حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 521
517
باب مواقيت الصلاة وفضلها

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ :

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ، أَلَيْسَ قَدْ ج١ / ص١١١عَلِمْتَ: أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فَصَلَّى: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ
معلقمرفوع· رواه أبو مسعود البدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو مسعود البدري«أبو مسعود ، ويعرف بالبدري»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    بشير بن أبي مسعود الأنصاري
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة91هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:قرأت علىالتدليس
    الوفاة178هـ
  6. 06
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 110) برقم: (517) ، (4 / 113) برقم: (3099) ، (5 / 83) برقم: (3859) ومسلم في "صحيحه" (2 / 103) برقم: (1356) ، (2 / 103) برقم: (1355) ومالك في "الموطأ" (1 / 3) برقم: (1) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 444) برقم: (408) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 296) برقم: (1452) ، (4 / 298) برقم: (1453) ، (4 / 299) برقم: (1454) ، (4 / 362) برقم: (1498) والحاكم في "مستدركه" (1 / 192) برقم: (697) والنسائي في "المجتبى" (1 / 121) برقم: (494) وأبو داود في "سننه" (1 / 151) برقم: (394) والدارمي في "مسنده" (2 / 757) برقم: (1217) وابن ماجه في "سننه" (1 / 426) برقم: (713) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 361) برقم: (1723) ، (1 / 363) برقم: (1731) ، (1 / 363) برقم: (1728) ، (1 / 363) برقم: (1730) ، (1 / 365) برقم: (1739) ، (1 / 435) برقم: (2078) ، (1 / 441) برقم: (2112) ، (1 / 441) برقم: (2113) والدارقطني في "سننه" (1 / 469) برقم: (985) ، (1 / 473) برقم: (991) وأحمد في "مسنده" (7 / 3791) برقم: (17295) ، (10 / 5259) برقم: (22727) والحميدي في "مسنده" (1 / 414) برقم: (460) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 160) برقم: (309) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 534) برقم: (2052) ، (1 / 540) برقم: (2064) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 120) برقم: (3246) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 154) برقم: (863) ، (1 / 176) برقم: (983) ، (1 / 188) برقم: (1054) ، (1 / 191) برقم: (1071) والطبراني في "الكبير" (17 / 258) برقم: (15814) ، (17 / 259) برقم: (15815) ، (17 / 260) برقم: (15817) ، (17 / 260) برقم: (15816) ، (17 / 263) برقم: (15823) والطبراني في "الأوسط" (8 / 299) برقم: (8702)

المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٢٦٠) برقم ١٥٨١٧

أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَكَانَ ذَلِكَ زَمَانٌ يُؤَخِّرُونَ فِيهِ الصَّلَاةَ ، فَحَدَّثَ عُرْوَةُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ أَوْ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ كِلَاهُمَا قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١)] أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ صَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، وَذَاكَ لِزَوَالِ الشَّمْسِ حِينَ قَالَتِ الشَّمْسُ ،(٢)] [وفي رواية : وَذَلِكَ دُلُوكَ الشَّمْسِ حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ(٣)] [فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ(٥)] ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْعَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعًا(٦)] ، ثُمَّ أَتَاهُ [الْوَقْتَ بِالْأَمْسِ(٧)] حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ(٩)] ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ الْأَحْمَرُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَصَلَّى [الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْعَتَمَةَ وَهِيَ الْعِشَاءُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ أَنْ غَابَ الشَّفَقُ وَأَظْلَمَ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ ذَهَابَ الشَّفَقِ(١٣)] ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ انْشَقَّ [وفي رواية : بَزَقَ(١٤)] [وفي رواية : بَرَقَ(١٥)] الْفَجْرُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الصُّبْحَ ، فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ(١٦)] ، ثُمَّ أَتَاهُ الْغَدَ وَظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ فَأَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى قَدْرِ ظِلِّهِ(١٨)] ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ [وفي رواية : صَارَ(١٩)] ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْعَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعًا(٢٠)] [وفي رواية : وَأَخَّرَ الْعَصْرَ إِلَى قَدْرِ ظِلِّهِ مَرَّتَيْنِ(٢١)] ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَقْتٌ وَاحِدٌ ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ الْوَقْتَ الْأَوَّلَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ(٢٣)] ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ فَصَلِّ [وفي رواية : ثُمَّ أَعْتَمَ بِالْعِشَاءِ(٢٤)] ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ أَسْفَرَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ صَلِّ الصُّبْحَ ، فَقَامَ فَصَلَّى ، [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَ بِالصُّبْحِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ وَأَسْفَرَ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ(٢٦)] ثُمَّ قَالَ [لَهُ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٧)] : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ [وفي رواية : صَلَاةٌ(٢٨)] [حَتَّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عُرْوَةُ ، وَانْظُرْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : أَخْبَرَنِيهِ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ فَغَلَّسَ بِهَا ، ثُمَّ صَلَّاهَا(٣٠)] [يَوْمًا آخَرَ(٣١)] [، فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الْإِسْفَارِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنَا(٣٣)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي(٣٤)] [بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ . يَحْسُبُ(٣٥)] [وفي رواية : فَحَسَبَ(٣٦)] [بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَرَأَيْتُ(٣٧)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٣٨)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا(٣٩)] [وفي رواية : أَخَّرَهُ(٤٠)] [حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ - قَالَ الرَّبِيعُ : سَقَطَ مِنْ كِتَابِي : حَتَّى فَقَطْ - وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ(٤١)] [وفي رواية : التَّغْلِيسَ(٤٢)] [حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ لَمْ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَمْ(٤٤)] [يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى كَرَاسِيِّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَعَهُمْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَدَعَاهُ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَأَمَّنِي قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَهَا ، فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : هَلْ شَعَرْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى مَعَهُ فَأَخْبَرَهُ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ : أَخْبَرَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْهَاجِرَةَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا(٤٦)] [وفي رواية : رُبَّمَا(٤٧)] [أَخَّرَهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ ، يَسِيرُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْهَا إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا اسْوَدَّ الْأُفُقُ ، وَيُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا فَأَسْفَرَ بِهَا ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الْإِسْفَارِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ(٤٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِمَارَتِهِ ، وَكَانَ عُمَرُ يُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : أَخَّرَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَهْوَ جَدُّ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو أُمِّهِ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فِي إِمْرَتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ(٥٠)] [وفي رواية : وَهُوَ بِالْعِرَاقِ(٥١)] [فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : يَا مُغِيرَةُ مَا هَذَا ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، نَزَلَ(٥٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَمْسَى بِصَلَاةِ الْعَصْرِ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ يَا مُغِيرَةُ ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ(٥٣)] [ - فَصَلَّى ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا أُمِرْتُ ] [وفي رواية : بِهَذَا أُمِرْتَ(٥٤)] [. فَفَزِعَ عُمَرُ حِينَ حَدَّثَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِذَلِكَ وَقَالَ : اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ بِهِ يَا عُرْوَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ لَهُوَ(٥٥)] [وفي رواية : هُوَ الَّذِي(٥٦)] [أَقَامَ لَهُمْ(٥٧)] [وفي رواية : أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وَقْتَ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ الشَّمْسُ ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَتَعَلَّمُ(٥٩)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَعْلَمُ(٦٠)] [وَقْتَ الصَّلَاةِ بِعَلَامَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ :(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ(٦٣)] [انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ ، أَوَإِنَّ جِبْرِيلَ هُوَ سَنَّ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ ، فَمَا زَالَ عُمَرُ يَتَعَلَّمُ وَقْتَ الصَّلَاةِ بِعَلَامَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا(٦٤)] [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنَا بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ . يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ - قَالَ الرَّبِيعُ : سَقَطَ مِنْ كِتَابِي : حَتَّى فَقَطْ - وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ ] [وفي رواية : أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ ذَهَابَ الشَّفَقِ ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ بِغَلَسٍ ، حِينَ فَجَرَ الْفَجْرُ قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ الْغَدَ ، فَصَلَّى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ لِوَقْتٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَمَا ذَهَبَ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ بَعْدَمَا أَسْفَرَ بِهَا جِدًّا ، ثُمَّ قَالَ : فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٩٨٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·المطالب العالية٣٠٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣١٧٣٩·المطالب العالية٣٠٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٢٩٥·المعجم الكبير١٥٨٢٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢٢٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣١٧٣٩٢١١٣·سنن الدارقطني٩٨٥·شرح معاني الآثار١٠٧١·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٤٦٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٩٨٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٨٧٠٢·سنن الدارقطني٩٨٦·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٩٨٣·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٩٨٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٩٤·صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٩٨٥·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٤٥٢١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·المعجم الكبير١٥٨١٤·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٩٤·سنن الدارقطني٩٨٥·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٢٠٧٨·سنن الدارقطني٩٨٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١٤٥٣·
  41. (٤١)سنن الدارقطني٩٨٥·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٣٩٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٨·سنن الدارقطني٩٨٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٩٤·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٩٤·صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٢٠٧٨·سنن الدارقطني٩٨٥·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٥٨١٥·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٨٧٠٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٥٨١٥·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٤٥٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥١٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١٤٥٤·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٥٨١٦·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٥١٧·صحيح مسلم١٣٥٦·مسند أحمد٢٢٧٢٧·مسند الدارمي١٢١٧·صحيح ابن حبان١٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٨·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٧٢٧·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥١٧·صحيح مسلم١٣٥٦·مسند أحمد٢٢٧٢٧·صحيح ابن حبان١٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٨·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم١٣٥٥·سنن أبي داود٣٩٤·سنن ابن ماجه٧١٣·مسند أحمد١٧٢٩٥·صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١·سنن الدارقطني٩٨٥·مسند الحميدي٤٦٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٥١٧·صحيح مسلم١٣٥٦·مسند أحمد٢٢٧٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٧٢٩٥·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·
مقارنة المتون161 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة521
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

أَوَأَنَّ(المادة: أوان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَنَ ) * فِيهِ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَحْتَلِبُ شَاةً آوِنَةً ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ . يُقَالُ فُلَانٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ الْأَمْرَ آوِنَةً إِذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مِرَارًا وَيَدَعُهُ مِرَارًا ، يَعْنِي أَنَّهُ يَحْتَلِبُهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَدَاعِي اللَّبَنِ : هُوَ مَا يَتْرُكُهُ الْحَالِبُ مِنْهُ فِي الضَّرْعِ وَلَا يَسْتَقْصِيهِ لِيَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ إِلَيْهِ . وَقِيلَ إِنَّ آوِنَةً جَمْعُ أَوَانٍ ، وَهُوَ الْحِينُ وَالزَّمَانُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَوَانُ قُطِعَتْ أَبْهَرِي وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أون ] : الْأَوْنُ : الدَّعَةُ وَالسَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ . أُنْتُ بِالشَّيْءِ أَوْنًا وَأُنْتُ عَلَيْهِ ، كِلَاهُمَا : رَفَقْتُ . وَأُنْتُ فِي السَّيْرِ أَوْنًا إِذَا اتَّدَعْتَ وَلَمْ تَعْجَلْ . وَأُنْتُ أَوْنًا : تَرَفَّهْتُ وَتَوَدَّعْتُ : وَبَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّةَ عَشْرُ لَيَالٍ آيِنَاتٌ أَيْ وَادِعَاتٌ الْيَاءُ قَبْلَ النُّونِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : آنَ يَئُونُ أَوْنًا إِذَا اسْتَرَاحَ ؛ وَأَنْشَدَ : غَيَّرَ ، يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ ، لَوْنِي مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْجَوْنِ وَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الْأَوْنِ أَبُو زَيْدٍ : أُنْتُ أَئُونُ أَوْنًا ، وَهِيَ الرَّفَاهِيَةُ وَالدَّعَةُ ، وَهُوَ آئِنٌ مِثَالُ فَاعِلٍ أَيْ وَادِعٌ رَافِهٌ . وَيُقَالُ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ ارْفُقْ بِهَا فِي السَّيْرِ وَاتَّدِعْ ، وَتَقُولُ لَهُ أَيْضًا إِذَا طَاشَ : أُنْ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ اتَّدِعْ . وَيُقَالُ : أَوِّنْ عَلَى قَدْرِكَ أَيِ اتَّئِدْ عَلَى نَحْوِكَ ، وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينًا . وَالْأَوْنُ : الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ ، مُبَدَّلٌ مِنَ الْهَوْنِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَوِّنُوا فِي سَيْرِكُمْ أَيِ اقْتَصِدُوا مِنَ الْأَوْنِ ، وَهُوَ الرِّفْقُ . وَقَدْ أَوَّنْتُ أَيِ اقْتَصَدْتُ . وَيُقَالُ : رِبْعٌ آئِنٌ خَيْرٌ مِنْ عَبٍّ حَصْحَاصٍ . وَتَأَوَّنَ فِي الْأَمْرِ : تَلَبَّثَ . وَالْأَوْنُ : الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ كَالْأَيْنِ . وَالْأَوْنُ : الْجَمَلُ . وَالْأَوْنَانِ : الْخَاصِرَتَانِ وَالْعِدْلَانِ يُعْكَمَانِ وَجَانِبَا الْخُرْجِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَوْنُ الْعِدْلُ وَالْخُرْجُ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنِي وَلَا أَقْتَفِي بِالْأَوْنِ دُونَ رَفِيقِي وَفَسَّرَهُ ثَعْلَبُ بِأَنَّهُ الرِّفْقُ وَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَفَضْلِهَا وَقَوْلِهِ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا مُوَقَّتًا وَقَّتَهُ عَلَيْهِمْ 517 521 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ: أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فَصَلَّى: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَس

الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث