«اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا»
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا
السنن الكبرىصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة هل أتى على الإنسان أي هذا في تفسير بعض سورة هل أتى على الإنسان ، وهي مكية ، قاله قتادة ، والسدي ، وسفيان ، وعن الكلبي أنها مكية إلا آيات ، ويطعمون الطعام على حبه ، إلى قوله : قمطريرا ، ويذكر عن الحسن أنها مكية ، وفيها آية مدنية ، ولا تطع منهم آثما أو كفورا ، وقيل : ما صح في …»
إكمال تهذيب الكمالصحيح «1467 - ( س ) داود بن نصير ، أبو سليمان الطائي الكوفي . ذكر الخطيب في «تاريخه» عن أبي نعيم قال : كنت ببغداد عند داود وبها المهدي عشرين ليلة ، فسمع يوما ضوضاء فقال ما هذا ؟ قالوا : أمير المؤمنين . قال : وهو هنا ؟! وعن وكيع قال : قيل لداود : حدثنا . فقال : أريد أن أقعد مثل المكتب مع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ( 12 ) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا ( 13 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا صَبَرُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا ( 14 ) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ( 15 ) . يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَقَر…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَبْتَلِيهِ ، بَصِيرًا ، شَاكِرًا ، وَسَعِيرًا ، كَأْسٍ ، يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ، مُسْتَطِيرًا ، وَأَسِيرًا ، قَمْطَرِيرًا ، وَحَرِيرًا ، زَمْهَرِيرًا ، عَلَيْهِمْ ، تَقْدِيرًا ، كَأْسًا - لا يخفى ما فيه . سَلاسِلا قرأ المدنيان وهشام وشعبة والكسائي التنوين وصلا وبإبداله ألفا…»