خلف بن أيوب البلخي
- الاسم
- خلف بن أيوب
- الكنية
- أبو سعيد
- النسب
- العامري ، البلخي
- الوفاة
- 205 هـ ، أو 215 هـ ، أو 220 هـ
- المذهب
- كان مرجئا غاليا ،
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- فقيه أهل الرأي ، ضعفه يحيى بن معين ، ورمي بالإرجاء
- مرتبة الذهبي
- رأس في الإرجاء ، ثقة ، قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها
- مرجئ٣
- يروى عنه٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ثقة يرى الإرجاء٢
- ضعيف١
- كان يرمى بالإرجاء١
- ضعفه١
- الفقيه الزاهد١
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال محمد بن سعد : قد روي عنه
قال عبد الله : وقد كنت سألت أبي عن هذا الشيخ خلف بن أيوب فلم يثبته ، وعرضت عليه حديثا لأبي معمر وأبي كريب من حديث خلف فلم يثبته ، فلما حدثني بحديث خلف ، قلت له : قد كنت سألتك عن خلف هذا فلم تثبته ؟ قال : إنما أحفظ عنه حف…
قال عبد الله : كنت سألت أبي عنه فلم يثبته . فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى
وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا
- مرجئ
- مرجئ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألته - يعني أباه - عنه ، فقال : يروى عنه
- يروى عنه
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه
روى عنه محمد بن مقاتل المروزي ، وأبو كريب ، وأبو معمر سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يروى عنه
- يروى عنه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء ، وبغضه من ينتحل السنن وقمعه إياهم جهده
- ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مرجئا غاليا ، أستحب مجانبة حديثه لتعصبه
- ذكره ابن حبان في الثقات
وكان مرجئا غاليا فيه ، استحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبغضه من ينتحل السنن ، وقمعه إياهم جهده
وقد ذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وأطال ترجمته ، وقال فيه : فقيه أهل بلخ وزاهدهم ، تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى ، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم
- الفقيه الزاهد
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم
رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها
- ثقة يرى الإرجاء
- ثقة يرى الإرجاء
وقال أبو يعقوب إسحاق القراب : كان فقيها ورعا فاضلا ، مات سنة خمس ومائة
- فاضل
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الخليلي : صدوق مشهور ، كان يوصف بالستر والصلاح والزهد ، وكان فقيها على رأي الكوفيين
- صدوق مشهور
وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» : لم يوثقه أحد
- لم يوثقه أحد
- المزيتـ ٧٤٢هـ
رواه عن أبي كريب فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب ولا نعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري ، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء ولا أدري كيف هو
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →من اسمه خلف ت - خلف بن أيوب العامري ، أبو سعيد البلخي . روى عن : عوف الأعرابي ، ومعمر ، وقيس بن الربيع ، وإسرائيل ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وأبو كريب ، وأبو معمر القطيعي الهذلي ، وغيرهم . قال عبد الله : كنت سألت أبي عنه فلم يثبته . فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان مرجئا غاليا ، أستحب مجانبة حديثه لتعصبه . وأخرج له الترمذي حديثا واحدا ، وهو حديثه عن عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة رفعه : خصلتان لا تجتمعان . . . ، ثم ساق الحديث وقال : غريب ، ولا يعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ ، ولا أدري كيف هو . قلت : وقد ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ، وأطال ترجمته ، وقال فيه : فقيه أهل بلخ وزاهدهم ، تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى ، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم ، روى عنه يحيى بن معين ، وذكر جماعة . قال : وكان قدومه إلى نيسابور سنة (203) . وتوفي في شهر رمضان سنة ( 215 ) ، سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول : سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول : توفي خلف . . . فذكره . وقال القراب في تاريخه : مات سنة (205) ، وصححه الذهبي . وقال العقيلي ، عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال الخليلي : صدوق مشهور ، كان يوصف بالستر والصلاح والزهد ، وكان فقيها على رأي الكوفيين .