وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ
مناقب سعيد بن زيد
٤٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَوْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَنَا وَأُخْتُهُ ، وَمَا أَسْلَمَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَإِنَّ عُمَرَ مُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
اثْبُتْ حِرَاءُ - أَوْ : أُحُدُ - فَإِنَّمَا عَلَيْكَ صِدِّيقٌ
وَاللهِ لَوِ انْقَضَّ أَحَدٌ فِيمَا فَعَلْتُمْ بِابْنِ عَفَّانَ لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ طُوَالًا آدَمَ أَشْعَرَ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ آدَمَ طُوَالًا أَشْعَرَ
سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَدْرٍ ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ
قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَدْرٍ ، فَكَلَّمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَهْمِهِ فَقَالَ لَهُ : " سَهْمُكَ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ غَسَّلَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ بِالسَّجَرَةِ
مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ الْأَرَضِينَ
غَسَّلَ سَعْدٌ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ بِالْعَقِيقِ
بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ لِيُبَايِعَ لِابْنِهِ يَزِيدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ : مَا يَحْبِسُكَ ؟ قَالَ : حَتَّى يَجِيءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فَيُبَايِعَ
اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غَسْلِهِ ، وَلَوْ كَانَ نَجِسًا مَا غَسَّلْتُهُ ، وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ وَأُخْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ وَأُخْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