حمد بن أحمد بن الحسن الحداد
- الاسم
- حمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهران
- الكنية
- أبو الفضل
- النسب
- الأصبهاني , الحداد
- صلات القرابة
- أخو أبي علي الحداد
- الميلاد
- بعد 400 هـ
- الوفاة
- 486 هـ ، أو 488 هـ
- بلد الوفاة
- أصبهان
- كان إماما فاضلا صحيح السماع محققا في الأخذ٢
- جليل١
- ثقة١
- ثقة ثقة١
- الحسين بن محمد السرقسطيتـ ٥١٤هـ
وقال أبو علي الصدفي : كان فاضلا جليلا عند أهل بلده ، وكانت له مهابة .
- جليل
- محمد بن سعدون الميورقيتـ ٥٢٤هـ
قال السلفي : سألت أبا عامر العبدري عن حمد الحداد ، فقال : كتبنا عنه ، قل من رأيت مثله في الثقة ، كان يقابل ، ولا يثق بغيره .
- ثقة
قال السمعاني : كان إماما فاضلا صحيح السماع ، محققا في الأخذ . حدثنا عنه إسماعيل ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، ومحمد ابن البطي ، وغير واحد
- كان إماما فاضلا صحيح السماع محققا في الأخذ
قال السمعاني : كان إماما فاضلا ، صحيح السماع ، محققا في الأخذ ، حدثنا عنه إسماعيل بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وأبو الفتح بن البطي ، وغير واحد .
- كان إماما فاضلا صحيح السماع محققا في الأخذ
وقال ابن النجار : قرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون : حج حمد الحداد ، ثم انصرف ، فنزل بالحريم ، وحدث بكتاب " الحلية " ، وغير ذلك ، سمعت منه ، وكان ذا وقار وسكينة ، يقظا فطنا ، ثقة ثقة ، حسن الخلق ، رحمه الله .
- ثقة ثقة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ العالم الثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →13 - حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الثِّقَةُ أَبُو الْفَضْلِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَدَّادُ ، أَخُو أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ . وُلِدَ بَعْدَ عَامِ أَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ مَيْلَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدَكُوَيْهِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْخَرْجَانِيِّ وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ حَسْنُوَيْهِ ، وَعِدَّةٍ . وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ بِكِتَابِ الْحِلْيَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ عَنْهُ لَمَّا حَجَّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ إِمَامًا فَاضِلًا ، صَحِيحَ السَّمَاعِ ، مُحَقِّقًا فِي الْأَخْذِ ، حَدَّثَنَا عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ . وَرَدَ نَعْيُهُ مِنْ أصْبَهَانَ إِلَى بَغْدَادَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ . وَأَرَّخَ مَوْتَهُ بَعْضُ الأَصْبَهَانِيِّيِنَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا عَامِرٍ الْعَبْدَرِيَّ عَنْ حَمْدٍ الْحَدَّادِ ، فَقَالَ : كَتَبْنَا عَنْهُ ، قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي الثِّقَةِ ، كَانَ يُقَابِلُ ، وَلَا يَثِقُ بِغَيْرِهِ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ : كَانَ فَاضِلًا جَلِيلًا عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ ، وَكَانَتْ لَهُ مَهَابَةٌ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَامِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونَ : حَجَّ حَمْدٌ الْحَدَّادُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَنَزَلَ بِالْحَرِيمِ ، وَحَدَّثَ بِكِتَابِ الْحِلْيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ، سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَكَانَ ذَا وَقَارٍ وَسَكِينَةٍ ، يَقِظًا فَطِنًا ، ثِقَةً ثِقَةً ، حَسَنَ الْخُلُقِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .