«7901 - مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسي ، من بني عمرو بن عوف ، ويقال : إن أصله من قضاعة . حالف بني عمرو بن عوف ، صحابي مشهور شهد بدرا على الصحيح ، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم . أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته ، فقلت : هل لقي أحد مثل ما لقيت ؟ قالوا : رجلان …»
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح تهذيب الكمالصحيح «4981 - ع : كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسمه عمرو ابن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو بشير ، المدني الشاعر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل ف…»
الثقاتصحيح «ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لغزوة الروم في شدة الحر وجدب من البلاد حين طاب الثمار ، وأحبت الظلال ، وكان رسول اله صلى الله عليه وسلم قلما يخرج في غزوة إلا ورى بغيرها غير غزوة تبوك هذه ، فإنه أمر التأهب لها لبعد الشقة ، وشدة الزمان ، وحض رسول الله صلى الله عليه وسلم…»
تاريخ الإسلامصحيح «أمر الذين خلفوا قال شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري : أخبرني سعيد بن المسيب : أن بني قريظة كانوا حلفاء لأبي لبابة . فاطلعوا إليه ، وهو يدعوهم إلى حكم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا : يا أبا لبابة ، أتأمرنا أن ننزل ؟ فأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح . فأخبر عنه رسول الله…»
سير أعلام النبلاءصحيح «أَمْرُ الَّذِينَ خُلِّفُوا قَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ كَانُوا حُلَفَاءَ لِأَبِي لُبَابَةَ ، فَاطَّلَعُوا إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى حُكْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…»
لسان العربصحيح «[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ ق»
السيرة النبويةصحيح «[ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ المخلفين في غزوة تبوك ] قَالَ : وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا ، وَذَهَبَ نَحْوَ صَاحِبَيَّ مُبَشّ»
تاريخ بغدادصحيح «7763- ميمونة أخت إبراهيم بن أحمد الخواص لأمه . كانت تسلك مسلك أخيها إبراهيم في الورع والتوكل والزهد والتقلل . أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن موسى الصوفي قال : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا الخير الأقطع يقول : دخل إبراهيم الخواص على أخته ميمونة ، …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( 83 983 فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ( 83 …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمِنْ هَؤُلَاءِ الْمُتَخَلِّفِينَ عَنْكُمْ حِينَ شَخَصْتُمْ لِعَدُوّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني . عَلَيْهِ ، وَالْقُرْآنِ ، فَاسْتَبْشِرُوا…»