«فَجَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَزْوَاجًا ، ثُمَّ صَوَّرَهُمْ»
فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ
الأحاديث المختارةصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى»
المستدرك على الصحيحينصحيح «جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، قَالَ : " كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «ابْنُكَ هَذَا ؟ " . قَالَ : إِي ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قَالَ : " حَقًّا»
أمثال الحديثصحيح «حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا بشير يعني ابن المهاجر الغنوي، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال : خرج النبي- صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فنادى ثلاث مرات: أيها الناس إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا أن يأتيهم، فبعثوا رجلا يتربا لهم،…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( 172 ) قَالَ أَبُو جَعْفَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْـزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ( 7 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا مُحَمَّدُ ، مِنْ قَوْمِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ( 36 ) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى ( 34 ) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ( 35 ) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ( 36 ) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ( 55 ) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى ( 56 ) أَزِفَتِ الآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ( 58 ) يَقُولُ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة والباقون بفتح الباء وألف بعدها وبعد الألف همزة مكسورة ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْمَغْفِرَةِ فهو ، تَزِرُ ، وَازِرَةٌ ، وِزْرَ ، أَظْلَمَ ، وَالْمُؤْتَفِكَةَ ، نَذِيرٌ ، كله جلي . بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ قرأ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مُسْتَقِرٌّ قرأ أبو جعفر بخفض الراء وغيره برفعها ، ورقق الراء في الحالين ورش وأبو جعفر وغيرهما في الوقف فقط . فَمَا تُغْنِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . الدَّاعِ إِلَى أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وورش وفي الحالين البزي ويعقوب نُكُرٍ أسكن الكاف المكي وضمها غيره . خُش…»