«أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل م ر ) : قوله : ( المرأة ) واحدة النساء ، والمرأتان تثنية ، ولا جمع له من لفظه ، والمرء من الرجال الواحد ، والجمع مرؤون ويجوز ضم ميمه وبلا لام امرؤ وامرآن . قوله : ( المروءة ) هي مكارم الأخلاق ، والمرآة بالمد والكسر التي يرى فيها الشخص صورته والميم زائدة ، وكذا قوله : كريه ا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «10 - بَاب صِفَةِ النَّارِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ غَسَّاقًا يُقَالُ : غَسَقَتْ عَيْنُهُ وَيَغْسِقُ الْجُرْحُ ، وَكَأَنَّ الْغَسَاقَ وَالْغَسْقَ وَاحِدٌ . غِسْلِينُ كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينُ ، فِعْلِينُ مِنْ الْغَسْلِ ، مِنْ الْجُرْحِ وَالدَّبَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «12 - بَاب ذِكْرِ الْجِنِّ وَثَوَابِهِمْ وَعِقَابِهِمْ . لِقَوْلِهِ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي إِلَى قَوْلِهِ : عَمَّا يَعْمَلُونَ بَخْسًا نَقْصًا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «55 - سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : بِحُسْبَانٍ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ : يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ . الْعَصْفِ بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ ، وَالرَّيْحَانُ : رِزْقُهُ . و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب صفة النار وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان صفة النار ، يعني : نار جهنم ، وفي بيان أنها مخلوقة موجودة ، وفيه رد على المعتزلة ، وقد ذكرناه في باب صفة الجنة . وقال الكرماني ما ملخصه : إن النسفي لم يرو من أول الباب إلى أول حديث الباب اللغات المذكورة ، ولم ي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم أي هذا باب في بيان وجود الجن وفي بيان أنهم يثابون بالخير ويعاقبون بالشر والكلام فيه على أنواع . الأول في وجود الجن فقال الشيخ أبو العباس بن تيمية رحمه الله : لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن وجمهور طوائف الكفار على إثبات الجن ، وإن وجد فيهم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة الرحمن أي هذا في تفسير بعض سورة الرحمن علم القرآن ، قال أبو العباس : أجمعوا على أنها مكية إلا ما روى همام عن قتادة أنها مدنية ، قال : وكيف تكون مدنية ، وإنما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ ، فسمعته الجن وأول شيء سمعت قريش من القرآن جهرا سور…»
لسان العربصحيح «[ أنم ] أنم : الْأَنَامُ : مَا ظَهَرَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ ، وَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ الْأَنِيمُ ، وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ »
لسان العربصحيح «[ مرج ] مرج : الْمَرْجُ : الْفَضَاءُ ، وَقِيلَ : الْمَرْجُ أَرْضٌ ذَاتُ كَلَإٍ تَرْعَى فِيهَا الدَّوَابُّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرْضٌ وَاسِعَةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مُرُوجٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 13 ) خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ( 15 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 16 ) يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْقُرْآنَ ، تُخْسِرُوا ، اللُّؤْلُؤُ ، وَالإِكْرَامِ معا ، شَأْنٍ ، تَنْتَصِرَانِ ، وَلِمَنْ خَافَ ، فِيهِمَا كله فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ ، خَيْرَاتٌ ، مُتَّكِئِينَ ، رَفْرَفٍ خُضْرٍ ، جلي . وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ قرأ ابن عامر بنصب الباء الموحدة والذال وألف بعدها تح…»