جبلة بن حارثة الكلبي
- الاسم
- جبلة بن حارثة بن شراحيل
- النسب
- الكلبي
- صلات القرابة
أخو زيد بن حارثة ، وعم أسامة بن زيد ، وقال بعضهم : نسيب لأسامة بن زيد ، وفي كتاب…
أخو زيد بن حارثة ، وعم أسامة بن زيد ، وقال بعضهم : نسيب لأسامة بن زيد ، وفي كتاب العسكري : أمه سعدى بنت جدعاء- بلد الإقامة
- الكوفة
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- صحابي
- صحابي٣
- له صحبة١
وله صحبة . روى عنه : أبو عمرو الشيباني ، وأبو إسحاق الهمداني ، سمعت أبي يقول ذلك .
- له صحبة
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →940 - ( ت سي ) جبلة بن حارثة . قال ابن عبد البر : قيل له أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد خير مني ، وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم : كانت أمنا من طيء فماتت فبقينا في حجر جدنا فأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا ، قال : ما عندنا خير لهما . فأبيا ، فقال : خذا جبلة ودعا زيدا ، فأخذاني وانطلقا بي . وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة رضي الله عنها . وفي كتاب العسكري : أمهما سعدى بنت جدعاء بن ذهل كذا يقوله الكلبي ، وقال أبو عبيدة : ذهيل بن رومان من بني فطر . وفي كتاب ابن الأثير . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة ، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم . وقال بعضهم : جبلة نسيب لأسامة بن زيد ، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح جبلة بن حارثة أخي زيد . وفي قول المزي : روى عنه أبو إسحاق والصحيح عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن جبلة ، نظر . وتقدم قبله أن كل شيء يقوله الشيخ وهو غير منقول ولم يعزه لإمام نشاححه في صحته . وذلك أن إمامي هذه الصنعة : محمد بن إسماعيل البخاري أطلق روايته عنه ولم يقيدها في تاريخه الصغير ، وكذا أبو حاتم الرازي في كتاب ابنه ولم يتعرض لانقطاع ما بينهما في كتاب المراسيل ، ولا التاريخ ، وكذا ذكره : الباوردي ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري ، والطبراني ، وغيرهم . ولم أر من خالف هذا ، إلا ما رواه النسائي في سننه فإنه أدخل بينهما فروة من غير أن يتعرض لانقطاع بينهما ، والإنسان قد يروي عن شيخ ثم يروي عن آخر عنه وقد يكون بينهما أكثر من ذلك ولا يحكم بانقطاع بينهما بمجرد ذلك ، إلا بنص صريح ، والله تعالى أعلم . وتبع النسائي : أبو عمر وغيره فقالوا : وربما أدخل بعضهم بين أبي إسحاق وبينه فروة ، وهذا كلام لا اعتراض عليه .