«بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ وَذَكَرَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ»
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى»
السنن الكبرىصحيح «أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «فَكَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَصُفُّونَ حَتَّى نَزَلَتْ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ»
المعجم الكبيرصحيح «إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ سَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - بَاب ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ وَقَالَ أَنَسٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَنَحْنُ الصَّافُّونَ الْمَلَائِكَةُ 3207 - حَدَّ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «37 - سُورَةُ الصَّافَّاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ : مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِ جَانِبٍ . دحورا يُرْمَوْنَ . وَاصِبٌ : دَائِمٌ . لَازِبٍ : لَازِمٍ . تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ يَعْنِي الْحَقَّ ، الْكُفَّارُ تَقُولُهُ ل…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «71 - باب تَسْوِيَةِ الصفُّوفِ عِنْدَ الإِقَامَةِ وَبَعَدْهَاَ 717 - حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، ثنا شعبة ، قالَ : أخبرني عمرو بن مرة ، قالَ : سمعت سالم بن أبي الجعد ، قالَ : سمعت النعمان بن بشير ، قالَ : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتسون صفوفكم ، أو ليخالفن الل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم أي هذا باب في ذكر الملائكة وهو جمع ملك ، وقال ابن سيده : هو مخفف عن ملأك كالشمائل جمع شمأل ، وإلحاق التاء لتأنيث الجمع وتركت الهمزة في المفرد للاستثقال . وقال القزاز : هو مأخوذ من الألوكة وهي الرسالة ، وقيل : هو مأخوذ من الملك بفتح الميم وسكون ال…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة والصافات ) أي هذا في تفسير بعض سورة وَالصَّافَّاتِ وليس في بعض النسخ لفظ سورة ، وهي مكية بالاتفاق ، إلا ما روي عن عبد الرحمن بن زيد أن قوله : قَال»
لسان العربصحيح «[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللّ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ( 161 ) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ( 162 ) إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ( 163 ) وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ( 164 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : ( فَإِنَّكُمْ ) أَيُّهَا الْمُشْرِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) يَقُولُ - تَعَال…»