَأْسِهِ الدِّهَاقِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا صِفَتُهُمُ الْكَأْسَ وَهِيَ أُنْثَى بِالدِّهَاقِ وَلَفْظُهُ لَفْظُ التَّذْكِيرِ فَمِنْ بَابِ عَدْلٍ وَرِضًا . أَعْنِي أَنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ وَهُوَ مَوْضُوعُ مَوْضِعَ إِدْهَاقٍ ، وَقَدْ كَانَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ هِجَانٍ وَدِلَاصٍ إِلَّا أَنَّا لَمْ نَسْمَعْ كَأْسَانِ دِهَاقَانِ ; قَالَ : وَإِنَّمَا حَمَلَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يَجْعَلَ دِلَاصًا وَهِجَانًا فِي حَدِّ الْجَمْعِ تَكْسِيرًا لِهِجَانٍ وَدِلَاصٍ فِي حَدِّ الْإِفْرَادِ قَوْلُهُمْ : هِجَانَانِ وَدِلَاصَانِ ، وَلَوْلَا ذَ

الرَّحِيقُ(المادة: الرحيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَقَ ) * فِيهِ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَقَى مُؤْمِنًا عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ الرَّحِيقُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ ، يُرِيدُ خَمْرَ الْجَنَّةِ . وَالْمَخْتُومُ : الْمَصُونُ الَّذِي لَمْ يُبْتَذَلْ لِأَجْلِ خِتَامِهِ .

لسان العرب

[ رحق ] رحق : الرَّحِيقُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ مَعْرُوفٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ مِنْ أَعْتَقِهَا وَأَفْضَلِهَا ، وَقِيلَ : الرَّحِيقُ صَفْوَةُ الْخَمْرِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ قَالَ : الرَّحِيقُ الشَّرَابُ الَّذِي لَا غِشَّ فِيهِ ، وَقِيلَ : الرَّحِيقُ السَّهْلُ مِنَ الْخَمْرِ . وَالرَّحِيقُ وَالرُّحَاقُ : الصَّافِي وَلَا فِعْلَ لَهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ الرَّحِيقُ وَالرَّاحُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَقَى مُؤْمِنًا عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ; الرَّحِيقُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ يُرِيدُ خَمْرَ الْجَنَّةِ ، وَالْمَخْتُومُ : الْمَصُونُ الَّذِي لَمْ يُبْتَذَلْ لِأَجْلِ خِتَامِهِ .

الْعَرِبَةَ(المادة: العربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

الْغَنِجَةَ(المادة: الغنجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِجَ ) * فِي حَدِيثِ الْبُخَارِيِّ " فِي تَفْسِيرِ الْعَرِبَةِ هِيَ : الْغَنِجَةُ " الْغُنْجُ فِي الْجَارِيَةِ : تَكَسُّرٌ وَتَدَلُّلٌ . وَقَدْ غَنِجَتْ وَتَغَنَّجَتْ .

لسان العرب

[ غنج ] غنج : امْرَأَةٌ غَنِجَةٌ : حَسَنَةُ الدَّلِّ . وَغُنْجُهَا وَغُنَاجُهَا : شَكْلُهَا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَهُوَ الْغُنْجُ وَالْغُنُجُ وَقَدْ غَنِجَتْ وَتَغَنَّجَتْ ، فَهِيَ مِغْنَاجٌ وَغَنِجَةٌ ؛ وَقِيلَ : الْغُنْجُ مَلَاحَةُ الْعَيْنَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ الْبُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ الْعَرِبَةِ : هِيَ الْغَنِجَةُ . الْغُنْجُ فِي الْجَارِيَةِ : تَكَسُّرٌ وَتَدَلُّلٌ . وَالْأُغْنُوجَةُ : مَا يُتَغَنَّجُ بِهِ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لَوَى رَأْسَهُ عَنِّي وَمَالَ بِوُدِّهِ أَغَانِيجُ خَوْدٍ كَانَ فِينَا يَزُورُهَا أَبُو عَمْرٍو : الْغِنَاجُ دُخَانُ النُّؤورِ الَّذِي تَجْعَلُهُ الْوَاشِمَةُ عَلَى خُضْرَتِهَا لِتَسْوَدَّ ، وَهُوَ الْغُنْجُ أَيْضًا . وَغُنَجَةُ ، مَعْرِفَةٌ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ : الْقُنْفُذَةُ ، لَا تَنْصَرِفُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : غَنَجٌ عَلَى شَنَجٍ ، الْغَنَجُ الرَّجُلُ ؛ وَقِيلَ : الْغَنَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الشَّيْخُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ . وَالشَّنَجُ : الْجَمَلُ الثَّقِيلُ . وَمِغْنَجٌ : أَبُو دُغَةَ . وَالْغَوْنَجُ : الْجَمَلُ السَّرِيعُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ مُطَهَّرَةٌ مِنَ الْحَيْضِ وَالْبَوْلِ وَالْبُزَاقِ كُلَّمَا رُزِقُوا أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ أُتِينَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَيَخْتَلِفُ فِي الطُّعُومِ قُطُوفُهَا يَقْطِفُونَ كَيْفَ شَاؤُوا دَانِيَةٌ قَرِيبَةٌ الْأَرَائِكُ السُّرُرُ وَقَالَ الْحَسَنُ النَّضْرَةُ فِي الْوُجُوهِ وَالسُّرُورُ فِي الْقَلْبِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ سَلْسَبِيلا حَدِيدَةُ الْجِرْيَةِ غَوْلٌ وَجَعُ الْبَطْنِ يُنْـزَفُونَ لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ دِهَاقًا مُمْتَلِئًا كَوَاعِبَ نَوَاهِدَ الرَّحِيقُ الْخَمْرُ التَّسْنِيمُ يَعْلُو شَرَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ <آية الآية="26" السو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث