وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ ، أَوْ دُورٍ
من أسباب الإرث الإسلام
١٢٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ
هَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
أَنَّ مُعَاذًا أُتِيَ بِمِيرَاثِ يَهُودِيٍّ وَارِثُهُ مُسْلِمٌ
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا
إِنَّمَا وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ
إِنَّ الْإِسْلَامَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ " فَوَرَّثَهُ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَحْجُبُ بِالْكُفَّارِ وَبِالْمَمْلُوكِينَ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَحْجُبُ بِالْكُفَّارِ وَبِالْمَمْلُوكِينَ
يَحْجُبُونَ وَلَا يَرِثُونَ
لَا يَتَوَارَثُ مِلَّتَانِ شَتَّى
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ وَجَبَتِ الْحُقُوقُ لِأَهْلِهَا
فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ مَنْزِلُنَا غَدًا ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ رِبَاعٍ