واصل بن عطاء البصري
- الاسم
- واصل بن عطاء
- الكنية
- أبو حذيفة
- اللقب
- الغَزَّال
- النسب
- البصري , الغزال , المتكلم
- صلات القرابة
- صديقه بشار الشاعر
- الميلاد
- 80 هـ
- الوفاة
- 131 هـ
- بلد المولد
- المدينة
- المذهب
- كان من أجلاد المعتزلة
- رجل سوء١
وقال الجاحظ : كان بشار الشاعر صديق أبي حذيفة واصل، وكان قد مدح خطبته التي نزع منها الراء، ثم رجع عنه لما دان بالرجعة، وكفر جميع الأمة لأنهم لم يتابعوا عليا، فسئل عن علي فقال : وما شر الثلاثة أم عمرو . قلت : وما أظن هذا إ…
- علي بن الحسين المسعوديتـ ٣٤٥هـ
قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
المتكلم البليغ المتشدق الذي كان يلثغ بالراء ، فلبلاغته هجر الراء وتجنبها في خطابه،
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →306 - واصل بن عطاء ، أبو حذيفة البصري الغزال . مولى بني مخزوم ، وقيل مولى بني ضبة ولد سنة ثمانين بالمدينة . وكان أحد البلغاء المفوهين ، لكنه يلثغ بالراء يبدلها غيناً ، فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه : ويجعل البر قمحاً في تصرفه وخالف الراء حتى احتال للشعر . وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول ، والخوارج لما كفرت بالكبائر ، قال واصل : بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هو منزلة بين المنزلتين ، فطرده لذلك الحسن ، فمن ثم قيل لهم المعتزلة لذلك . وما أملح ما قال بعض الشعراء وجعلت وصلي الراء لم تنطق به وقطعتني حتى كأنك واصل . وبلغنا أن لواصل تصانيف منها : تأليف في أصناف المرجئة ، وكتاب التوبة ، وكتاب معاني القرآن ، وغير ذلك . وقيل : إنما عرف بالغزال لأنه كان يدور في سوق الغزل فيتصدق على النساء . ومن مقالاته أنه كان يشك في عدالة من حضر وقعة الجمل ، فقال : إحدى الفئتين مخطئة في نفس الأمر ، فلو شهد عندي علي ، وطلحة ، وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم ، لأن أحدهم فاسق لا بعينه . قلت : والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد في النار - نسأل الله العافية - . ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء في الراء ويتحيل لها حتى قيل له : اقرأ أول سورة براءة فقال على البديه : عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم من الفاسقين فسيحوا في البسيطة هلالين وهلالين ، وكان يجيز القراءة بالمعنى ، وهذه جراءة على كتاب الله العزيز . ويقال : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة .