«رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ض ل ) : قوله : ( ضلع الدين ) بفتحتين ، أي : شدته وبكسر أوله عظم الجنب ، ومنه خلقت من ضلع ، وقوله : بين أضلع منهما ، أي : أشد ، ورواه بعضهم بين أصلح بمهملتين والأول أوجه . قوله : ( من قدوم ضال ) بتخفيف اللام ، أي : سدر . قوله : ( أئذا ضللنا في الأرض ) أي : هلكنا . قوله : »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 68 ) سُورَةُ ( ن وَالْقَلَمِ ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَقَالَ قَتَادَةُ : حَرْدٍ جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَتَخَافَتُونَ ؛ يَنْتَجُونَ السِّرَارَ وَالْكَلَامَ الْخَفِيَّ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إنا لَضَالُّونَ ؛ أَضْلَلْنَا مَكَانَ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة ن والقلم أي هذا في تفسير بعض سورة نون والقلم ، ولم يقع لفظ سورة إلا في رواية أبي ذر ، وقال مقاتل : مكية كلها ، وذكر ابن النقيب عن ابن عباس من أولها إلى قوله : سَنَسِمُهُ مكي ، ومن بعد ذلك إلى قوله : لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ مدني ، وقال السخاوي : نزلت بعد سورة المزمل وقبل الم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 ) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( 26 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 27 ) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ ( 28 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَلَمَّا صَارَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ إِلَى جَنَّتِهِمْ ، و…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ…»