حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خُذْهُ ، إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ

٦٥ حديثًا٢١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/١٥٨) برقم ٢١

أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] مِنَ الشَّامِ [وفي رواية : فِي خِلَافَتِهِ(٢)] [وفي رواية : لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ(٣)] ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَلَمْ أُخْبَرْ [وفي رواية : أَلَمْ أُحَدَّثْ(٤)] أَنَّكَ تَلِي أَعْمَالًا [وفي رواية : عَمَلًا(٥)] [وفي رواية : الْعَمَلَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ(٧)] مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ(٨)] فَتُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلَا تَقْبَلُ ؟ [وفي رواية : فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلَا تَقْبَلُهَا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلَا تَقْبَلُهَا ؟(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ لَمْ تَقْبَلْهَا(١١)] [وفي رواية : فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا(١٢)] [وفي رواية : رَدَدْتَهَا(١٣)] فَقُلْتُ : أَجَلْ [وفي رواية : بَلَى(١٤)] [وفي رواية : نَعَمْ(١٥)] [قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَاكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : فَمَا أَنْزَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟(١٨)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَمَّا فَرَغْتُ أَمَرَ لِي بِعُمَالَتِي(١٩)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ ، أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ(٢٠)] [قَالَ : فَقُلْتُ :(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ(٢٢)] ، إِنَّ لِي أَفْرَاسًا [وفي رواية : لِي أَفْرَاسٌ(٢٣)] ، أَوْ لِي أَعْبُدٌ [وفي رواية : وَأَعْبُدًا(٢٤)] [وفي رواية : وَأَعْبُدٌ(٢٥)] [وفي رواية : وَلِي رَقِيقٌ وَأَفْرَاسٌ(٢٦)] ، وَأَنَا بِخَيْرٍ [وفي رواية : وَأَنَا بِالْخَيْرٍ(٢٧)] [وفي رواية : إِنِّي بِخَيْرٍ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَنَا أَتَّجِرُ(٢٩)] [وَأَنَا غَنِيُّ عَنْهَا(٣٠)] [وفي رواية : أَنَا غَنِيٌّ لِي أَعْبُدٌ ، وَلِي أَفْرَاسٌ(٣١)] ، وَأُرِيدُ [وفي رواية : فَأُرِيدُ(٣٢)] [وفي رواية : أُرِيدُ(٣٣)] [وفي رواية : وَأُحِبُّ(٣٤)] أَنْ يَكُونَ عَمَلِي [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي(٣٥)] صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ . [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ(٣٦)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ ، وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : خُذْ مَا أُعْطِيكَ(٣٧)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا فَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ(٣٨)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٩)] : فَلَا تَفْعَلْ [وفي رواية : خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ(٤٠)] ؛ فَإِنِّي قَدْ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ ذَلِكَ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ أَفْعَلُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُ(٤٢)] ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] يُعْطِينِي الْعَطَاءَ [وفي رواية : الْعَطَايَا(٤٤)] [وفي رواية : يُعْطِينِي الشَّيْءَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْطِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْعَطَاءَ(٤٦)] فَأَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ(٤٧)] : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٤٨)] أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ [وفي رواية : أَعْطِهِ أَفْقَرَ(٤٩)] [وفي رواية : لَوْ أَعْطَيْتَهُ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ(٥٠)] إِلَيْهِ مِنِّي [وفي رواية : أَعْطِهِ غَيْرِي(٥١)] ، وَإِنَّهُ أَعْطَانِي [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٥٢)] [وفي رواية : حَتَّى أَعْطَانِي(٥٣)] مَرَّةً مَالًا ، فَقُلْتُ : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٥٤)] أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي [وفي رواية : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي(٥٥)] [وفي رواية : أَعْطِهِ غَيْرِي(٥٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمَّلَنِي فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ(٥٧)] [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمَلِي مِثْلَ قَوْلِكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَرَدْتُ أَنْ لَا آخُذَهُ(٥٩)] . فَقَالَ [لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] : « يَا عُمَرُ مَا أَتَاكَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] بِهِ [وفي رواية : وَمَا جَاءَكَ(٦٢)] [وفي رواية : مَا آتَاكَ اللَّهُ(٦٣)] مِنْ هَذَا الْمَالِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ [وفي رواية : وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ - هَكَذَا قَالَ : أَعْنِي يُونُسَ - وَلَا سَائِلٍ(٦٤)] [وفي رواية : وَأَنْتَ غَيْرُ مُسْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُ وَلَا سَائِلِهِ(٦٦)] فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ [وفي رواية : خُذْهُ تَمَوَّلْهُ(٦٧)] [وفي رواية : خُذْهُ فَتَمَوَّلْ(٦٨)] [وفي رواية : خُذْ فَتَقَوَّ بِهِ(٦٩)] وَتَصَدَّقْ بِهِ [وفي رواية : أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ(٧٠)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ(٧١)] [وفي رواية : فَكُلْ وَتَصَدَّقْ(٧٢)] [وفي رواية : فَإِمَّا إِنْ تَتَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ(٧٣)] ، وَمَا لَا [وفي رواية : وَإِلَّا(٧٤)] [وفي رواية : وَمَا صُرِفَ عَنْكَ(٧٥)] فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ » [وفي رواية : قَالَ وَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ(٧٦)] [وفي رواية : بِمَالٍ(٧٧)] [فَرَدَدْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ : مَا حَمَلَكَ أَنْ رَدَدْتَ(٧٨)] [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَرُدَّ(٧٩)] [مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قُلْتَ : إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَلَا تَسْأَلَ(٨٠)] [وفي رواية : أَنْ لَا تَأْخُذَ مِنَ(٨١)] [النَّاسَ شَيْئًا ، قَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ ، وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَ اللَّهُ .(٨٢)] [وفي رواية : هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٨٣)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ مَرْضِيًّا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَلَامَ يُحِبُّكَ أَهْلُ الشَّامِ ؟ قَالَ : أُغَازِيهِمْ وَأُوَاسِيهِمْ ، قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ عُمَرُ عَشْرَةَ آلَافٍ ، قَالَ : خُذْهَا ، وَاسْتَعِنْ بِهَا فِي غَزْوِكَ ، قَالَ : إِنِّي عَنْهَا غَنِيٌّ ، قَالَ عُمَرُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَضَ عَلَيَّ مَالًا دُونَ الَّذِي عَرَضْتُ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتَ لِي ، فَقَالَ لِي : إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ فَاقْبَلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ(٨٤)] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِعَطَاءٍ ، فَرَدَّهُ عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ رَدَدْتَهُ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لِأَحَدِنَا أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ عِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٨٥)] [، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَأْتِينِي شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلَّا أَخَذْتُهُ .(٨٦)] [قَالَ سَالِمٌ : فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ(٨٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٣٩١٢٣٩٢٢٣٩٣٢٣٩٤٢٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٧١٣١٣٨١٣٢٩١·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨٧٠٣٩٧٠٤٣٧٠٤٤٧٠٤٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١٧٠٤٢·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠٢٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٣٩٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠٢٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٢٣٩٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٣٩٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٩·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٩·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·
  19. (١٩)مسند البزار٢٨٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن حبان٣٤١٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٧·مسند البزار٢٨٠٣٠٦·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٦·الأحاديث المختارة٨٢·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·مسند عبد بن حميد٤٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·السنن الكبرى٢٣٩٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٨٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·السنن الكبرى٢٣٩٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·السنن الكبرى٢٣٩٨٢٤٠٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٩·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٤٠٠·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٧·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)صحيح مسلم٢٣٩١٢٣٩٢٢٣٩٣٢٣٩٤٢٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٧١٣١٣٨١٣٢٩١·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨٧٠٣٩٧٠٤٣٧٠٤٤٧٠٤٥·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٧٠٣٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٧٩·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٢٨٣٦·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط١٤٩٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٣٩٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٢٣٩٢·مسند أحمد٥٨١٩·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٨٩٩٦٩٠٠·صحيح مسلم٢٣٩١·مسند أحمد١٠٠١٣٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨٢٦٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٠٦·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٩٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٨٩٩٦٩٠٠·صحيح مسلم٢٣٩١·مسند أحمد١٠٠١٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٤٠٠٢٤٠١·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٨٩٩٦٩٠٠·صحيح مسلم٢٣٩١·مسند أحمد١٠٠١٣٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨٢٦٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٢٣٩٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٤١٠·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط١٤٩٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٢٣٩٤·سنن أبي داود١٦٤٢·مسند أحمد٣٧١·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٣٢٩١·السنن الكبرى٢٣٩٧·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨·
  61. (٦١)الأحاديث المختارة٨٢·مسند عبد بن حميد٤٢·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨٧٠٤٥·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٢٣٩١٢٣٩٢·مسند أحمد٥٨١٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٨·مسند البزار٣٠٦·السنن الكبرى٢٤٠١·الأحاديث المختارة٨٢·مسند عبد بن حميد٤٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  63. (٦٣)مسند البزار١٤٨٢٧٩٣٠٦·السنن الكبرى٢٣٩٨·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  65. (٦٥)مسند الدارمي١٦٨٣·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧٩·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٢٣٩٩·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  69. (٦٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٣٩٢·مسند أحمد٥٨١٩·المعجم الأوسط١٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٢١٦٦١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٨٢٣٩٩·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٤·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٢٣٩٤·سنن أبي داود١٦٤٢·مسند أحمد٣٧١·صحيح ابن حبان٣٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١·مسند البزار٢٨٠٣٠٦·السنن الكبرى٢٣٩٧·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط١٤٩٥·
  76. (٧٦)مسند البزار٣٠٦·
  77. (٧٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٥·الأحاديث المختارة٨٢·مسند عبد بن حميد٤٢·
  78. (٧٨)مسند البزار٣٠٦·
  79. (٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٥·مسند عبد بن حميد٤٢·
  80. (٨٠)مسند البزار٣٠٦·
  81. (٨١)مسند عبد بن حميد٤٢·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٠٦·
  83. (٨٣)مسند عبد بن حميد٤٢·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٧·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢١·
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)صحيح مسلم٢٣٩٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار967 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء مما يبيحه بعضهم ، ومما يمنع منه غيرهم منه . قال أبو جعفر : لا نعلم أحدا من المتقدمين روي عنه النهي عن ذلك إلا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من جهة ، قد روي عنه من خلافها خلاف ذلك . 7061 - كما حدثنا فهد ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه . أن عمر - رضي الله عنه - قال : لا تأخذ على شيء من حكومة المسلمين أجرا . وكان الذي روي عنه مما يخالف ذلك من الجهة الأخرى . 7062 - كما قد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، أخب…
الأحاديث٦٥ / ٦٥
  • صحيح البخاري · #1435

    خُذْهُ ، إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • صحيح البخاري · #6899

    خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • صحيح البخاري · #6900

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ قَالَ: : قَالَ:

  • صحيح مسلم · #2391

    خُذْهُ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • صحيح مسلم · #2392

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ قَالَ سَالِمٌ : فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ .

  • صحيح مسلم · #2393

    وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #2394

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ .

  • صحيح مسلم · #2395

    اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ .

  • سنن أبي داود · #1642

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ ، وَتَصَدَّقْ .

  • سنن أبي داود · #2939

    اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلهِ قَالَ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَمَّلَنِي .

  • سنن النسائي · #2605

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ .

  • سنن النسائي · #2606

    مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • سنن النسائي · #2607

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • سنن النسائي · #2608

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • سنن النسائي · #2609

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • موطأ مالك · #1773

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِعَطَاءٍ ، فَرَدَّهُ عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ رَدَدْتَهُ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لِأَحَدِنَا أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَأْتِينِي شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلَّا أَخَذْتُهُ .

  • مسند أحمد · #100

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا .

  • مسند أحمد · #136

    خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • مسند أحمد · #137

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #279

    خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُ وَلَا سَائِلِهِ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • مسند أحمد · #280

    تَصَدَّقْ بِهِ ، [وَقَالَ : لَا] تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ولا .

  • مسند أحمد · #371

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ .

  • مسند أحمد · #5819

    فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا .

  • مسند أحمد · #5820

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلَ ذَلِكَ .

  • مسند الدارمي · #1683

    خُذْ ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُسْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • مسند الدارمي · #1684

    أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ ..

  • مسند الدارمي · #1685

    أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ ، فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْهُ .

