مرار بن حمويه بن منصور الهمذاني
- الاسم
- مرار بن حمويه بن منصور
- الكنية
- أبو أحمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، الثقفي ، الهمذاني
- صلات القرابة
- يقال : إنه من ولد أبي بكرة الثقفي
- الميلاد
- بعد 190 هـ
- الوفاة
- 254 هـ
- بلد الإقامة
- همذان
- الطبقة
- الحادية عشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة حافظ فقيه
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويأبو حاتم الرازي
- ثقة١
- الفقيه١
- ثقة حافظ فقيه١
قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظ…
قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه منه
وروى البخاري في الشروط من "صحيحه" حديث نافع عن ابن عمر في قصة خيبر ، فقال : حدثنا أبو أحمد ، حدثنا أبو غسان المدني ، عن مالك ، عن نافع به . فقيل : إن أبا أحمد هو مرار هذا ، وقيل : هو محمد بن عبد الوهاب الفراء ، وقيل : مح…
وقال فضلان بن صالح : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ، فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه
سمع منه أبي بهمذان
- شيرويه الديلميتـ ٥٠٩هـ
قال شيرويه الديلمي : نزل عليه أبو حاتم وكتب عنه وهو قديم الموت ، قريب الإسناد ، جليل الخطر . ولجمهور النهاوندي مسائل ، سأله عنها فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديان…
قال شيرويه : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل شهيدا في السنة ، وكان اعتصم بأهل قم ، فأظهر مخالفتهم في التشيع وكاشفهم ، فأوقعوا به وقتلوه
- ثقة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →118 - الْمَرَّارُ بْنُ حَمُّوَيْهِ ( ق ) ابْنُ مَنْصُورٍ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ هَمَذَانَ ، أَبُو أَحْمَدَ ، الثَّقَفِيُّ الْهَمَذَانِيُّ . وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْكَاتِبِ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَالْقَعْنَبِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ، وَابْنُ وَهْبٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدُّحَيْمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَانِمٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَرِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى الْحِمْصِيِّ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَتَّانِيُّ ، فَقِيلَ : هُوَ الْمَرَّارُ . وَقِيلَ : بَلْ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، وَقِيلَ : مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبِيكَنْدِيُّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَمَذَانِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا فَضْلَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ : أَنْتَ أَحْفَظُ أَمِ الْمَرَّارُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَحْفَظُ ، وَهُوَ أَفْقَهُ . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : مَا أَخْرَجَتْ هَمَذَانُ أَفْقَهَ مِنَ الْمَرَّارِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو شُجَاعٍ شِيرَوَيْهِ : نَزَلَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى الْمَرَّارِ ، وَكَتَبَ عَنْهُ ، وَهُوَ قَدِيمُ الْمَوْتِ ، جَلِيلُ الْخَطَرِ ، سَأَلَهُ جُمْهُورٌ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ مَسَائِلَ ، وَهِيَ مُدَوَّنَةٌ عَنْهُ . مَنْ نَظَرَ فِيهَا عَلِمَ مَحَلَّ الْمَرَّارِ مِنَ الْعِلْمِ الْوَاسِعِ ، وَالْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ وَالدِّيَانَةِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الدُّحَيْمِيِّ سَمِعْتُ الْمَرَّارَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الشَّهَادَةَ ، وَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَى حَلْقِهِ . وَقِيلَ : لَمَّا وَقَعَتْ فِتْنَةُ الْمُعْتَزِّ وَالْمُسْتَعِينِ كَانَ عَلَى هَمَذَانَ الْأَمِيرَانِ جَبَّاخٌ وَجُغْلَانُ مِنْ قِبَلِ الْمُعْتَزِّ ، فَاسْتَشَارَ أَهْلُ هَمَذَانَ الْمَرَّارَ وَالْجُرْجَانِيَّ فِي مُحَارَبَتِهِمَا ، فَأَمَرَاهُمْ بِلُزُومِ مَنَازِلِهِمْ ، فَلَمَّا أَغَارَ أَصْحَابُهُمَا عَلَى دَارِ سَلَمَةَ بْنِ سَهْلٍ وَغَيْرِهَا ، وَرَمَوْا رَجُلًا بِسَهْمٍ ، أَفْتَيَاهُمْ فِي الْحَرْبِ ، وَتَقَلَّدَ الْمَرَّارُ سَيْفًا ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ ، فَقُتِلَ عَدَدٌ كَثِيرٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ، ثُمَّ طَلَبَ مُفْلِحٌ الْمَرَّارَ ، فَاعْتَصَمَ بِأَهْلِ قُمَّ . وَهَرَبَ مَعَهُ إِبْرَاهيمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمُحَدِّثُ . فَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَهَازَلَهَمْ وَقَارَبَهَمْ فَسَلِمَ ، وَأَمَّا الْمَرَّارُ ، فَأَظْهَرَ مُخَالَفَتَهُمْ فِي التَّشَيُّعِ ، وَكَاشَفَهُمْ ، فَأَوْقَعُوا بِهِ وَقَتَلُوهُ . رَحِمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ عَمَّهُ الْمَرَّارَ قُتِلَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ : قُتِلَ الْمَرَّارُ فِي السُّنَّةِ شَهِيدًا . وَكَانَ ثِقَةً عَالِمًا فَقِيهًا سُنِّيًّا . رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ . وَمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ الْعَالِي إِلَّا بِالْإِجَازَةِ .