حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

قيس بن السائب بن عويمر المخزومي

قيس بن السائب بن عويمر بن عائد بن عمران بن مخزوم ، وقيل : في نسبه عبد الله بن عمر بدل عمران
صحابي٨ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
قيس بن السائب بن عويمر بن عائد بن عمران بن مخزوم ، وقيل : في نسبه عبد الله بن عمقيس بن السائب بن عويمر بن عائد بن عمران بن مخزوم ، وقيل : في نسبه عبد الله بن عمر بدل عمران
النسب
المخزومي
صلات القرابة
أمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وقال ابن سعد : أمه حسانة خأمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وقال ابن سعد : أمه حسانة خزاعية ، وقال أبو حاتم : أظنه أخا عبد الله بن السائب
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٢متوسط ١
  • له صحبة٢
  1. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    قال ابن حبان : له صحبة

    • له صحبة
  2. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    له صحبة

    • له صحبة
  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قال مجاهد : سمعت قيس بن السائب يقول : إن شهر رمضان يفتديه الإنسان ، يطعم فيه كل يوم مسكينا ؛ فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا . قال قيس : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شريكي في الجاهلية ، فكان خير شريك ، لا يمارى و…

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

7209 - قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وقيل في نسبه : عبد الله بن عمر بدل عمران . قال ابن حبان : له صحبة ، أمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وقال ابن سعد : أمه حسانة خزاعية قال مجاهد : سمعت قيس بن السائب يقول : إن شهر رمضان يفتديه الإنسان ، يطعم فيه كل يوم مسكينا ؛ فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا . قال قيس : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شريكي في الجاهلية ، فكان خير شريك ، لا يُمارى ولا يُشارى . أخرجه البغوي ، والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق محمد بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن مجاهد . وأخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى من هذا الوجه . لكنه قال : أبو قيس بن السائب ، كذا عنده ، وقيس بن السائب أصح . قال ابن أبي خيثمة : واختلف أصحاب مجاهد ، فقال إبراهيم بن ميسرة : فذكر ما تقدم ، قال : وقال إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ، وقال الأعمش عنه : عن عبد الله بن السائب ، قال : والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة . وحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش ، قال : وقال سيف بن أبي سليمان ، عن مجاهد : كان السائب بن أبي السائب قال أبو حاتم : قيس بن السائب ، أظنه أخا عبد الله بن السائب ، وعبد الله بن السائب كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثا . قلت : فما الصحيح في الشريك ؟ قال : الشركة بأبيه أشبه . وأخرج ابن شاهين من طريق مسلم الأعور ، عن مجاهد ، عن قيس بن السائب قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الفجر إذا يغشى السماء النور ، والظهر إذا زالت الشمس . الحديث ، ومسلم ضعيف . وقال عبيد الله بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن قيس بن السائب ، قال : كان أبواي يمخضان اللبن حتى إذا أدرك أفرغا منه في صحن ، فيقولان : اذهب بهذا إلى آلهتهم ، قال : فيأتي الكلب ، فيشرب اللبن ، ويأكل الزبد ، ثم يشغر برجله فيبول عليها ، أخرجه أبو سهل بن زياد القطان في الجزء الرابع من فوائده . وأخرج الطبراني من طريق يزيد بن عياض ، وهو واه ، عن عبد الملك بن عبيد ، عن مجاهد ، أن قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون على المائة ، وضعف فأطعم عنه . وأخرج ابن سعد من طريق موسى بن أبي كثير ، عن مجاهد قال : هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ وذكر المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب علي : أن قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين أجارتهما أم هانئ في فتح مكة .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. قيس بن السائب بن عويمر المخزومي٨
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٥ كتب