سوادة بن عاصم العنزي
- الاسم
- سوادة بن عاصم
- الكنية
- أبو حاجب
- النسب
- العنزي ، البصري , القشيري , ويقال الغفاري
- الوفاة
- ما بين 101 : 110
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق
- مرتبة الذهبي
- ثقة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التوثيق الضمني—
- ثقة٦
- شيخ٣
- ذكره ابن خلفون في الثقات٢
- ذكره ابن شاهين في الثقات٢
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ١
- صدوق١
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن أبي حاجب فقال : اسمه سوادة بن عاصم وهو بصري ثقة
- ثقة
قال ابن أبي خيثمة : سألت ابن معين عن أبي حاجب ، فقال : اسمه سوادة ، وهو بصري ثقة
- ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا [ أبو بكر ] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن أبي حاجب فقال : اسمه سوادة بن عاصم ، وهو بصري ثقة
- ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي حاجب سوادة بن عاصم فقال : شيخ
- شيخ
خرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ .
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ
- ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ
ربما أخطأ
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في « الثقات »
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- ذكره ابن شاهين في الثقات
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- ذكره ابن شاهين في الثقات
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →2287 - ( 4 ) سوادة بن عاصم أبو حاجب العنزي البصري . خرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » . وذكره ابن شاهين وابن خلفون في « الثقات » ونسبه ابن حبان قشيريا وزعم اللالكائي وأبو إسحاق الحبال والصريفيني أن مسلما خرج حديثه ولم يذكره المزي فينظر . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : ويقال الغفاري، ولا أراه يصح عن الحكم بن عمرو . ولما ذكر أبو محمد بن حزم حديثه في « محلاه » « نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة » صححه . ولما ذكره ابن ماجه في « سننه » وذكر بعده حديث ابن سرجس قال: الصحيح الأول، والثاني وهم . وخرجه ابن حبان البستي في « صحيحه » من حديث أبي داود عن شعبة عن عاصم عنه وحسنه الحافظان: أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي . وزعم الترمذي في كتاب « العلل الكبير » أنه سأل أبا عبد الله البخاري عنه فقال: ليس بصحيح . وقال أبو عبد الله بن منده : هذا حديث لا يثبت من جهة السند . ولما ذكره أبو عمر في « التمهيد » قال: الآثار في هذا الباب مضطربة لا تقوم بها حجة . وذكر الميموني أنه سأل أبا عبد الله عنه فقلت: يسنده أحد غير عاصم؟ قال: لا ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه . وقد استوفينا الكلام على علل هذا الحديث في كتابنا المسمى بالإعلام بسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام . وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة .