آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ : يُضْرَبُ الرَّجُلُ قَائِمًا ، وَالْمَرْأَةُ قَاعِدَةً .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حِينَ رَجَمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ ، قُلْتُ : مَاتَتْ عَلَى شَرِّ أَحْيَانِهَا . قَالَ : فَأَخَذَ بِثَوْبِي ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ مَ
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى : أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا فَجَعَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا يَسْتُرُكُمْ دُونَ فَوَاحِشِكُمْ ، فَلَا يَتَطَلَّعَنَّ سِتْرَ اللهِ أَحَدٌ ، أَلَا وَإِنَّ اللهَ لَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ وَاحِدًا صَادِقًا أَوْ كَاذِبًا . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَنَحْنُ نُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ الْحَدَّ أَنْ يَسْتَتِرَ ، وَأَنْ يَتَّقِيَ اللهَ ، وَلَا يَعُودَ لِمَعْصِيَةِ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ
موقوفسلمان الفارسيسنن البيهقي الكبرى أَجَعَلَ اللهُ إِلَيْكَ مِنَ التَّوْبَةِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأَلْقِ السَّوْطَ ، وَلَا تَهْتِكْ سِتْرًا سَتَرَهُ اللهُ . وَرُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُرِقَتْ لَهُ عَيْبَةٌ ، فَدُلَّ عَلَى صَاحِبِهَا فَتَرَكَهُ . وَعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : أُتِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِسَارِقٍ سَرَقَ مِنْ مَوْلَاةٍ لَهُ فَزَوَّدَهُ وَأَرْسَلَهُ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى جَاءَ رَجُلٌ وَأُمُّهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا قَتَلَ زَوْجِي . فَقَالَ الِابْنُ : إِنَّ عَبْدِي ، وَقَعَ عَلَى أُمِّي . فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَقْتُلِ ابْنَكِ ، وَإِنْ يَكُنِ ابْنُكِ صَادِقًا نَرْجُمْكِ . ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ الْغُلَامُ لِأُمِّهِ : مَا تَ
موقوفالزبير بن العوامسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ ،
موقوفالزبير بن العوامسنن البيهقي الكبرى مَرَّ عَلَيْنَا الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَدْ أَخَذْنَا سَارِقًا فَجَعَلَ يَشْفَعُ لَهُ فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ ، فَإِذَا بَلَغَ السُّلْطَانَ فَلَا أَعْفَاهُ اللهُ إِنْ أَعْفَاهُ .
موقوفعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَيْلَةً بِالْمَد
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ : هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَتَجَسَّسَ ، فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا نَأْخُذْهُ .
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى لَمَّا وَجَّهَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ أَوْعَبَ مَعَهُ بِالنَّاسِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى نَزَلَ بِذِي الْقَصَّةِ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى بَرِيدَيْنِ ، فَعَبَّأَ هُنَالِكَ جُيُوشَهُ ، وَعَهِدَ إِلَيْهِ عَهْدَهُ ، وَأَمَّرَ عَلَى الْأَنْصَارِ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ ، وَأَمْرُهُ إِلَى خَالِدٍ ، و
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى يَا طُلَيْحَةُ لَا أُحِبُّكَ بَعْدَ قَتْلِكَ الرَّجُلَيْنِ الصَّالِحَيْنِ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ ، وَثَابِتَ بْنَ أَقْرَمَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَكْرَمَهُمَا اللهُ بِيَدِي ، وَلَمْ يُهِنِّي بِأَيْدِيهِمَا ، وَمَا كُلُّ الْبُيُوتِ بُنِيَتْ عَلَى الْحُبِّ ، وَلَكِنْ صَفْحَةٌ جَمِيلَةٌ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَتَصَافَحُونَ عَلَى الشَّنَآنِ ، وَأَسْلَمَ طُلَيْحَةُ إِسْلَامًا صَحِيحًا . ك
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا وَسَنُشِيرُ عَلَيْكَ ، أَمَّا أَنْ يُؤَدُّوا الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ فَنِعِمَّا رَأَيْتَ ، وَأَمَّا أَنْ يُتْرَكُوا أَقْوَامًا يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ وَالْمُسْلِمِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَهُمْ بِهِ فَنِعِمَّا رَأَيْتَ ، وَأَمَّا أَنْ نَغْنَمَ مَا أَصَبْنَا مِنْهُمْ ، وَيَرُدُّونَ مَا أَصَابُ
موقوفعبد الله بن عمرو بن العاصسنن البيهقي الكبرى (
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى وَسَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يُخْبِرُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَاتَلَ آخَرَ فَعَضَّهُ فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ ، وَانْتُزِعَتْ سِنُّهُ ، فَأَتَيَا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَهْدَرَهُ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ خَيْبَرِيٍّ ، وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ أَوْ فَقَتَلَهُمَا ، فَأَشْكَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى اسْكُتِي لَا تُخْبِرِي أَحَدًا فَهَيَّأَ الطَّعَامَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : كُلُوا . فَقَالُوا : حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُنَا . فَقَالَ : كُلُوا فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ . فَلَمَّا أَكَلُوا حَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَيْتَ وَكَيْتَ . فَقَالُوا : يَا عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا ، وَاللهِ لَنَقْتُلَنَّكَ بِهِ . ف
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( وَقَدْ أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَا : ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ نَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ تَحْتَطِبُ فَأَرَادَهَا
موقوفعبد الله بن بسر بن أبي بسر القيسيسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا آدَمُ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصَبِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ
موقوفأبو هريرة الدوسيسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْخَيْرِ الْمُحَمَّدُأَبَاذِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدُأَبَاذِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حَبِيبٍ ، وَهِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَهُ . ، ، ، ، ، ، ،
