«( فصل و د ) : قوله : ( الأوداج ) جمع ودج ، وهو ما أحاط بالعنق من العروق ، وقيل الودجان عرقان غليظان في جانبي ثغرة النحر . قوله : ( الودود ) فعول بمعنى فاعل من الود وهي المحبة ، أو بمعنى مفعول ، والود مثلث الواو والضم أشهر . قوله : وَدًّا وَ»
وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ي غ ) : قوله : وَلا يَغُوثَ هو اسم صنم كان في قوم نوح ثم صار إلى قوم من العرب ، وكذا قوله : ويعوق . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 71 ) سُورَةُ نُوحٍ أَطْوَارًا : طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا ، يُقَالُ : عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ . وَالْكُبَّارُ : أَشَدُّ مِنَ الْكِبَارِ ، وَكَذَلِكَ جَمَالٌ وَجَمِيلٌ لِأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالَغَةً ، وَكَذَلِكَ كُبَّارٌ الْكَبِيرُ ، وَكُبَارٌ أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ودا ، ولا سواعا ، ولا يغوث ، ويعوق ونسرا أي هذا باب في قوله عز وجل : وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا الآية ، ولم تثبت هذه الترجمة إلا لأبي ذر وحده ، وعن محمد بن كعب كان لآدم عليه الصلاة والسلام خمس بنين : ود ، وسواع ، ويغوث ، ويعوق ، ونس…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( نَسَرَ ) * فِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ يُرِيدُ الص»
لسان العربصحيح «[ أبل ] أبل : الْإِبِلُ وَالْإِبْلُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : مَعْرُوفٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ؛ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذَا ك»
لسان العربصحيح «[ نسر ] نسر : نَسَرَ الشَّيْءَ : كَشَطَهُ . وَالنَّسْرُ : طَائِرٌ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَنْسُرٌ فِي الْعَدَدِ الْقَلِيلِ ، وَنُسُورٌ فِي الْكَثِيرِ ، زَعَمَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنَّهُ مِنَ الْعِتَاقِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِ»
معجم البلدانصحيح «العزى : بضم أوله في قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ، اللات : صنم كان لثقيف، والعزى : سمرة كانت لغطفان يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتا وأقاموا لها سدنة، فبعث النبي، صلى الله عليه وسلم، خالد بن الوليد إليها فهدم البيت وأحرق السمرة، والعزى تأنيث الأعز مثل الكبرى تأ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ( 23 ) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا ضَلالا ( 24 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ إِخْبَارِ نُو…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَذِيرٌ ، أَنِ اعْبُدُوا ، لِتَغْفِرَ ، اسْتَغْفِرُوا ، سِرَاجًا ، إِخْرَاجًا ، كَثِيرًا ، فَاجِرًا ، واضح وَأَطِيعُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره كذلك . وَيُؤَخِّرْكُمْ ، لا يُؤَخَّرُ أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا خالصة مطلقا ، وكذلك حمزة عند الوقف . دُعَائِي إِلا …»