هانئ البربري مولى عثمان بن عفان
- الاسم
- هانئ
- الكنية
- أبو سعيد
- النسب
- البربري ، الدمشقي
- صلات القرابة
- مولى عثمان بن عفان
- بلد الإقامة
- دمشق
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق
- مرتبة الذهبي
- وثق
- لا بأس به٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- وثق١
- صدوق١
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →6550 - د ت ق : هانئ ، أبو سعيد البربري ، مولى عثمان بن عفان ، كانت له دار بدمشق عند سوق الأحد . روى عن : جري بن الحارث مولى عمر بن الخطاب ، ومولاه عثمان بن عفان ( د ت ق ) . روى عنه : سليمان بن يثربي ، ويقال : عمر بن يثربي ، وأبو وائل عبد الله بن بحير بن ريسان القاص ( د ت ق ) . قال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال محمد بن سعد : كان ذاهب البصر ، وقد انتسب ولده بعد قتل عثمان في همدان . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني يحيى بن معين ، قال : حدثنا هشام بن يوسف ، قال : حدثني عبد الله بن بحير القاص ، عن هانئ مولى عثمان ، قال : كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى تبل لحيته ، فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا ؟ فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن القبر أول منازل الآخرة ، فإن تنج منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم تنج منه فما بعده أشد منه ، قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : والله ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه . رواه الترمذي عن هناد بن السري . ورواه ابن ماجه عن محمد بن إسحاق ، جميعا عن يحيى بن معين ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف . وروى له أبو داود حديثا آخر عن عثمان : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه ، وقال : استغفروا لأخيكم ، وسلوا له التثبيت ؛ فإنه الآن يسأل . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .