«جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا»
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «55 - سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : بِحُسْبَانٍ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ : يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ . الْعَصْفِ بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ ، وَالرَّيْحَانُ : رِزْقُهُ . و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة الرحمن أي هذا في تفسير بعض سورة الرحمن علم القرآن ، قال أبو العباس : أجمعوا على أنها مكية إلا ما روى همام عن قتادة أنها مدنية ، قال : وكيف تكون مدنية ، وإنما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ ، فسمعته الجن وأول شيء سمعت قريش من القرآن جهرا سور…»
الطب النبويصحيح «رَيْحانٌ : قال تعالى : فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وقال تعالى : وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ وفي ( صحيح مسلم ) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : مَن عُرِضَ عليه رَيْحَانٌ ، فَلا يَرُدَّهُ ، فإنَّه خَفيفٌ المَحْمِلِ ط…»
لسان العربصحيح «[ أنم ] أنم : الْأَنَامُ : مَا ظَهَرَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ ، وَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ الْأَنِيمُ ، وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ »
لسان العربصحيح «[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ،»
لسان العربصحيح «[ عصف ] عصف : الْعَصْفُ وَالْعَصْفَةُ وَالْعَصِيفَةُ وَالْعُصَافَةُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ - : مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ ، وَقِيلَ : هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَيَّنَ بِيُبْسٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَق»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ( 10 ) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ ( 11 ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ( 12 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ وَالْأَرْضَ وَطَّأَهَا لِلْخَلْقِ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْقُرْآنَ ، تُخْسِرُوا ، اللُّؤْلُؤُ ، وَالإِكْرَامِ معا ، شَأْنٍ ، تَنْتَصِرَانِ ، وَلِمَنْ خَافَ ، فِيهِمَا كله فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ ، خَيْرَاتٌ ، مُتَّكِئِينَ ، رَفْرَفٍ خُضْرٍ ، جلي . وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ قرأ ابن عامر بنصب الباء الموحدة والذال وألف بعدها تح…»