موقوفالبراء بن عازب الأوسيسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : عَنِ ا
موقوفالبراء بن عازب الأوسيسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا الرَّمَادِيُّ ، وَغَيْرُهُ قَالُوا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ فَأَفْسَدَتْ فَذَكَرَهُ ، فَقَدْ ت
موقوفالبراء بن عازب الأوسيسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُؤَمَّلٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، وَقَالَ : عَنْ حَرَامٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ نَاقَةً لَهُمْ .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، قَالَ : ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَدَحَا الْأَرْضَ عَلَيْهَا ، فَارْتَفَعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَفَتَقَ مِنْهُ السَّمَاوَاتِ ، وَاضْطَرَبَ النُّونُ ، فَمَادَتِ الْأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، وَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْجُرُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ إِمْلَاءً ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : إِنَّ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى قَوْلُهُ : وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَ: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ يَقُولُ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ، وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ ، قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ ، وَنَحْوَ هَذَا فِي الْقُرْآنِ أَمَرَ اللهُ بِالْعَفْوِ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّهُ نَسَ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ الْآيَةَ ، ثُمَّ نَسَخَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى قَوْلِهِ : فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ، وَأَنْزَلَ : وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَ
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ كَانَتْ أُمِّي مِنَ النِّسَاءِ ، وَأَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ .
موقوفسعد بن أبي وقاصسنن البيهقي الكبرى يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ ابْنَ عَفْرَاءَ . ثُمَّ ذَكَرَهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ . ) ، ، ، ، ، ، .
موقوفسلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلميسنن البيهقي الكبرى لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ سَلَمَةُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً ، وَوُلِدَ لَهُ أَوْلَادٌ ، فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ ، فَنَزَلَ يَعْنِي الْمَدِينَةَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ .
موقوفالمقداد بن عمرو بن ثعلبة البهرانيسنن البيهقي الكبرى جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ وَهُوَ عَلَى تَابُوتٍ مَا بِهِ عَنْهُ فَضْلٌ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : لَوْ قَعَدْتَ الْعَامَ عَنِ الْغَزْوِ ، قَالَ : أَتَتْ عَلَيْنَا الْبَحُوثُ يَعْنِي سُورَةَ التَّوْبَةِ . قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا فَلَا أَجِدُنِي إِلَّا خَفِيفًا .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ النَّجَّارِ الْمُقْرِي ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِنَحْوِ هَذَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ
موقوفسعد بن أبي وقاصسنن البيهقي الكبرى فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللهُ بِبِرِّ الْوَالِدَةِ ، فَوَاللهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا ، وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ أَوْ أَمُوتَ ، فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا أَوْ يَسْقُوهَا شَجَرُوا فَاهَا بِعَصًا ، ثُمَّ أَوْجَرُوهَا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، فَنَزَلَتْ : وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ ل
موقوفأبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةسنن البيهقي الكبرى جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الْآلِهَةَ لِأَبِي عُبَيْدَةَ يَحِيدُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ الْجَرَّاحُ قَصَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، فَقَتَلَهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ قَتَلَ أَبَاهُ : لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ إِلَى
موقوفعبد الله بن الزبيرسنن البيهقي الكبرى سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْجَعَائِلِ ، فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَرْتَشِيَ إِلَّا مَا رَشَانِي اللهُ ، وَسَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : تَرْكُهَا أَفْضَلُ ، فَإِنْ أَخَذْتَهَا ، فَأَنْفِقْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى إِذَا جَعَلْتَهُ فِي سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا جَعَلْتَهُ فِي الرَّقِيقِ فَلَا . وَرُوِّينَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : كَانُوا أَنْ يُعْطُوا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَنْ يَأْخُذُوا ، يَعْنِي فِي الْجَعَائِلِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فِي خُطْبَتِهِ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكُمْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ ، وَلَا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ ، وَلَكِنْ بَعَثْتُهُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ وَسُنَّتَكُمْ ، فَمَنْ فُعِلَ بِهِ غَيْرُ ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ ، فَأُقِصَّهُ مِنْهُ . أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ ، وَلَا تَمْنَعُوهُمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ ، وَلَا تُجَمِّرُوهُمْ فَ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ : تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُهْ وَأَرَّقَنِي أَنْ لَا حَبِيبَ أُلَاعِبُهْ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : كَمْ أَكْثَرُ مَا تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ : سِتَّةَ أَوْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، فَقَالَ عُم
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ لَهُمَا مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .