غلام خليل
- الاسم
- أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- غلام خليل
- الشهرة
- غلام خليل
- النسب
- الزاهد ، الباهلي مولاهم ، البصري
- صلات القرابة
- مولى باهلة
- الوفاة
- 275 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- واه٣
- يضع الحديث٢
- هو بين الأمر في الضعفاء٢
- يروي الموضوعات عن الثقات٢
- لم يكن ممن يفتعل الحديث وكان رجلا صالحا١
- كذبه١
- متروك١
وقال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد
وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها
سمعت أبا عبد الله النهاوندي بـ "حران" في مجلس أبي عروبة يقول : قلت لغلام الخليل : هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها ؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة .
- يضع الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث ، وكان رجلا صالحا
- لم يكن ممن يفتعل الحديث وكان رجلا صالحا
سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال ، من أين له ؟ قال : سرقها من عبد الله بن شبيب ، وسرقها عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة ، وسرقها النضر من شاذا…
وقال الحاكم : سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه
- كذبه
وقال ابن حبان : كان يتقشف ، ولم يكن الحديث من شأنه كان يجيب في كل ما يسأل أتوه بصحيفة البخاري ، عن ابن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال وهي ثمانون حديثا ، فحدث بها كلها عن ابن أبي أويس ، ولم يسمع منها شيئا ، قال : …
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وبغير هذا الإسناد ، وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعفاء
- هو بين الأمر في الضعفاء
وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعف
- هو بين الأمر في الضعفاء
وقال الحاكم : روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام
- يروي الموضوعات عن الثقات
- يروي الموضوعات عن الثقات
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين وحمل في تابوت إلى البصرة وبنيت عليه قبة ، وكان يحفظ علما كثيرا ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفا
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان من كبار الزهاد ببغداد
- أبو عبد الله النهاونديعن ابن عدي
قال ابن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة
- يضع الحديث
- أبو جعفر بن الشعيريعن الوكيعي
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فس…
- واه
- واه
- واه
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →60- أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس . أبو عبد الله الباهلي البصري ، الزاهد ، المعروف بغلام خليل . نزيل بغداد ، وشيخ العامة بها وصالحهم ، ورأسهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضعفه . حدث عن : دينار الذي ادعى أنه سمع من أنس بن مالك .وحدث عن : قرة بن حبيب ، وسليمان الشاذكوني ، وشيبان بن فروخ ، وسهل بن عثمان العسكري .وعنه : محمد بن مخلد ، وابن السماك ، وأحمد بن كامل . قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : كان رجلاً صالحاً ، لم يكن عندي ممن يفتعل الحديث . وقال عبدان الأهوازي : قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل لسليمان بن بلال من أين له ؟ قال : سرقه من عبد الله بن شبيب . وسرقه ابن شبيب من النضر بن سلمة الذي وضعها . وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي : غلام خليل ممن لا أشك في كذبه . وكذا كذبه إسماعيل القاضي . وعن أبي داود السَجستاني ، وذكر غلام خليل ، قال : ذاك دجال بغداد . عرض علي من حديثه ، فنظرت في أربع مائة حديث أسانيدها ومتونها كذبٌ كلها . قلت : وقد كان لغلام خليل جلالة عظيمة ببغداد . وفيه حدة وتسرع . فقدم من واسط في أول سنة أربع وستين . قال أبو سعيد ابن الأعرابي : فذكرت له هذه الشناعات ، يعني خوض الصوفية في دقائق الأحوال التي يذمها أهل الأثر . وقال ابن الأعرابي : وذكر له بعض مذاهب البغداديين وقولهم بالمحبة ، ولم يزل يبلغه عن الشاذ من أهل البصرة أنهم يقولون : نحن نحب ربنا وربنا يحبنا ، وقد أسقط عنا خوفه بغلبة محبته . فكان ينكر هذا الخطأ بخطإ مثله ، وأغلظ منه ، حتى جعل محبة الله بدعة . وقال : إنما المحبة للمخلوقين ، والخوف أفضل وأولى بنا . وليس هذا كما توهم ، بل المحبة والخوف أصلان من أصول الإيمان لا يخلو المؤمن منهما ، وإن كان أحدهما أغلب على بعض الناس من بعض . قال : فلم يزل غلام خليل يقص بهم ويذكرهم في مجالسه ويحذر منهم ، ويغري بهم السلطان والعامة ، ويقول : كان عندنا بالبصرة قومٌ يقولون بالحلول ، وأقوام يقولون بالإباحة ، وأقوام يقولون كذا . تعريضاً بهم ، وتحريضاً عليهم . إلى أن قال ابن الأعرابي : فانتشر في أفواه العامة أن جماعة من أهل بغداد ذكر عنهم الزندقة . وكانت السيدة والدة الموفق مائلة إلى غلام خليل ، وكذلك الدولة والعوام لما هو عليه من الزهد والتقشف . فأمرت السيدة المحتسب أن يطيع غلام خليل ، فطلب القوم ، وفرق الأعوان في طلبهم وكتب أسماءهم ، وكانوا نيفاً وسبعين نفساً ، فاختفى عامتهم ، وبعضهم خلصته العامة . والقصة فيها طول . وحبس جماعة منهم مدة . وقال أحمد بن كامل : سنة خمس وسبعين توفي أبو عبد الله غلام خليل في رجب ، وحمل في تابوت إلى البصرة . وغلقت أسواق مدينة السلام ، وخرج الرجال والنساء والصبيان لحضور جنازته والصلاة عليه ، ودفن بالبصرة ، وبنيت عليه قبة . قال : وكان فصيحاً يعرب الكلام ، ويحفظ علماً عظيماً ، ويخضب بالحناء ، ويقتات بالباقلاء صرفاً رحمه الله . وقال ابن عدي : سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل : هذه الأحاديث التي ترويها ؟ قال : وضعناها لترقق القلوب . وفي تاريخ بغداد أن أبا جعفر الشعيري قال : قلت لغلام خليل لما روى عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة : يا أبا عبد الله هذا قديم الوفاة لم تلحقه . ففكر ؛ وخفت أنا ، فقلت : كأنك سمعت من رجل بهذا الاسم عنه ؟ فسكت وافترقنا ؛ فلما كان من الغد لقيته ، فقال لي : إني نظرت البارحة فيمن سمعت منه بالبصرة ، يقال له : بكر بن عيسى ، فوجدتهم ستين رجلاً .