حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 1374
1335
باب ما جاء في عذاب القبر

حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، وَإِنَّهُ ج٢ / ص٩٩لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ، أَتَاهُ مَلَكَانِ ، فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا". قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا: أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ: وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي ، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ . وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً ، يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    عياش بن الوليد الرقام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 90) برقم: (1301) ، (2 / 98) برقم: (1335) ومسلم في "صحيحه" (8 / 161) برقم: (7314) ، (8 / 162) برقم: (7315) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 390) برقم: (3125) والنسائي في "المجتبى" (1 / 421) برقم: (2051) ، (1 / 421) برقم: (2050) ، (1 / 421) برقم: (2052) والنسائي في "الكبرى" (2 / 471) برقم: (2188) ، (2 / 472) برقم: (2189) ، (2 / 472) برقم: (2190) وأبو داود في "سننه" (3 / 211) برقم: (3230) ، (4 / 383) برقم: (4737) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 80) برقم: (7317) وأحمد في "مسنده" (5 / 2587) برقم: (12408) ، (6 / 2846) برقم: (13593) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 356) برقم: (1180) والبزار في "مسنده" (13 / 377) برقم: (7047) ، (13 / 378) برقم: (7048) والطبراني في "الأوسط" (7 / 118) برقم: (7031)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٥٨٧) برقم ١٢٤٠٨

إِنَّ الْعَبْدَ [وفي رواية : الْمَيِّتُ(١)] إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى [وفي رواية : وَوَلَّى(٢)] [وفي رواية : وَتَوَلَّوْا(٣)] [وَذَهَبَ(٤)] عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ [وفي رواية : يَسْمَعُ خَفْقَ ، أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ(٥)] ، أَتَاهُ [وفي رواية : وَيَأْتِيهِ(٦)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِ(٧)] مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ [وفي رواية : فَأَقْعَدَاهُ(٨)] ، فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ لِمُحَمَّدٍ [وفي رواية : فِي مُحَمَّدٍ(٩)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ ، فَيَقُولُ : أَشْهَدُ [وفي رواية : آمَنْتُ(١٠)] أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، فَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا خَيْرًا مِنْهُ(١١)] [وفي رواية : فَيَقُولَانِ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَيُرِيَانِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ(١٢)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا ، قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ قَتَادَةُ : فَذَكَرَ [وفي رواية : وَذُكِرَ(١٣)] لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَيُمْلَأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٤)] ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ [وفي رواية : أَوِ الْمُنَافِقُ(١٥)] فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ [وفي رواية : كَمَا يَقُولُ(١٦)] النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ، ثُمَّ يُضْرَبُ [وفي رواية : وَيُضْرَبُ(١٧)] بِمِطْرَاقٍ [وفي رواية : بِمَطَارِقَ(١٨)] [وفي رواية : بِمِطْرَقَةٍ(١٩)] مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ [وفي رواية : يَسْمَعُهَا مَنْ عَلَيْهَا(٢٠)] غَيْرَ [وفي رواية : إِلَّا(٢١)] الثَّقَلَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٣١٥·المعجم الأوسط٧٠٣١·
  2. (٢)مسند البزار٧٠٤٧·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣١٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٣٠١·
  5. (٥)مسند البزار٧٠٤٧·
  6. (٦)مسند البزار٧٠٤٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٧٣٧·مسند أحمد١٣٥٩٣·مسند البزار٧٠٤٨·
  8. (٨)صحيح البخاري١٣٠١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣١٢٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٣١٧·
  11. (١١)
  12. (١٢)مسند البزار٧٠٤٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٣٣٥·صحيح مسلم٧٣١٤·صحيح ابن حبان٣١٢٥·مسند عبد بن حميد١١٨٠·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد١١٨٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٣٠١·السنن الكبرى٢١٩٠·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢١٩٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٣٣٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٣٣٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٣٠١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣١٢٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٣٠١·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة1374
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَلَيْتَ(المادة: تليت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ : فَيُقَالُ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ هَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ . وَالصَّوَابُ : " وَلَا ائْتَلَيْتَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا قَرَأْتَ : أَيْ لَا تَلَوْتَ ، فَقَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً لِيَزْدَوِجَ الْكَلَامُ مَعَ دَرَيْتَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُرْوَى أَتْلَيْتَ ، يَدْعُو عَلَيْهِ أَنْ لَا تُتْلَى إِبِلُهُ : أَيْ لَا يَكُونُ لَهَا أَوْلَادٌ تَتْلُوهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَدْرَدٍ : " مَا أَصْبَحْتُ أَتْلِيهَا وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا " يُقَالُ أَتْلَيْتُ حَقِّي عِنْدَهُ : أَيْ أَبْقَيْتُ مِنْهُ بَقِيَّةً ، وَأَتْلَيْتُهُ : أَحَلْتُهُ . وَتَلِيَتْ لَهُ تَلِيَّةٌ مِنْ حَقِّهِ وَتُلَاوَةٌ : أَيْ بَقِيَتْ لَهُ بَقِيَّةٌ .

