«أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ ، أَوْ صَاحِبَكُمْ»
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ»
الأحاديث المختارةصحيح «نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِي " بَرَاءَةٌ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «وَقَالَ : لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ الْآيَةَ ، ثُمَّ نَسَخَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «11 - بَاب إِذَا قَالُوا صَبَأْنَا وَلَمْ يُحْسِنُوا أَسْلَمْنَا وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فَجَعَلَ خَالِدٌ يَقْتُلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ وَقَالَ عُمَرُ : إِذَا قَالَ مَتْرَسْ فَقَدْ آمَنَهُ ، إِنَّ اللَّ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «8 - سُورَةُ الْأَنْفَالِ 1 - بَاب قَوْلُهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْأَنْفَالُ الْمَغَانِمُ ، قَالَ قَتَادَةُ : رِيحُكُمْ الْحَرْبُ ، يُقَالُ : نَافِلَةٌ عَطِيّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره وإثم من لم يف بالعهد أي هذا باب في بيان جواز الموادعة وهي المسالمة على ترك الحرب والأذى ، وحقيقة الموادعة المتاركة أي أن يدع كل واحد من الفريقين ما هو فيه ، قوله وغيره أي وغير المال نحو الأسرى ، قوله من لم يف ، ويروى من لم يوف …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما يحذر من الغدر أي هذا باب في بيان ما يحذر من سوء الغدر وهو ضد الوفاء ونقض العهد ، يحذر على صيغة المجهول من حذر ويحذر حذرا ، ويروى يحذر بالتشديد من التحذير . وقوله تعالى : وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ الآية . وقوله بالجر عطفا على ما يحذر لأن…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأنفال أي: هذا بعض تفسير سورة الأنفال، وهي مدنية إلا خمس آيات مكية وهي قوله: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ إلى آخر الآيتين، وقوله: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قوله: بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وفيها آية أخرى اختلف فيها، وهي قوله: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّ…»
لسان العربصحيح «[ جنح ] جنح : جَنَحَ إِلَيْهِ يَجْنَحُ وَيَجْنُحُ جُنُوحًا ، وَاجْتَنَحَ : مَالَ ، وَأَجْنَحَهُ هُوَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَمَرَّ بِالطَّيْرِ مِنْهُ فَاحِمٌ كَدِرٌ فِيهِ الظِّبَاءُ»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي وَعْظِ الْمُسْلِمِينَ وَتَعْلِيمِهِمْ خُطَطَ الْحَرْبِ ] ثُمَّ وَعَظَهُمْ وَفَهَّمَهُمْ وَأَعْلَمَهُمْ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا بِهِ فِي حَرْبِهِمْ ، فَقَالَ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ »
السيرة النبويةصحيح «[ تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : جَنَحُوا لِلسَّلْمِ مَالُوا إلَيْكَ لِلسَّلْمِ . الْجُنُوحُ : الْمَيْلُ . قَالَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ : : جُنُ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ( 208 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى السِّلْمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : الْإِسْلَامُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لِلسَّلْمِ قرأ بكسر السين شعبة ، وبفتحها الباقون . النَّبِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، عِشْرُونَ ، صَابِرُونَ ، صَابِرَةٌ ، لا يخفى ما فيه . مِائَتَيْنِ ، مِائَةٌ أبدل أبو جعفر الهمز ياء وصلا ووقفا ، وحمزة وقفا فقط . وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ قرأ المدنيان والمكي والشامي بتاء التأنيث…»