«ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ»
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ، مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى قَوْلِهِ : يَعْمَلُونَ ، نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي تَلِيهَا»
سنن أبي داودصحيح «إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَ مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى قَوْلِهِ : يَعْمَلُونَ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي تَلِيهَا : وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً»
سنن سعيد بن منصورصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ - قَالَ الْمُنَافِقُونَ : قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا فَهَلَكُوا»
سنن سعيد بن منصورصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالَ الْمُنَافِقُونَ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا : مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ إِلَى قَوْلِهِ : يَعْمَلُونَ نَسَخَهَا بِالْآيَةِ الَّتِي تَلِيهَا»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فَالْمَاكِثُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمُ الَّذِينَ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ وَيُنْذِرُونَ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ مِنَ الْغَزْوِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ط ي ) : قوله : ( فطار لنا عثمان ) أي : صار في نصيبنا وقسمنا ، ومنه فطارت القرعة لعائشة ولحفصة ، ومنه أطرتها بين نسائي ، أي : قسمتها والطير يطلق على النصيب ، وقال ابن عباس : طائركم ، أي : مصائبكم ، وقوله : لا طيرة هي نفي لما كانوا يعتقدونه في الجاهلية وأصله أن يعتبر حال الطا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «27 - بَاب وُجُوبِ النَّفِيرِ وَمَا يَجِبُ مِنْ الْجِهَادِ وَالنِّيَّةِ . وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَر…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 95 - كِتَاب أَخْبَارِ الْآحَادِ 1 - بَاب مَا جَاءَ فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بَابٌ : فِي نَسْخِ نَفِيرِ الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ بَابٌ فِي نسخ نَفِيرِ الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ النَّفِيرُ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْفَاءِ : الْخُرُوجُ إِلَى قِتَالِ الْكُفَّارِ . وَأَصْلُ النَّفِيرِ مُفَارَقَةُ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ لِأَمْرٍ حَرَّكَ ذَلِكَ . حَدَّثَنَا …»
حاشية السندي على بن ماجهصحيح «بَاب فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ 220 حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…»
حاشية السندي على بن ماجهصحيح «227 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلّ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «973 حَدِيثٌ ثَانٍ وَثَلَاثُونَ لِأَبِي الزِّنَادِ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الَّذ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «5 - باب فضل الصلاة لوقتها 527 - حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك : ثنا شعبة ، قال : الوليد بن العيزار أخبرني ، قال : سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : ثنا صاحب هذه الدار - وأشار إلى دار عبد الله - ، قال : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : ( الصلاة عل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فسماهم المؤمنين ) الكلام فيه على وجوه : الأول : قال الكرماني وقع في كثير من نسخ البخاري هذه الآية وحديث أحنف ثم حديث أ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب جوار أبي بكر في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقده ) أي هذا باب في بيان جوار أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - بضم الجيم وكسرها ، والمراد به الزمام والأمان ، قوله : " في عهد النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - " أي في زمنه ، قوله : " وعق»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب من اغبرت قدماه في سبيل الله ) أي : هذا باب في بيان فضل من اغبرت قدماه ، واغبرار القدمين عبارة عن الاقتحام في المعارك لقتال الكفار ، ولا شك أن الغبار يثور في المعركة حال مصادمة الرجال ، ويعم سائر الأعضاء ، ولكن تخصيص القدمين بالذكر لكونهما عمدة في سائر الحركات»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام أي هذا باب في بيان ما جاء في إجازة خبر الواحد الخ ، الإجازة هو الإنفاذ والعمل به ، والقول بحجيته ، قوله : الصدوق ببناء المبالغة والمراد أن يكون له ملكة الصدق ، يعني يكون عدلا…»