حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

جبلة بن حارثة الكلبي

جبلة بن حارثة بن شراحيل
صحابيالكوفة١٥ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
جبلة بن حارثة بن شراحيل
النسب
الكلبي
صلات القرابة
أخو زيد بن حارثة ، وعم أسامة بن زيد ، وقال بعضهم : نسيب لأسامة بن زيد ، وفي كتابأخو زيد بن حارثة ، وعم أسامة بن زيد ، وقال بعضهم : نسيب لأسامة بن زيد ، وفي كتاب العسكري : أمه سعدى بنت جدعاء
بلد الإقامة
الكوفة
الطبقة
صحابي
مرتبة ابن حجر
صحابي
مرتبة الذهبي
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • صحابي٣
  • له صحبة١
  1. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    وله صحبة . روى عنه : أبو عمرو الشيباني ، وأبو إسحاق الهمداني ، سمعت أبي يقول ذلك .

    • له صحبة
  2. المزيتـ ٧٤٢هـ

    قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه ، وعمومته

    • صحابي
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    صحابي

    • صحابي
  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي

    • صحابي

إكمال تهذيب الكمال

افتح في المصدر →

940 - ( ت سي ) جبلة بن حارثة . قال ابن عبد البر : قيل له أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد خير مني ، وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم : كانت أمنا من طيء فماتت فبقينا في حجر جدنا فأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا ، قال : ما عندنا خير لهما . فأبيا ، فقال : خذا جبلة ودعا زيدا ، فأخذاني وانطلقا بي . وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة رضي الله عنها . وفي كتاب العسكري : أمهما سعدى بنت جدعاء بن ذهل كذا يقوله الكلبي ، وقال أبو عبيدة : ذهيل بن رومان من بني فطر . وفي كتاب ابن الأثير . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة ، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم . وقال بعضهم : جبلة نسيب لأسامة بن زيد ، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح جبلة بن حارثة أخي زيد . وفي قول المزي : روى عنه أبو إسحاق والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن جبلة ، نظر . وتقدم قبله أن كل شيء يقوله الشيخ وهو غير منقول ولم يعزه لإمام نشاححه في صحته . وذلك أن إمامي هذه الصنعة : محمد بن إسماعيل البخاري أطلق روايته عنه ولم يقيدها في تاريخه الصغير ، وكذا أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه ولم يتعرض لانقطاع ما بينهما في كتاب المراسيل ، ولا التاريخ ، وكذا ذكره : الباوردي ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري ، والطبراني ، وغيرهم . ولم أر من خالف هذا ، إلا ما رواه النسائي في سننه فإنه أدخل بينهما فروة من غير أن يتعرض لانقطاع بينهما ، والإنسان قد يروي عن شيخ ثم يروي عن آخر عنه وقد يكون بينهما أكثر من ذلك ولا يحكم بانقطاع بينهما بمجرد ذلك ، إلا بنص صريح ، والله تعالى أعلم . وتبع النسائي : أبو عمر وغيره فقالوا : وربما أدخل بعضهم بين أبي إسحاق وبينه فروة ، وهذا كلام لا اعتراض عليه .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٧ كتب