  • صحيح ابن حبان · #3410

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2607

    إِذَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَخُذْ وَتَصَدَّقْ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " ابْنُ السَّاعِدِيِّ الْمَالِكِيُّ ، أَحْسِبُهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قال . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أعطيتك . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أعطيت . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فكل .

  • صحيح ابن خزيمة · #2608

    خُذْ فَتَقَوَّ بِهِ ، أَوْ تَصَدَّقْ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قال .

  • صحيح ابن خزيمة · #2609

    كَانَ يُعْطِي ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَيَقُولُ عُمَرُ : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي ، فَقَالَ : " خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ عَمْرٌو : وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • المعجم الأوسط · #1495

    خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلِهِ فَخُذْهُ ، وَمَا صُرِفَ عَنْكَ فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا أَشْعَثُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَبْدُ الرَّحِيمِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22404

    خُذْهُ ؛ فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ ! وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ سَائِلٍ وَلَا مُشْرِفٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: العطايا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحق .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22405

    مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : قُلْتَ [لِي يَا رَسُولَ اللهِ] : إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَلَّا تَأْخُذَ مِنَ النَّاسِ ! قَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يا رسول الله لي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رزقه .

  • مصنف عبد الرزاق · #20121

    إِنَّمَا ذَلِكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ ، قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَأْتِينِي مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلَّا أَخَذْتُهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20122

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ ، فَقَالَ : أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي الْعَمَلَ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ تُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلَا تَقْبَلُهَا ؟ قَالَ : إِنِّي بِخَيْرٍ ، وَلِي رَقِيقٌ وَأَفْرَاسٌ ، وَأَنَا غَنِيُّ عَنْهَا ، وَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْطِينِي الْعَطَايَا فَأَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِهِ غَيْرِي ، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِهِ غَيْرِي ، فَقَالَ : " خُذْهُ يَا عُمَرُ ، فَإِمَّا إِنْ تَتَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7982

    خُذْهُ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ يُونُسَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12165

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12166

    فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ . ( قَالَ عَمْرٌو : ) وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12167

    إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ فَاقْبَلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13137

    فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ وَقَالَ : عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13138

    وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِينِي الْعَطَاءَ ، فَأَقُولُ : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي ، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا ، فَقُلْتُ : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13291

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ .

  • مسند البزار · #148

    مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكَ .

  • مسند البزار · #279

    مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَاقْبَلْهُ .

  • مسند البزار · #280

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ : السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَابْنُ السَّاعِدِيِّ ، وَعُمَرُ . وَقَدْ رَوَاهُ أَرْبَعَةٌ ، وَلَا نَعْلَمُ فِي حَدِيثٍ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ .

  • مسند البزار · #306

    يَا عُمَرُ مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ قَالَ وَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ فَرَدَدْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ : " مَا حَمَلَكَ أَنْ رَدَدْتَ مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ " ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ قُلْتَ : إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَلَا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا ، قَالَ : " إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ ، وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَ اللهُ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ إِلَّا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ .

  • مسند الحميدي · #21

    يَا عُمَرُ مَا أَتَاكَ اللهُ بِهِ مِنْ هَذَا الْمَالِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • السنن الكبرى · #2397

    إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ .

  • السنن الكبرى · #2398

    مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا إِشْرَافٍ ، فَخُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • السنن الكبرى · #2399

    مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • السنن الكبرى · #2400

    خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • السنن الكبرى · #2401

    خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ، وَتَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا ، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #166

    يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي : إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا ؟ قَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ ، وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ .

  • الأحاديث المختارة · #82

    مَا حَمَلَكَ أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَيْكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ قُلْتَ : خَيْرًا لَكَ أَلَّا تَأْخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - . رُوِيَ فِي " الصَّحِيحِ " مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَمِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ ، لَكِنْ فِي هَذَا أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ فِيمَا ذُكِرَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ .

  • شرح معاني الآثار · #2836

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلَا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَحْرِيمُ الْمَسْأَلَةِ أَيْضًا . قِيلَ لَهُ : لَيْسَ هَذَا عَلَى أَمْوَالِ الصَّدَقَاتِ ، إِنَّمَا هَذَا عَلَى الْأَمْوَالِ الَّتِي يَقْسِمُهَا الْإِمَامُ عَلَى النَّاسِ ، فَيَقْسِمُهَا عَلَى أَغْنِيَائِهِمْ وَفُقَرَائِهِمْ . كَمَا فَرَضَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَوَّنَ الدَّوَاوِينَ ، فَفَرَضَ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنْهُمْ وَلِلْفُقَرَاءِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ الْأَمْوَالُ يُعْطَاهَا النَّاسُ ، لَا مِنْ جِهَةِ الْفَقْرِ ، وَلَكِنْ لِحُقُوقِهِمْ فِيهَا . فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ ، حِينَ أَعْطَاهُ الَّذِي كَانَ أَعْطَاهُ مِنْهَا قَوْلُهُ : أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي . أَيْ : إِنِّي لَمْ أُعْطِكَ ذَلِكَ لِأَنَّكَ فَقِيرٌ ، إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ لِمَعْنًى آخَرَ غَيْرِ الْفَقْرِ . ثُمَّ قَالَ لَهُ : ( خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ ) فَدَلَّ ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَمْوَالِ الصَّدَقَاتِ ؛ لِأَنَّ الْفَقِيرَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الصَّدَقَاتِ مَا يَتَّخِذُهُ مَالًا ، كَانَ ذَلِكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ مِنْهُ أَوْ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ . ثُمَّ قَالَ : " فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ الَّذِي هَذَا حُكْمُهُ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، أَيْ : تَأْخُذُهُ بِغَيْرِ إِشْرَافٍ . وَالْإِشْرَافُ : أَنْ تُرِيدَ بِهِ مَا قَدْ نُهِيتَ عَنْهُ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ قَوْلُهُ : ( وَلَا مُشْرِفٍ ) ، أَيْ : وَلَا تَأْخُذْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ أَكْثَرَ مِمَّا يَجِبُ لَكَ فِيهَا ، فَيَكُونُ ذَلِكَ شَرَفًا فِيهَا ( وَلَا سَائِلٍ ) ، أَيْ : وَلَا سَائِلٍ مِنْهَا مَا لَا يَجِبُ لَكَ . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ - عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ . فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي أَمْوَالِ الصَّدَقَاتِ ، فَقَدْ أَتَيْنَا بِمَعَانِي ذَلِكَ ، فِيمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، مِنْ هَذَا الْبَابِ .

  • مسند عبد بن حميد · #42

    وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • شرح مشكل الآثار · #7038

    إِذَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ .

  • شرح مشكل الآثار · #7039

    اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الصَّدَقَةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ حَرْفًا حَرْفًا .

  • شرح مشكل الآثار · #7040

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . هَكَذَا كَانَ اللَّيْثُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِالْعِرَاقِ ، فَقَالَ فِيهِ : عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ بِمِصْرَ يَقُولُ فِيهِ : عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ ، فَكَانَ فِي هَذَا عَنْ عُمَرَ خِلَافُ مَا عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَكَانَ الصَّوَابُ - فِيمَا اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ اللَّيْثِ مِنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ ، أَوِ السَّاعِدِيِّ - ابْنَ السَّعْدِيِّ ، وَالسَّعْدِيُّ : هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَقْدَانَ ، وَقِيلَ : السَّعْدِيُّ لِأَنَّهُ اسْتُرْضِعَ فِيهِمْ . وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا رُوِيَ عَنْهُ مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ اسْمُهُ وَنَسَبُهُ هَذَانِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا فِي - بَابِ الْهِجْرَةِ : هَلِ انْقَطَعَتْ أَوْ لَا تَنْقَطِعُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ ؟ ، ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #7041

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فِي أَمْرِ عَبْدِ اللهِ الْمُخْتَلَفِ فِيمَا نُسِبَ إِلَيْهِ مِنَ الرِّوَايَاتِ فِيهِ عَنِ اللَّيْثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الصَّوَابَ مِنْهَا فِي ذَلِكَ أَنَّهُ ابْنُ السَّعْدِيِّ ، لَا ابْنُ السَّاعِدِيِّ .

  • شرح مشكل الآثار · #7042

    خُذْهُ فَتَقَرَّبْ بِهِ ، وَتَصَدَّقْ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَكَانَ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، وَالنَّاسُ عَلَى خِلَافِهِ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ . فَمِمَّنْ خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ .

  • شرح مشكل الآثار · #7043

    خُذْهُ فَتَمَوَّلْ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ - هَكَذَا قَالَ : أَعْنِي يُونُسَ - وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ . قَالَ سَالِمٌ : فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #7044

    وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ عَمْرٌو : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ مِثْلَ ذَلِكَ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . غَيْرَ أَنَّا قَدْ وَجَدْنَا لِمَا رَوَاهُ سَلَامَةُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ مَا خَالَفَ النَّاسَ فِيهِ مُوَافِقًا لَهُ عَلَى ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #7045

    كَمَا حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ ، عَنْ سَلَامَةَ سَوَاءً ، وَقَالَ فِيهِ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ مَكَانَ مَا قَالَ غَيْرُهُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ ، فَكَانَ فِيمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي هَذَا الْفَصْلِ الثَّانِي خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ . فَتَأَمَّلْنَا الْوَجْهَ فِي هَذَا الِاخْتِلَافِ ، وَكَانَ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِيهِ مَا رُوِيَ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ إِبَاحَةِ الِاجْتِعَالِ عَلَى مِثْلِهِ عَلَى الْقَضَاءِ ; لِأَنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا قَدْ دَلَّنَا عَلَى إِبَاحَةِ الِاجْتِعَالِ عَلَى مِثْلِهِ ، وَهُوَ الِاجْتِعَالُ عَلَى الصَّدَقَةِ لِلْعَامِلِينَ عَلَيْهَا مِنْهَا ، لِقِيَامِهِمْ بِهَا ، وَتَحْصِيلِهَا لِأَهْلِهَا ، وَإِنْ كَانَ الْعَامِلُونَ عَلَيْهَا لَيْسُوا مِنْ أَهْلِهَا لِغِنَاهُمْ وَتَحْرِيمِهَا عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا ، وَكَانَ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا الِاجْتِعَالُ عَلَى وُلَاةِ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ لِحِفْظِهَا عَلَيْهِمْ ، وَلِلْقِتَالِ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَلِدَفْعِ مَنْ حَاوَلَ الْبَغْيَ عَلَيْهِمْ فِيهَا ، فَكَانَ طَلْقًا لِلْوُلَاةِ عَلَيْهَا الِاجْتِعَالُ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي يَجْتَعِلُ ذَلِكَ مِنْهَا ، وَكَذَلِكَ أَيْضًا الْجُعْلُ لِجُنْدِهِمُ الَّذِي لَا يَقُومُ وَلَا يَنْهَضُ إِلَّا بِهِمْ مِنْ تِلْكَ الْأَمْوَالِ أَيْضًا ، وَكَذَلِكَ وُلَاةُ خَرَاجِ الْمُسْلِمِينَ فِي جَمْعِهِ وَتَحْصِيلِهِ وَحِفْظِهِ عَلَى الْوُجُوهِ الَّتِي يَجِبُ صَرْفُهُ فِيهَا جَائِزٌ لِمَنْ تَوَلَّى ذَلِكَ الِاجْتِعَالَ مِمَّا يَتَوَلَّاهُ عَلَى مَا يَتَوَلَّاهُ مِنْهَا ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ مَنْ يَتَوَلَّى حُكُومَاتِ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي يَأْخُذُ بِهَا مِنْ أَبْدَانِهِمْ مَا يَجِبُ لِلهِ تَعَالَى فِيهَا ، وَيَأْخُذُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ مَا يَجِبُ لِلهِ تَعَالَى فِيهَا ، وَيَأْخُذُ مِنْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ مَا يَجِبُ لَهُ عَلَيْهِ فِي بَدَنِهِ وَفِي مَالِهِ ، وَيَمْنَعُ بِوِلَايَتِهِ ذَلِكَ مَنْ يُحَاوِلُ غَيْرَ الْوَاجِبِ فِيهِ ، فَجَائِزٌ لَهُ أَيْضًا الِاجْتِعَالُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي تَجْتَعِلُ مِنْهَا عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ مَا يَجْعَلُهُ عَلَيْهِ . ، ، ، ، أَنْأَنْ