عبد الله بن إبراهيم الآبندوني
«الآبندوني»- الاسم
- عبد الله بن إبراهيم بن يوسف
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- الآبندوني
- النسب
- الجرجاني ، الآبندوني ، الحافظ ، الرباني
- صلات القرابة
- رفيقه الإمام أبو بكر الإسماعيلي ، ورفيق أبي أحمد بن عدي الحافظ
- الميلاد
- 274 هـ
- الوفاة
- 368 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- بغداد
- أحد أركان الحديث٣
- محدث٢
- ثقة ثبت٢
- ثقة ثبت وكان عسراً في الحديث١
- الإمام الحافظ القدوة الرباني١
سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجع…
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري ، قال : عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها ، ولم يخرج منها إلى أن مات بها ، وكان أحد أركان الحديث…
- أحد أركان الحديث
وقال البرقاني ، كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك ، وأخذ البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وأن…
- محدث
سمعت البرقاني ذكر الآبندوني ، فقال : كان محدثا قد أكل ملحه ، وسافر في الحديث إلى خراسان ، وفارس ، والبصرة ، والشام ، ومصر ، وكان زاهدا متقللا ، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد . فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء …
قال البرقاني : ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء ، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث ، فبادر الباقلاني إلى رفعها ، فقلت …
وقال البرقاني : كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا ، لم يكن يحدث غير إنسان واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال : أصحاب الحديث فيهم سوء أدب ، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا ، وأنا لا أصبر على ذلك .
- محدث
- محمد بن علي الصلحيتـ ٤٣١هـ
وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وكان عسرا في الحديث
- ثقة ثبت وكان عسراً في الحديث
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
أحد الرحالين في الحديث إلى مكة ، وخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ،
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان ثقة ثبتا ، له تصانيف ، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو العلاء الواسطي ، وسكن بغداد
- ثقة ثبت
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →184 - الْآبَنْدُونِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ الْآبَنْدُونِيُّ ، وَآبَنْدُونُ : قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ جُرْجَانَ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَرَافَقَ ابْنَ عَدِيٍّ فِي الرِّحْلَةِ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَالْقَاسِمِ الْمُطَرَّزِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا ، لَهُ تَصَانِيفُ ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَحَدَ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : كَانَ مُحَدِّثًا زَاهِدًا مُتَقَلِّلًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ يُحَدِّثُ غَيْرَ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فِيهِمْ سُوءُ أَدَبٍ ، وَإِذَا اجْتَمَعُوا لِلسَّمَاعِ تَحَدَّثُوا ، وَأَنَا لَا أَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ . ثُمَّ أَخَذَ الْبَرْقَانِيُّ يَصِفُ أُمُورًا مِنْ زُهْدِهِ وَتَقَلُّلِهِ ، وَأَنَّهُ أَعْطَاهُ كِسَرًا ، فَقَالَ : دَعِ الْبَاقِلَّانِيَّ يَطْرَحُ عَلَيْهَا مَاءَ بَاقِلَّاءَ ، قَالَ : فَوَقَعَتْ عَلَى الْكِسْرَةِ بَاقِلَّاءَتَانِ فَرَفَعَهُمَا ، وَقَالَ : هَذَا الشَّيْخُ يُعْطِينِي كُلَّ شَهْرٍ دَانِقًا حَتَّى أَبِلَّ لَهُ الْكِسَرَ . قُلْتُ : وَحَدَّثَ عَنْهُ : رَفِيقُهُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شَاهْ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ . قَالَ الْحَاكِمُ : خَرَجَ الْآبَنْدُونِيُّ إِلَى بَغْدَادَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ .