يوسف بن يحيى البويطي
- الاسم
- يوسف بن يحيى
- الكنية
- أبو يعقوب
- النسب
- البويطي , المصري ، القرشي مولاهم
- صلات القرابة
- القرشي مولاهم ، صاحب الشافعي
- الوفاة
- 231 هـ ، أو 232 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- الطبقة
- العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فقيه من أهل السنة
- مرتبة الذهبي
- ثقة إمام متعبد زاهد ، امتحن على السنة
- صدوق٣
- صالح متعبد٢
- كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة صليبا في السنة يرد على أهل البدع١
- ثقة إمام١
- ثقة١
- الشافعيتـ ٢٠٤هـ
وقال الشافعي : ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى ، وليس أحد من أصحابي أعلم منه
وبه قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد الطيبي بإستراباذ ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الربيع ، وهو ابن سليمان ، قال …
- موسى بن أبي الجارود الجاروذيتـ ٢٤٠هـ
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان البويطي جاري فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ أو يصلي
- الربيع بن سليمان المراديتـ ٢٧٠هـ
قال الربيع : وكان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله عز وجل ، أو نحو ما قال
وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمذاني ، قال : حدثني الفضل بن الفضيل الكندي ، قال : حدثنا عبد الرحمن - يعني - ابن محمد بن إدريس الرازي ، قال : قال الربيع بن سليمان : ما رأيت أحدا أبرع بحجة من كتاب ال…
وقال أبو نعيم الجرجاني عن الربيع بن سليمان : كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله تعالى ، قال : وسمعت البويطي يقول : إنما خلق الله تعالى كل شيء بكن ، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا
- الربيع بن سليمان المراديتـ ٢٧٠هـ
قال الربيع : وما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب
- موسى بن هارون الحمالتـ ٢٩٤هـ
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب
- الساجيتـ ٣٠٧هـ
وقال الساجي : كان أبو يعقوب إذا سمع المؤذن وهو في السجن يوم الجمعة اغتسل ولبس ثيابه ومشى حتى يبلغ باب السجن فيقول له السجان : ارجع ، فيقول : اللهم إنك تعلم أني قد أجبت داعيك فمنعوني
وقال ابن أبي حاتم : في كتابي عن الربيع بن سليمان قال : كان لأبي يعقوب من الشافعي منزلة ، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول : سل أبا يعقوب ، وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة فيوجهه الشافعي إلى أبي يعقوب ويقول :…
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا ، حمل من مصر أيام المحنة والفتنة بالقرآن إلى العراق ، فأرادوه على الفتنة ، فامتنع ، فسجن ببغداد ، وقيد ، وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ، ببغداد سنة اث…
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا حمل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق فأرادوه على الفتنة فامتنع ، فسجن ببغداد إلى أن توفي في السجن والقيد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
أخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ ، قال : وكان قد حمل إلى بغداد في أيام المحنة وأريد على القول بخلق القرآن ، فامتنع من الإجابة إ…
- صالح متعبد
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صليبا في السنة ، يرد على أهل البدع ، وكان حسن النظر
- كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة صليبا في السنة يرد على أهل البدع
وقال ابن عبد البر : كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة ، صلبا في السنة ، فيرد على أهل البدع ، وكان حسن النظر
- المزيتـ ٧٤٢هـ
الفقيه
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →13 ـ الْبُوَيْطِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، سَيِّدُ الْفُقَهَاءِ يُوسُفُ , أَبُو يَعْقُوبَ بْنُ يَحْيَى ، الْمِصْرِيُّ الْبُوَيْطِيُّ ، صَاحِبُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، لَازَمَهُ مُدَّةً ، وَتَخَرَّجَ بِهِ ، وَفَاقَ الْأَقْرَانَ . وَحَدَّثَ عَنِ : ابْنِ وَهْبٍ ، وَالشَّافِعِيِّ ، وَغَيْرِهِمَا . رَوَى عَنْهُ : الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ - وَقَالَ : هُوَ صَدُوقٌ - وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعِلْمِ ، قُدْوَةً فِي الْعَمَلِ ، زَاهِدًا رَبَّانِيًّا ، مُتَهَجِّدًا ، دَائِمَ الذِّكْرِ وَالْعُكُوفِ عَلَى الْفِقْهِ . بَلَغَنَا أَنَّ الشَّافِعِيَّ قَالَ : لَيْسَ فِي أَصْحَابِي أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنَ الْبُوَيْطِيِّ . وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَ الْبُوَيْطِيُّ أَبَدًا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِذِكْرِ اللَّهِ ، وَمَا أَبْصَرْتُ أَحَدًا أَنْزَعَ بِحُجَّةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْبُوَيْطِيِّ . وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ عَلَى بَغْلٍ فِي عُنُقِهِ غُلٌّ ، وَفِي رِجْلَيْهِ قَيْدٌ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْغُلِّ سِلْسِلَةٌ فِيهَا لَبِنَةٌ وَزْنُهَا أَرْبَعُونَ رِطْلًا ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّمَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِ كُنْ ، ، فَإِذَا كَانَتْ مَخْلُوقَةً ، فَكَأَنَّ مَخْلُوقًا خُلِقَ بِمَخْلُوقٍ . وَلَئِنْ أُدْخِلْتُ عَلَيْهِ لَأَصْدُقَنَّهُ ، يَعْنِي : الْوَاثِقَ ، وَلَأَمُوتَنَّ فِي حَدِيدِي هَذَا حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فِي هَذَا الشَّأْنِ قَوْمٌ فِي حَدِيدِهِمْ . قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَعْلَمَ مَنْ رَأَيْتُ بِمَذْهَبِ مَالِكٍ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبُوَيْطِيِّ عِنْدَ مَوْتِ الشَّافِعِيِّ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ : تَنَازَعَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَالْبُوَيْطِيُّ مَجْلِسَ الشَّافِعِيِّ ، فَقَالَ الْبُوَيْطِيُّ : أَنَا أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ ، وَقَالَ الْآخَرُ كَذَلِكَ . فَجَاءَ الْحُمَيْدِيُّ ، وَكَانَ بِمِصْرَ ، فَقَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِمَجْلِسِي مِنْ يُوسُفَ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَعْلَمَ مِنْهُ . فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : كَذَبْتَ . قَالَ : بَلْ كَذَبْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ وَأُمُّكَ . وَغَضِبَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ . فَجَلَسَ الْبُوَيْطِيُّ فِي مَكَانِ الشَّافِعِيِّ ، وَجَلَسَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي الطَّاقِ الثَّالِثِ . الْقَاضِي زَكَرِيَّا بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : كَانَ الْبُوَيْطِيُّ حِينَ مَرِضَ الشَّافِعِيُّ بِمِصْرَ هُوَ وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَالْمُزْنِيُّ ، فَتَنَازَعُوا الْحَلْقَةَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الشَّافِعِيَّ ، فَقَالَ : الْحَلْقَةُ لِلْبُوَيْطِيِّ . فَلِهَذَا اعْتَزَلَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الشَّافِعِيَّ وَأَصْحَابَهُ ، وَكَانَتْ أَعْظَمَ حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ . فَكَانَ الْبُوَيْطِيُّ يَصُومُ ، وَيَتْلُو غَالِبًا فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَتْمَةً مَعَ صَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى النَّاسِ . وَبِهِ إِلَى الرَّبِيعِ ، قَالَ : فَسُعِيَ بِالْبُوَيْطِيِّ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الْأَصَمُّ مِمَّنْ سَعَى بِهِ - وَمَا هُوَ بِابْنِ كَيْسَانَ الْأَصَمِّ - وَكَانَ أَصْحَابُ ابْنِ أَبِي دُوَادَ ، وَابْنُ الشَّافِعِيُّ مِمَّنْ سَعَى بِهِ ، حَتَّى كَتَبَ فِيهِ ابْنُ أَبِي دُوَادَ إِلَى وَالِي مِصْرَ ، فَامْتَحَنَهُ فَلَمْ يُجِبْ ، وَكَانَ الْوَالِي حَسَنَ الرَّأْيِ فِيهِ ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : إِنَّهُ يَقْتَدِي بِي مِائَةُ أَلْفٍ . وَلَا يَدْرُونَ الْمَعْنَى ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ أُمِرَ أَنْ يُحْمَلَ إِلَى بَغْدَادَ فِي أَرْبَعِينَ رِطْلَ حَدِيدٍ . قَالَ الرَّبِيعُ : وَكَانَ الْمُزْنِيُّ مِمَّنْ سَعَى بِهِ ، وَحَرْمَلَةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ : فَحَدَّثَنِي الثِّقَةُ ، عَنِ الْبُوَيْطِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : بَرِئَ النَّاسُ مِنْ دَمِي إِلَّا ثَلَاثَةً ؛ حَرْمَلَةَ وَالْمُزْنِيَّ وَآخَرَ . قُلْتُ : اسْتَفِقْ ، وَيْحَكَ ، وَسَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ ، فَكَلَامُ الْأَقْرَانِ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ أَمْرٌ عَجِيبٌ ، وَقَعَ فِيهِ سَادَةٌ ، فَرَحِمَ اللَّهُ الْجَمِيعَ . قَالَ الرَّبِيعُ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيُّ أَنِ اصْبِرْ نَفْسَكَ لِلْغُرَبَاءِ ، وَحَسِّنْ خُلُقَكَ لِأَهْلِ حَلْقَتِكَ ، فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ كَثِيرًا وَيَتَمَثَّلُ : أُهِينُ لَهُمْ نَفْسِي لِكَيْ يُكْرِمُونَهَا وَلَنْ تُكْرَمَ النَّفْسُ الَّتِي لَا تُهِينُهَا مَاتَ الْإِمَامُ الْبُوَيْطِيُّ فِي قَيْدِهِ مَسْجُونًا بِالْعِرَاقِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِئَتَيْنِ . عِنْدِي حَدِيثٌ فِي مُسْنَدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيُّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ فَذَكَرَهُ .