«أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «10 - بَاب صِفَةِ النَّارِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ غَسَّاقًا يُقَالُ : غَسَقَتْ عَيْنُهُ وَيَغْسِقُ الْجُرْحُ ، وَكَأَنَّ الْغَسَاقَ وَالْغَسْقَ وَاحِدٌ . غِسْلِينُ كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينُ ، فِعْلِينُ مِنْ الْغَسْلِ ، مِنْ الْجُرْحِ وَالدَّبَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب صفة النار وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان صفة النار ، يعني : نار جهنم ، وفي بيان أنها مخلوقة موجودة ، وفيه رد على المعتزلة ، وقد ذكرناه في باب صفة الجنة . وقال الكرماني ما ملخصه : إن النسفي لم يرو من أول الباب إلى أول حديث الباب اللغات المذكورة ، ولم ي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة الرحمن أي هذا في تفسير بعض سورة الرحمن علم القرآن ، قال أبو العباس : أجمعوا على أنها مكية إلا ما روى همام عن قتادة أنها مدنية ، قال : وكيف تكون مدنية ، وإنما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ ، فسمعته الجن وأول شيء سمعت قريش من القرآن جهرا سور…»
لسان العربصحيح «[ مرج ] مرج : الْمَرْجُ : الْفَضَاءُ ، وَقِيلَ : الْمَرْجُ أَرْضٌ ذَاتُ كَلَإٍ تَرْعَى فِيهَا الدَّوَابُّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرْضٌ وَاسِعَةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مُرُوجٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا ( 53 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَاللَّهُ الَّذِي خَلَطَ الْبَحْرَيْنِ ، فَأَمْرَجَ أَحَدَهُمَا فِي ا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ( 5 ) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : مَا أَصَابَ هَؤ…»