حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5985
7045
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء

7045 5985 - كَمَا حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ ، عَنْ سَلَامَةَ سَوَاءً ، وَقَالَ فِيهِ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ مَكَانَ مَا قَالَ غَيْرُهُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ ج١٥ / ص٢٤٢بْنَ السَّعْدِيِّ ، فَكَانَ فِيمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي هَذَا الْفَصْلِ الثَّانِي خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ .
.
متن مخفيأَنَّهُ قَدَّمَ عَلَى عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَر أَلَمْ أُحَدِّثْك أَنَّك تَلِي مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيَتَ الْعِمَالَةُ كَرِهْتهَا فَقَالَ نَعَم فَقَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ قُلْت إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا أَتُجَرُّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتَيْ صَدَقَة عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ عُمَر لَا تَفْعَلُ فَإِنِّي كُنْت أَرَدْت الَّذِي أَرَدْت فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْعَطَاء فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّة فَقَلَتْ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْهُ فَتَقْرُبُ بِهِ وَتُصَدِّقُ فَمَا جَاءَك مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِف وَلَا سَائِل فَخُذْهُ وَإِلَّا فَلَا تَتْبَعُهُ نَفْسك
سند مخفيحَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْن حَمْزَة الزُّبَيْرِيّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن مُسْلِم بْن شِهَاب ، عَنْ مُحَمَّدٍ حويطب بْن عَبَدَ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ : عَبْد اللهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سَرَحَ أَخْبَرَهُ عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّابِ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة36هـ
  3. 03
    حويطب بن عبد العزى العامري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي.
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة54هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  6. 06
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة182هـ
  7. 07
    إبراهيم بن حمزة الزبيري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  8. 08
    مصعب بن إبراهيم بن حمزة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 123) برقم: (1435) ، (9 / 67) برقم: (6899) ، (9 / 68) برقم: (6900) ومسلم في "صحيحه" (3 / 98) برقم: (2392) ، (3 / 98) برقم: (2391) ، (3 / 98) برقم: (2394) ومالك في "الموطأ" (1 / 1453) برقم: (1773) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 114) برقم: (2607) ، (4 / 115) برقم: (2608) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 197) برقم: (3410) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 181) برقم: (82) والنسائي في "المجتبى" (1 / 522) برقم: (2606) ، (1 / 522) برقم: (2605) ، (1 / 522) برقم: (2607) ، (1 / 523) برقم: (2608) ، (1 / 523) برقم: (2609) والنسائي في "الكبرى" (3 / 81) برقم: (2397) ، (3 / 82) برقم: (2398) ، (3 / 82) برقم: (2399) ، (3 / 83) برقم: (2400) ، (3 / 83) برقم: (2401) وأبو داود في "سننه" (2 / 43) برقم: (1642) ، (3 / 94) برقم: (2939) والدارمي في "مسنده" (2 / 1025) برقم: (1683) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 198) برقم: (7982) ، (6 / 183) برقم: (12165) ، (6 / 184) برقم: (12166) ، (6 / 184) برقم: (12167) ، (6 / 354) برقم: (13138) ، (6 / 354) برقم: (13137) ، (7 / 15) برقم: (13291) وأحمد في "مسنده" (1 / 41) برقم: (100) ، (1 / 53) برقم: (136) ، (1 / 96) برقم: (279) ، (1 / 121) برقم: (371) ، (3 / 1238) برقم: (5819) والحميدي في "مسنده" (1 / 158) برقم: (21) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 156) برقم: (166) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 45) برقم: (42) والبزار في "مسنده" (1 / 223) برقم: (148) ، (1 / 362) برقم: (279) ، (1 / 364) برقم: (280) ، (1 / 394) برقم: (306) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 103) برقم: (20121) ، (11 / 104) برقم: (20122) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 308) برقم: (22404) ، (11 / 309) برقم: (22405) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 21) برقم: (2836) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 235) برقم: (7038) ، (15 / 238) برقم: (7041) ، (15 / 240) برقم: (7043) ، (15 / 241) برقم: (7045) والطبراني في "الأوسط" (2 / 134) برقم: (1495)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/١٥٨) برقم ٢١

أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] مِنَ الشَّامِ [وفي رواية : فِي خِلَافَتِهِ(٢)] [وفي رواية : لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ(٣)] ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَلَمْ أُخْبَرْ [وفي رواية : أَلَمْ أُحَدَّثْ(٤)] أَنَّكَ تَلِي أَعْمَالًا [وفي رواية : عَمَلًا(٥)] [وفي رواية : الْعَمَلَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ(٧)] مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ(٨)] فَتُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلَا تَقْبَلُ ؟ [وفي رواية : فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلَا تَقْبَلُهَا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تُعْطَى عُمَالَتَكَ فَلَا تَقْبَلُهَا ؟(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ لَمْ تَقْبَلْهَا(١١)] [وفي رواية : فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا(١٢)] [وفي رواية : رَدَدْتَهَا(١٣)] فَقُلْتُ : أَجَلْ [وفي رواية : بَلَى(١٤)] [وفي رواية : نَعَمْ(١٥)] [قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَاكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : فَمَا أَنْزَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟(١٨)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَمَّا فَرَغْتُ أَمَرَ لِي بِعُمَالَتِي(١٩)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ ، أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ(٢٠)] [قَالَ : فَقُلْتُ :(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ(٢٢)] ، إِنَّ لِي أَفْرَاسًا [وفي رواية : لِي أَفْرَاسٌ(٢٣)] ، أَوْ لِي أَعْبُدٌ [وفي رواية : وَأَعْبُدًا(٢٤)] [وفي رواية : وَأَعْبُدٌ(٢٥)] [وفي رواية : وَلِي رَقِيقٌ وَأَفْرَاسٌ(٢٦)] ، وَأَنَا بِخَيْرٍ [وفي رواية : وَأَنَا بِالْخَيْرٍ(٢٧)] [وفي رواية : إِنِّي بِخَيْرٍ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَنَا أَتَّجِرُ(٢٩)] [وَأَنَا غَنِيُّ عَنْهَا(٣٠)] [وفي رواية : أَنَا غَنِيٌّ لِي أَعْبُدٌ ، وَلِي أَفْرَاسٌ(٣١)] ، وَأُرِيدُ [وفي رواية : فَأُرِيدُ(٣٢)] [وفي رواية : أُرِيدُ(٣٣)] [وفي رواية : وَأُحِبُّ(٣٤)] أَنْ يَكُونَ عَمَلِي [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي(٣٥)] صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ . [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ(٣٦)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ ، وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : خُذْ مَا أُعْطِيكَ(٣٧)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا فَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ(٣٨)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٩)] : فَلَا تَفْعَلْ [وفي رواية : خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ(٤٠)] ؛ فَإِنِّي قَدْ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ ذَلِكَ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ أَفْعَلُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُ(٤٢)] ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] يُعْطِينِي الْعَطَاءَ [وفي رواية : الْعَطَايَا(٤٤)] [وفي رواية : يُعْطِينِي الشَّيْءَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْطِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْعَطَاءَ(٤٦)] فَأَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ(٤٧)] : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٤٨)] أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ [وفي رواية : أَعْطِهِ أَفْقَرَ(٤٩)] [وفي رواية : لَوْ أَعْطَيْتَهُ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ(٥٠)] إِلَيْهِ مِنِّي [وفي رواية : أَعْطِهِ غَيْرِي(٥١)] ، وَإِنَّهُ أَعْطَانِي [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٥٢)] [وفي رواية : حَتَّى أَعْطَانِي(٥٣)] مَرَّةً مَالًا ، فَقُلْتُ : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٥٤)] أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي [وفي رواية : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي(٥٥)] [وفي رواية : أَعْطِهِ غَيْرِي(٥٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمَّلَنِي فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ(٥٧)] [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمَلِي مِثْلَ قَوْلِكَ(٥٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَرَدْتُ أَنْ لَا آخُذَهُ(٥٩)] . فَقَالَ [لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] : « يَا عُمَرُ مَا أَتَاكَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] بِهِ [وفي رواية : وَمَا جَاءَكَ(٦٢)] [وفي رواية : مَا آتَاكَ اللَّهُ(٦٣)] مِنْ هَذَا الْمَالِ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ [وفي رواية : وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ - هَكَذَا قَالَ : أَعْنِي يُونُسَ - وَلَا سَائِلٍ(٦٤)] [وفي رواية : وَأَنْتَ غَيْرُ مُسْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُ وَلَا سَائِلِهِ(٦٦)] فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ [وفي رواية : خُذْهُ تَمَوَّلْهُ(٦٧)] [وفي رواية : خُذْهُ فَتَمَوَّلْ(٦٨)] [وفي رواية : خُذْ فَتَقَوَّ بِهِ(٦٩)] وَتَصَدَّقْ بِهِ [وفي رواية : أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ(٧٠)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ(٧١)] [وفي رواية : فَكُلْ وَتَصَدَّقْ(٧٢)] [وفي رواية : فَإِمَّا إِنْ تَتَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ(٧٣)] ، وَمَا لَا [وفي رواية : وَإِلَّا(٧٤)] [وفي رواية : وَمَا صُرِفَ عَنْكَ(٧٥)] فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ » [وفي رواية : قَالَ وَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ(٧٦)] [وفي رواية : بِمَالٍ(٧٧)] [فَرَدَدْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ : مَا حَمَلَكَ أَنْ رَدَدْتَ(٧٨)] [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَرُدَّ(٧٩)] [مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قُلْتَ : إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَلَا تَسْأَلَ(٨٠)] [وفي رواية : أَنْ لَا تَأْخُذَ مِنَ(٨١)] [النَّاسَ شَيْئًا ، قَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ ، وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَ اللَّهُ .(٨٢)] [وفي رواية : هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٨٣)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ مَرْضِيًّا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَلَامَ يُحِبُّكَ أَهْلُ الشَّامِ ؟ قَالَ : أُغَازِيهِمْ وَأُوَاسِيهِمْ ، قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ عُمَرُ عَشْرَةَ آلَافٍ ، قَالَ : خُذْهَا ، وَاسْتَعِنْ بِهَا فِي غَزْوِكَ ، قَالَ : إِنِّي عَنْهَا غَنِيٌّ ، قَالَ عُمَرُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَضَ عَلَيَّ مَالًا دُونَ الَّذِي عَرَضْتُ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتَ لِي ، فَقَالَ لِي : إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ فَاقْبَلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ(٨٤)] [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِعَطَاءٍ ، فَرَدَّهُ عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ رَدَدْتَهُ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لِأَحَدِنَا أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ عِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٨٥)] [، لَا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَأْتِينِي شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلَّا أَخَذْتُهُ .(٨٦)] [قَالَ سَالِمٌ : فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ، وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَهُ(٨٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٣٩١٢٣٩٢٢٣٩٣٢٣٩٤٢٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٧١٣١٣٨١٣٢٩١·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨٧٠٣٩٧٠٤٣٧٠٤٤٧٠٤٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١٧٠٤٢·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠٢٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٣٩٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠٢٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٢٣٩٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٣٩٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٩·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٩·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·
  19. (١٩)مسند البزار٢٨٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·صحيح ابن حبان٣٤١٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٧·مسند البزار٢٨٠٣٠٦·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٦·الأحاديث المختارة٨٢·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·مسند عبد بن حميد٤٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·السنن الكبرى٢٣٩٩·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٨٢٤٠٠·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·السنن الكبرى٢٣٩٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·السنن الكبرى٢٣٩٨٢٤٠٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٩·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٨٩٩·مسند أحمد١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٤٠٠·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٧·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)صحيح مسلم٢٣٩١٢٣٩٢٢٣٩٣٢٣٩٤٢٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٧١٣١٣٨١٣٢٩١·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨٧٠٣٩٧٠٤٣٧٠٤٤٧٠٤٥·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٧٠٣٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٧٩·
  43. (٤٣)شرح معاني الآثار٢٨٣٦·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط١٤٩٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٣٩٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٢٣٩٢·مسند أحمد٥٨١٩·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٨٩٩٦٩٠٠·صحيح مسلم٢٣٩١·مسند أحمد١٠٠١٣٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨٢٦٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٠٦·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·المعجم الأوسط١٤٩٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٨٩٩٦٩٠٠·صحيح مسلم٢٣٩١·مسند أحمد١٠٠١٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٤٠٠٢٤٠١·شرح معاني الآثار٢٨٣٦·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٨٩٩٦٩٠٠·صحيح مسلم٢٣٩١·مسند أحمد١٠٠١٣٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨٢٦٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٩٢٤٠٠·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٢٣٩٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٤١٠·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط١٤٩٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٢٣٩٤·سنن أبي داود١٦٤٢·مسند أحمد٣٧١·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٣٢٩١·السنن الكبرى٢٣٩٧·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨·
  61. (٦١)الأحاديث المختارة٨٢·مسند عبد بن حميد٤٢·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨٧٠٤٥·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٢٣٩١٢٣٩٢·مسند أحمد٥٨١٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٤٢٢٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٢١٢١٦٥١٣١٣٨·مسند البزار٣٠٦·السنن الكبرى٢٤٠١·الأحاديث المختارة٨٢·مسند عبد بن حميد٤٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  63. (٦٣)مسند البزار١٤٨٢٧٩٣٠٦·السنن الكبرى٢٣٩٨·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  65. (٦٥)مسند الدارمي١٦٨٣·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧٩·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٢٣٩٩·
  68. (٦٨)شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  69. (٦٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٨·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٣٩٢·مسند أحمد٥٨١٩·المعجم الأوسط١٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٥١٢١٦٦١٣١٣٨·السنن الكبرى٢٣٩٨٢٣٩٩·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٤·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٢٣٩٤·سنن أبي داود١٦٤٢·مسند أحمد٣٧١·صحيح ابن حبان٣٤١٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٩١·مسند البزار٢٨٠٣٠٦·السنن الكبرى٢٣٩٧·شرح مشكل الآثار٧٠٣٨·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٢·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٦٨٩٩·شرح مشكل الآثار٧٠٤١·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط١٤٩٥·
  76. (٧٦)مسند البزار٣٠٦·
  77. (٧٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٥·الأحاديث المختارة٨٢·مسند عبد بن حميد٤٢·
  78. (٧٨)مسند البزار٣٠٦·
  79. (٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٤٠٥·مسند عبد بن حميد٤٢·
  80. (٨٠)مسند البزار٣٠٦·
  81. (٨١)مسند عبد بن حميد٤٢·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٠٦·
  83. (٨٣)مسند عبد بن حميد٤٢·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٢١٦٧·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢١·
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)صحيح مسلم٢٣٩٢·شرح مشكل الآثار٧٠٤٣·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5985
غريب الحديث5 كلمات
الصَّدَقَاتُ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

طَلْقًا(المادة: طلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : " ثُمَّ انْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقَبِهِ فَقَيَّدَ بِهِ الْجَمَلَ " . الطَّلَقُ - بِالتَّحْرِيكِ - : قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي طَلَقٍ " . الطَّلَقُ هَاهُنَا : حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ . أَيْ : هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ ، كَأَنَّهُمَا قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَوْ قَيْدٍ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ " . هُوَ - بِالتَّحْرِيكِ - : الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي تَجْرِي إِلَيْهَا الْفَرَسُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ " . أَيْ : مُسْتَبْشِرٌ مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنْ تَلْقَاهُ بِوَجْهٍ طَلِقٍ " . يُقَالُ : طَلُقَ الرَّجُلُ - بِالضَّمِّ - يَطْلُقُ طَلَاقَةً ، فَهُوَ طَلْقٌ ، وَطَلِيقٌ : مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الرَّحِمِ : " تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ " . يُقَالُ : رَجُلٌ طَلْقُ اللِّسَانِ وَطِلْقُهُ وَطُلُقُهُ وَطَلِيقُهُ . أَيْ : مَاضِي الْقَوْلِ سَرِيعُ النُّطْقِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ : " لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ " . أَيْ : سَهْلَةٌ طَيِّبَةٌ . يُقَالُ يَوْمٌ طَلْقٌ ، وَلَيْلَةٌ طَلْقٌ وَطَلْقَةٌ ، إِذَا لَ

لسان العرب

[ طلق ] طلق : الطَّلْقُ : طَلْقُ الْمَخَاضِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطَّلْقُ وَجَعُ الْوِلَادَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا حَجَّ بِأُمِّهِ فَحَمَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَسَأَلَهُ : هَلْ قَضَى حَقَّهَا ؟ قَالَ : وَلَا طَلْقَةً وَاحِدَةً ، الطَّلْقُ : وَجَعُ الْوِلَادَةِ ، وَالطَّلْقَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَقَدْ طُلِقَتِ الْمَرْأَةُ تُطْلَقُ طَلْقًا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَطَلُقَتْ ، بِضَمِّ اللَّامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : طَلُقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ أَجْوَدُ ، وَطَلَقَتْ بِفَتْحِ اللَّامِ جَائِزٌ ، وَمِنَ الطَّلْقِ طُلِقَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : امْرَأَةٌ طَالِقٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : أَيَا جَارَتَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! فَإِنَّ اللَّيْثَ قَالَ : أَرَادَ " طَالِقَةٌ غَدًا " . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَ : " طَالِقَةْ " عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهَا يُقَالُ لَهَا : قَدْ طَلَقَتْ فَبُنِيَ النَّعْتُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَطَلَاقُ الْمَرْأَةِ : بَيْنُونَتُهَا عَنْ زَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ طَالِقٌ مِنْ نِسْوَةٍ طُلَّقٍ وَطَالِقَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ طَوَالِقُ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى : أَجَارَتْنَا بِينِي ، فَإِنَّكِ طَالِقَةْ ! كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ وَطَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَطَلَقَتْ هِيَ ، بِالْفَتْحِ ، تَطْلُقُ طَلَاقًا وَطَلُقَتْ ، والضَّمُّ أَكْثَرُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ; طَلَاقًا ، وَأَطْلَقَهَا بَعْلُهَا وَطَلَّقَهَا . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا يُقَالُ : طَلُقَتْ ; بِالضَّمِّ . وَرَجُلٌ مِطْلَاقٌ وَمِطْلِيقٌ وَطِلِّيقٌ وَطُلَقَةٌ ، عَلَى مِثَالِ هُمَزَ

الْجُعْلُ(المادة: الجعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَعَائِلُ ، فَقَالَ : لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ ، وَلَا أَبِيعُ أَجْرِي مِنَ الْجِهَادِ " الْجَعَائِلُ : جَمْعُ جَعِيلَةٍ ، أَوْ جَعَالَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَالْجُعْلُ الِاسْمُ بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ . يُقَالُ جَعَلْتُ كَذَا جَعْلًا وَجُعْلًا ، وَهُوَ الْأُجْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَنْ يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِي رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ ، أَوْ يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلَى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ . وَقِيلَ : الْجُعْلُ أَنْ يُكْتَبَ الْبَعْثُ عَلَى الْغُزَاةِ فَيَخْرُجُ مِنَ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَيُجْعَلُ لَهُ جُعْلٌ . وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ وَالْحَسَنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنْ جَعَلَهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَغَيْرُ طَائِلٍ ، وَإِنْ جَعَلَهُ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ " أَيْ إِنَّ الْجُعْلَ الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ إِنْ كَانَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً يَخْتَصُّ بِهِ فَلَا عِبْرَةَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُعِينُهُ فِي غَزْوِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " جَعِيلَةُ الْغَرَقِ سُحْتٌ " وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا لِيُخْرِجَ مَا غَرِقَ مِنْ مَتَاعِهِ ، جَعَلَهُ سُحْتًا لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ بِالْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ . * وَفِيهِ : " كَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلَ </غر

لسان العرب

[ جَعَلَ ] جَعَلَ : جَعَلَ الشَّيْءَ يَجْعَلُهُ جَعْلًا وَمَجْعَلًا وَاجْتَعَلَهُ : وَضَعَهُ ; قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْيِ الْحِنْوِ مُجْتَعِلٌ فِي الْغِيلِ فِي نَاعِمِ الْبَرْدِيِّ مِحْرَابًا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجْلَاجَ ابنَ أُخْتِهِ : نَاطَ أَمْرَ الضِّعَافِ وَاجْتَعَلَ اللَّيْـ ـلَ كَحَبْلِ الْعَادِيَّةِ الْمَمْدُودِ أَيْ جَعَلَ يَسِيرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ مُسْتَقِيمًا كَاسْتِقَامَةِ حَبْلِ الْبِئْرِ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْعَادِيَّةُ الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ . وَجَعَلَهُ يَجْعَلُهُ جَعْلًا : صَنَعَهُ ، وَجَعَلَهُ صَيَّرَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلْتَ مَتَاعَكَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ أَلْقَيْتَهُ ; وَقَالَ مُرَّةُ : عَمِلْتَهُ ، وَالرَّفْعُ عَلَى إِقَامَةِ الْجُمْلَةِ مُقَامَ الْحَالِ ، وَجَعَلَ الطِّينَ خَزَفًا وَالْقَبِيحَ حَسَنًا : صَيَّرَهُ إِيَّاهُ . وَجَعَلَ الْبَصْرَةَ بَغْدَادَ : ظَنَّهَا إِيَّاهَا . وَجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا : أَقْبَلَ وَأَخَذَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ لِضَغْمِهِمَاهَا يَقْرَعُ الْعَظْمَ نَابُهَا وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَعَلْتُ زَيْدًا أَخَاكَ نَسَبْتُهُ إِلَيْكَ . وَجَعَلَ : عَمِلَ وَهَيَّأَ ، وَجَعَلَ : خَلَقَ . وَجَعَلَ : قَالَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; مَعْنَاهُ إِنَّا بَيَّنَّاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; حَكَاهُ الزَّجَّاجُ ، وَقِيلَ قُلْنَاهُ ، وَقِيلَ صَيَّرْنَاهُ ; وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ : وَجَعَلَنِي نَبِيًّا </قرآن

تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

بَدَنِهِ(المادة: بدنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ بَدُنْتُ ، يَعْنِي بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَدَّنْتُ بِالتَّشْدِيدِ : أَيْ كَبِرْتُ وَأَسْنَنْتُ ، وَالتَّخْفِيفُ مِنَ الْبَدَانَةِ وَهِيَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِينًا . قُلْتُ : قَدْ جَاءَ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ : " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ ، وَالْبَادِنُ الضَّخْمُ ، فَلَمَّا قَالَ بَادِنٌ أَرْدَفَهُ بِمُتَمَاسِكٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُمْسِكُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ بَعْضًا ، فَهُوَ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتُحِبُّ أَنَّ رَجُلًا بَادِنًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَمَّا خَطَبَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قِيلَ : مَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : فَرَسِي وَبَدَنِي " الْبَدَنُ الدِّرْعُ مِنَ الزَّرَدِ . وَقِيلَ هِيَ الْقَصِيرَةُ مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُطَيْحٍ . أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنِ أَيْ وَاسِعُ الدِّرْعِ يُرِيدُ بِهِ كَثْرَةَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْحِ الْخُفَّيْنِ : " فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ بَدَنِهِ " اسْتَعَارَ الْبَدَنَ هَاهُنَا لِلْجُبَّةِ الصَّغِيرَةِ ، تَشْبِيهًا بِالدِّرْعِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ مِنْ أَسْفَلِ بَدَنِ الْجُبَّةِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخ

لسان العرب

[ بدن ] بدن : بَدَنُ الْإِنْسَانِ : جَسَدُهُ . وَالْبَدَنُ مِنَ الْجَسَدِ : مَا سِوَى الرَّأْسِ وَالشَّوَى ، وَقِيلَ : هُوَ الْعُضْوُ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَخَصَّ مَرَّةً بِهِ أَعْضَاءَ الْجَزُورِ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَحَسَنَةُ الْأَبْدَانِ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَ بَدَنًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا ; قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ : إِنَّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ لَبَّاتُهَا لَيِّنَةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السُّبَجْ وَرَجُلٌ بَادِنٌ : سِمِينٌ جَسِيمٌ ، وَالْأُنْثَى بَادِنٌ وَبَادِنَةٌ ، وَالْجَمْعُ بُدْنٌ وَبُدَّنٌ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : فَلَا تَرْهَبِي أَنْ يَقْطَعَ النَّأْيُ بَيْنَنَا وَلَمَّا يُلَوِّحْ بُدْنَهُنَّ شُرُوبُ وَقَالَ زُهَيْرٌ : غَزَتْ سِمَانًا فَآبَتْ ضُمَّرًا خُدُجًا مِنْ بَعْدِ مَا جَنَّبُوهَا بُدَّنًا عُقُقَا وَقَدْ بَدُنَتْ وَبَدَنَتْ تَبْدُنُ بَدْنًا وَبُدْنًا وَبَدَانًا وَبَدَانَةً ; قَالَ : وَانْضَمَّ بُدْنُ الشَّيْخِ وَاسْمَأَلَّا إِنَّمَا عَنَى بِالْبُدْنِ هُنَا الْجَوْهَرَ الَّذِي هُوَ الشَّحْمُ ، لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى هَذَا ؛ لِأَنَّكَ إِنْ جَعَلْتَ الْبُدْنَ عَرَضًا جَعَلْتَهُ مَحَلًّا لِلْعَرَضِ . وَالْمُبَدَّنُ وَالْمُبَدَّنَةُ : كَالْبَادِنِ وَالْبَادِنَةِ ، إِلَّا أَنَّ الْمُبَدَّنَةَ صِيغَةُ مَفْعُولٍ . وَالْمِبْدَانُ : الشَّكُورُ السَّرِيعُ السِّمَنِ ; قَالَ : وَإِنِّي لَمِبْدَانٌ ، إِذَا الْقَوْمُ أَخْمَصُوا وَفِيٌّ ، إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ ، شَحُوبُ وَبَدَّنَ الرَّجُلُ : أَسَنَّ وَضَ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    967 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء مما يبيحه بعضهم ، ومما يمنع منه غيرهم منه . قال أبو جعفر : لا نعلم أحدا من المتقدمين روي عنه النهي عن ذلك إلا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من جهة ، قد روي عنه من خلافها خلاف ذلك . 7061 - كما حدثنا فهد ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه . أن عمر - رضي الله عنه - قال : لا تأخذ على شيء من حكومة المسلمين أجرا . وكان الذي روي عنه مما يخالف ذلك من الجهة الأخرى . 7062 - كما قد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي هكذا قال : قال : استعملني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على الصدقة ، فلما أديتها إليه أعطاني عمالتي ، فقلت : إنما عملت لله عز وجل ، وأجري على الله عز وجل قال : خذ ما أعطيتك إني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعملني ، فقلت مثل قولك ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أعطيتك شيئا من غير أن تسأل فكل ، وتصدق . 7063 - وما حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا شعيب بن الليث بن سعد ، حدثنا الليث ، عن بكير بن عبد الله ، عن بسر بن سعيد ، عن ابن الساعدي المالكي أنه قال : استعملني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على الصدقة ، ثم ذكر مثله حرفا حرفا . 7064 - وما قد حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن بكير ، عن بسر بن سعيد ، عن ابن السعدي ، ثم ذكر مثله . هكذا كان الليث حدث بهذا الحديث بالعراق ، فقال فيه : عن ابن السعدي ، وكان قبل ذلك بمصر يقول فيه : عن ابن الساعدي ، فكان في هذا عن عمر خلاف ما عنه في الحديث الأول ، وكان الصواب فيما اختلف فيه عن الليث من ابن السعدي ، أو الساعدي ابن السعدي ، والسعدي هو رجل من بني عامر بن لؤي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واسمه عبد الله بن وقدان ، وقيل : السعدي ؛ لأنه استرضع فيهم ، وقد ذكرنا ما روي عنه مما ذكر فيه اسمه ، ونسبه هذان فيما تقدم منا في كتابنا هذا في - باب الهجرة هل انقطعت ، أو لا تنقطع ما قوتل الكفار ؟ 7065 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، حدثني السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره : أن عبد الله ابن السعدي أخبره <مت

  • شرح مشكل الآثار

    967 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضى بين المختلفين من أهل العلم في الارتزاق على القضاء مما يبيحه بعضهم ، ومما يمنع منه غيرهم منه . قال أبو جعفر : لا نعلم أحدا من المتقدمين روي عنه النهي عن ذلك إلا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من جهة ، قد روي عنه من خلافها خلاف ذلك . 7061 - كما حدثنا فهد ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه . أن عمر - رضي الله عنه - قال : لا تأخذ على شيء من حكومة المسلمين أجرا . وكان الذي روي عنه مما يخالف ذلك من الجهة الأخرى . 7062 - كما قد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي هكذا قال : قال : استعملني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على الصدقة ، فلما أديتها إليه أعطاني عمالتي ، فقلت : إنما عملت لله عز وجل ، وأجري على الله عز وجل قال : خذ ما أعطيتك إني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعملني ، فقلت مثل قولك ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أعطيتك شيئا من غير أن تسأل فكل ، وتصدق . 7063 - وما حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا شعيب بن الليث بن سعد ، حدثنا الليث ، عن بكير بن عبد الله ، عن بسر بن سعيد ، عن ابن الساعدي المالكي أنه قال : استعملني عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على الصدقة ، ثم ذكر مثله حرفا حرفا . 7064 - وما قد حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن بكير ، عن بسر بن سعيد ، عن ابن السعدي ، ثم ذكر مثله . هكذا كان الليث حدث بهذا الحديث بالعراق ، فقال فيه : عن ابن السعدي ، وكان قبل ذلك بمصر يقول فيه : عن ابن الساعدي ، فكان في هذا عن عمر خلاف ما عنه في الحديث الأول ، وكان الصواب فيما اختلف فيه عن الليث من ابن السعدي ، أو الساعدي ابن السعدي ، والسعدي هو رجل من بني عامر بن لؤي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واسمه عبد الله بن وقدان ، وقيل : السعدي ؛ لأنه استرضع فيهم ، وقد ذكرنا ما روي عنه مما ذكر فيه اسمه ، ونسبه هذان فيما تقدم منا في كتابنا هذا في - باب الهجرة هل انقطعت ، أو لا تنقطع ما قوتل الكفار ؟ 7065 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، حدثني السائب بن يزيد أن حويطب بن عبد العزى أخبره : أن عبد الله ابن السعدي أخبره <مت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    7045 5985 - كَمَا حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ ، عَنْ سَلَامَةَ سَوَاءً ، وَقَالَ فِيهِ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ مَكَانَ مَا قَالَ غَيْرُهُ : إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ ، فَكَانَ فِيمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي هَذَا الْفَصْلِ الثَّانِي خِلَافُ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ . فَتَأَمَّلْنَا الْوَجْهَ فِي هَذَا الِاخْتِلَافِ ، وَكَانَ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِيهِ مَا رُوِيَ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ إِبَاحَةِ الِاجْتِعَالِ عَلَى مِثْلِهِ عَلَى الْقَضَاءِ ; لِأَنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث