ثعلبة بن سهيل الطهوي
- الاسم
- ثعلبة بن سهيل
- الكنية
- أبو مالك
- النسب
- التميمي ، الكوفي ، القاضي ، الطهوي ، ويقال : الظهري
- بلد الإقامة
- الري ، خراسان
- الطبقة
- السابعة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق
- مرتبة الذهبي
- وثقه ابن معين
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراك—
- ثقة٣
- ليس بشيء٣
- لا بأس به٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- وثقه١
- صدوق١
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال يحيى في رواية أخرى : لا بأس به
- ثقة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أيضا : لا بأس به
- لا بأس به
- ثقة
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
والساجي في "جملة الضعفاء" وقال : كان قاضي خراسان ، وذكر عن يحيى بن معين : أنه ليس بشيء
- ليس بشيء
- ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : ثعلبة بن سهيل الطهوي ثقة
- ثقة
ورآه يحيى بن المغيرة ، ومعاوية بن نفيل العجلي ، سمعت أبي يقول ذلك
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →879 - ( ت ق ) ثعلبة بن سهيل الظهري . كذا في تاريخ البخاري مجودا بخط ابن الأبار الحافظ ، وعند غيره الطهوي . ويشبه أن يكون هو الصواب ؛ لأنهم نسبوه تميميا وطهية من تميم . ذكره البستي في جملة الثقات . والساجي في جملة الضعفاء وقال : كان قاضي خراسان ، وذكر عن يحيى بن معين : أنه ليس بشيء . وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به . وقول المزي : وروى له ابن ماجة حديث مجاهد عن ابن عمر في الغناء عند العرس ، إلا أنه سماه في روايته : ثعلبة بن أبي مالك ، وهو وهم . فيه نظر ، يحتاج إلى أن يكون الإنسان له اتساع نظر في كتب العلماء ، ثم بعد ذلك لا يقدم على توهيمهم إلا بعد نظر طويل ، أيوهم ابن ماجة بغير دليل ؟! هذا ما لا يجوز للسوقة فضلا عمن يتسم بسمة العلم ، أيش الدليل على وهمه ؟ وأيش المانع من أن يكون أبوه يكنى أبا مالك ؟ هذا ما لا يدفع بالعقل ولا بالعادة ، فضلا عن أن يكون منقولا . والذي حمل المزي على ذلك أنه يجلس مع قوم لا يردون قوله ، ويستصوبونه ، فمشى على ذلك حتى اعتقد أن الناظرين في كتابه يعاملونه بتلك المعاملة ، كلا والله . وشيء آخر : أنه غالبا ما ينظر إلا في كتاب ابن أبي حاتم ، وكتاب البخاري طرحه جملة ، فرأى في كتاب ابن أبي حاتم من يسمى ثعلبة بن أبي مالك رجلا واحدا وهو القرظي الذي له رؤية ، المذكور عند المزي بعد ، فاستكبره على هذا ، وهو لعمري جيد ، لولا ما في كتاب البخاري : ثعلبة بن سهيل ، سمع جعفر بن أبي المغيرة ، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، روي عنه جرير بن عبد الحميد ، وسمع منه أبو أسامة : قال أبو أسامة : كنيته أبو مالك الطهري ، وقال محمد بن يوسف : ثنا ثعلبة بن أبي مالك عن ليث عن مجاهد : كنت مع ابن عمر . فهذا شيخ المحدثين يبين أن كنية أبيه كما ذكره ابن ماجة ، فلا وهم على ابن ماجة إذا ، والله أعلم . وكذا كنى أباه يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير ، وابن أبي خيثمة . فقد بان له بهذا الصواب ، وأن من وهم العلماء بغير دليل لا يقبل قوله ، نسأل الله العصمة من الزلل ، ونسأله التوفيق في القول والعمل .