لسان العرب

[ تلا ] تلا : تَلَوْتُهُ أَتْلُوهُ وَتَلَوْتُ عَنْهُ تُلُوًّا ، كِلَاهُمَا : خَذَلْتُهُ وَتَرَكْتُهُ . وَتَلَا عَنِّي يَتْلُو تُلُوًّا إِذَا تَرَكَكَ وَتَخَلَّفَ عَنْكَ ، وَكَذَلِكَ خَذَلَ يَخْذُلُ خُذُولًا . وَتَلَوْتُهُ تُلُوًّا : تَبِعْتُهُ . يُقَالُ : مَا زِلْتُ أَتْلُوهُ حَتَّى أَتْلَيْتُهُ ، أَيْ : تَقَدَّمْتُهُ وَصَارَ خَلْفِي . وَأَتْلَيْتُهُ أَيْ : سَبَقْتُهُ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ الْكِسَائِيِّ تَلَيَهَا فَأَمَالَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ، فَإِنَّمَا قَرَأَ بِهِ لِأَنَّهَا جَاءَتْ مَعَ مَا يَجُوزُ أَنْ يُمَالَ ، وَهُوَ " يَغْشَيهَا " " وَبَنَيهَا " ، وَقِيلَ : مَعْنَى تَلَاهَا حِينَ اسْتَدَارَ فَتَلَا الشَّمْسَ الضِّيَاءُ وَالنُّورُ . وَتَتَالَتِ الْأُمُورُ : تَلَا بَعْضُهَا بَعْضًا . وَأَتْلَيْتُهُ إِيَّاهُ : أَتْبَعْتُهُ . وَاسْتَتْلَاكَ الشَّيْءَ : دَعَاكَ إِلَى تُلُوِّهِ ، وَقَالَ : قَدْ جَعَلَتْ دَلْوِيَ تَسْتَتْلِينِي وَلَا أُرِيدُ تَبَعَ الْقَرِينِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَتْلَيْتُ فُلَانًا ، أَيْ : انْتَظَرْتُهُ ، وَاسْتَتْلَيْتُهُ جَعَلْتُهُ يَتْلُونِي . وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُرَاسِلَ فِي الْغَنَاءِ وَالْعَمَلِ الْمُتَالِي ، وَالْمُتَالِي الَّذِي يُرَاسِلُ الْمُغَنِّيَ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : صَلْتُ الْجَبِينِ ، كَأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ زَجْرُ الْمُحَاوِلِ ، أَوْ غِنَاءُ مُتَالِ . قَالَ : وَالتَّلِيُّ الْكَثِيرُ الْأَيْمَانِ . وَالتَّلِيُّ : الْكَثِيرُ الْمَالِ وَجَاءَتِ الْخَيْلُ تَتَالِيًا أَيْ : مُتَتَابِعَةً . وَرَجُلٌ تَلُوٌّ ، عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ : لَا يَزَالُ مُتَّبِعًا ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ يَعْقُوبُ ذَلِكَ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا كَحَسُوٍّ وَفَسُوٍّ . وَتَلَا إِذَ

ضَرْبَةً(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

الثَّقَلَيْنِ(المادة: الثقلين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    1335 1374 - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ، أَتَاهُ مَلَكَانِ ، فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا". قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا: أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ: وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث