ضميرة الليثي
- الاسم
- ضميرة ، قيل هو : ابن سعيد ، ويقال : ضميرة بن أبي ضميرة
- النسب
- الحميري ، الليثي ، الضمري
- صلات القرابة
- حفيده : حسين بن عبد الله
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة١
- عبد الغني المقدسي الجماعيليتـ ٦٠٠هـ
وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أن ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلى مع أنس لما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتهم ، قال : فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →4226 - ضميرة آخر ، وهو جد حسين بن عبد الله وقيل : إنه ابن سعيد الحميري ، وقال ابن حبان : ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي ، وروى البُخَاريّ في تاريخه ، والحسن بن سفيان والبزار من طريق ابن أبي ذئب ، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بأم ضميرة وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : يا رسول الله فرق بيني وبين ابني ، فأرسل إلى الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه ببكر . ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص ، قال ابن صاعد : غريب تفرد به ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب . قلت : ذكر ابن منده أن زيد بن الحباب تابع ابن أبي ذئب فرواه عن حسين أيضا . وأخرجه ابن منده من طريقه وزاد : قال ابن أبي ذئب : أقرأني حسين كتابا فيه : من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعتقهم . قلت : وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع ، وقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس . أخرجه محمد بن سعد . وأورده البغوي عنه ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، أخبرني حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة ، أن الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ضميرة . فذكره كما تقدم . وفيه : أنهم كانوا أهل بيت من العرب ، وكانوا ممن أفاء الله على رسوله فأعتقهم ، ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه ، فقد أمنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن أحب أن يمكث مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكون من أهل بيته ، فاختار أبو ضميرة الله ورسوله ، ودخل في الإسلام ، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا ، وكتب أبي بن كعب . انتهى . وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة . ومن حديث ضميرة ما أخرجه البغوي من رواية القعنبي ، عن حسين بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا نبي الله ، أنكحني فلانة . قال : ما معك تصدقها إياه ؟ قال : ما معي شيء . قال : لمن هذا الخاتم ؟ قال : لي . قال : فأعطها إياه . فأنكحه ، وأنكح آخر على سورة البقرة ، ولم يكن معه شيء . أورده البغوي في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السياق ، وإنما هو من رواية ضميرة . وقول القعنبي : عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه فنسبه لجده ، وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة . فالحديث لضميرة لا لوالده . وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أن ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلى مع أنس لما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتهم ، قال : فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا .