حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

يزيد الفارسي كاتب عبيد الله بن زياد

يزيد
الرابعة٢٢ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
يزيد
النسب
الفارسي , البصري
صلات القرابة
كاتب عبيد الله بن زياد
الطبقة
الرابعة
مرتبة ابن حجر
مقبول
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٢متوسط ١
  • لا بأس به١
  • مقبول١
  1. يحيى القطانتـ ١٩٨هـعن علي ابن المديني

    قال علي ابن المديني : ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي : إن يزيد الفارسي هو ابن هرمز فلم يعرفه ، وقال : كان يقول من الأمراء

  2. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    وقال أبو حاتم : لا بأس به

    • لا بأس به
  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    مقبول

    • مقبول

تهذيب الكمال

افتح في المصدر →

7067 - د ت س : يزيد الفارسي البصري ، والصحيح أنه غير يزيد بن هرمز المقدم ذكره . روى عن : عبد الله بن عباس ( د ت س ) . روى عنه : عبد الله بن فيروز الداناج ، وعوف الأعرابي ( د ت س ) ، عون بن ربيعة الثقفي ، ومالك بن دينار ، وحكى عن الحجاج بن يوسف ، وعبيد الله بن زياد في أمر المصاحف ، وكان كتب مصحف عبيد الله بن زياد . وقد تقدم ذكر شيء من أحواله في ترجمة يزيد بن هرمز . روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد المقدسي ، قال : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل ، قال : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم البزاز المعروف بابن الأدمي ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث من لفظه ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، ومحمد بن جعفر ، وابن أبي عدي ، وسهل بن يوسف ، قالوا : أخبرنا عوف بن أبي جميلة ، قال : حدثني يزيد الفارسي ، قال : حدثني ابن عباس ، قال : قلت لعثمان : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني ، وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسم الله الرحمن الرحيم ، ووضعتموهما في السبع الطول ؟ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد ، وكان إذا أنزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول : ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وإذا أنزلت عليه الآية يقول : ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة ، وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها ، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ، ووضعتها في السبع الطول . وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا زياد بن أيوب ، قال : حدثنا مروان بن معاوية ، قال : حدثنا عوف الأعرابي عن يزيد الفارسي ، قال : حدثني ابن عباس ، قال قلت لعثمان ، فذكر نحوه . رواه أبو داود عن زياد بن أيوب ، فوافقناه فيه بعلو . وأخرجه من وجه آخر عن هشيم عن عوف . ورواه الترمذي عن محمد بن بشار ، فوافقناه فيه بعلو ، وقال : حسن لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد ، ورواه النسائي عن محمد بن مثنى عن يحيى بن سعيد ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخرج له الترمذي حديثا آخر في الشمائل عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .