«وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا»
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «8 - بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ 5073 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ : رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة المزمل أي هذا في تفسير بعض سورة المزمل ، وفي رواية أبي ذر سورة المزمل ، والمدثر ، ولم يذكر في بعض النسخ لفظ سورة ، قال مقاتل : هي مكية إلا قوله : وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وهي ثمانمائة وثمانية وثلاثون حرفا ، ومائتان وخمس وثمانون كلمة ، وعشرون آية ، وأصل الم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما يكره من التبتل والخصاء أي هذا باب في بيان ما يكره من التبتل وأصله الانقطاع من قولهم : تبتلت الشيء أتبتله من باب ضرب يضرب إذا قطعته والمراد بالتبتل المنهي عنه في الحديث الانقطاع عن النساء وترك التزويج . وأما معنى قوله تعالى : وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا فالمراد به الانقط…»
لسان العربصحيح «[ بتل ] بتل : الْبَتْلُ : الْقَطْعُ . بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ وَيَبْتُلُهُ بَتْلًا وَبَتَّلَهُ فَانْبَتَلَ وَتَبَتَّلَ : أَبَانَهُ مِنْ غَيْرِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً ; وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : »
لسان العربصحيح «[ شزن ] شزن : الشَّزَنُ بِالتَّحْرِيكِ وَالشُّزُونَةُ : الْغِلَظُ مِنَ الْأَرْضِ ; قَالَ الْأَعْشَى : تَيَمَّمْتُ قَيْسًا وَكَمْ دُونَهُ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْ »
لسان العربصحيح «[ شمل ] شمل : الشِّمَالُ : نَقِيضُ الْيَمِينِ ، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وَشَمَائِلُ وَشُمُلٌ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : يَأْتِي لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وَأَشْمُلِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ ( 265 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ فَيَصَّدَّقُون…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ( 43 ) تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمً…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا ( 8 ) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا ( 9 ) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا ( 10 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : …»