حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1449
1453
ذكر البيان بأن الصلوات الخمس أخذها محمد عن جبريل صلوات الله عليهما

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَحَسَبَ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ ، وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، وَصَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ بِهَا ، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ
معلقمرفوع· رواه أبو مسعود البدريله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الحازمي

    إسناد رواته عن آخره ثقات والزيادة من الثقة مقبولة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطبراني

    لم يرو هذا الحديث عن أسامة إلا يزيد بن أبي حبيب تفرد به الليث ولم يحد أحد ممن روى هذا الحديث عن الزهري المواقيت إلا أسامة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الخطيب البغدادي

    وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول الشمس إلى آخره بين ذلك يونس في روايته عن ابن شهاب وفصل حديث أبي مسعود المسند من حديث المواقيت المرسل وأورد كل واحد منهما منفردا

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن خزيمة

    هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    أسامة أدرجه في حديث أبي مسعود وخالفه يونس وابن أخي الزهري فروياه عن الزهري قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد قال وحديثهما أولى بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو مسعود البدري«أبو مسعود ، ويعرف بالبدري»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    بشير بن أبي مسعود الأنصاري
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة63هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة91هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:أخبرهالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    أسامة بن زيد الليثي المدني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة153هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    ابن خزيمة
    في هذا السند:أخبرنا من كتابه
    الوفاة311هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 110) برقم: (517) ، (4 / 113) برقم: (3099) ، (5 / 83) برقم: (3859) ومسلم في "صحيحه" (2 / 103) برقم: (1355) ، (2 / 103) برقم: (1356) ومالك في "الموطأ" (1 / 3) برقم: (1) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 444) برقم: (408) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 296) برقم: (1452) ، (4 / 298) برقم: (1453) ، (4 / 299) برقم: (1454) ، (4 / 362) برقم: (1498) والحاكم في "مستدركه" (1 / 192) برقم: (697) والنسائي في "المجتبى" (1 / 121) برقم: (494) وأبو داود في "سننه" (1 / 151) برقم: (394) والدارمي في "مسنده" (2 / 757) برقم: (1217) وابن ماجه في "سننه" (1 / 426) برقم: (713) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 361) برقم: (1723) ، (1 / 363) برقم: (1728) ، (1 / 363) برقم: (1730) ، (1 / 363) برقم: (1731) ، (1 / 365) برقم: (1739) ، (1 / 435) برقم: (2078) ، (1 / 441) برقم: (2113) ، (1 / 441) برقم: (2112) والدارقطني في "سننه" (1 / 469) برقم: (985) ، (1 / 473) برقم: (991) وأحمد في "مسنده" (7 / 3791) برقم: (17295) ، (10 / 5259) برقم: (22727) والحميدي في "مسنده" (1 / 414) برقم: (460) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 160) برقم: (309) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 534) برقم: (2052) ، (1 / 540) برقم: (2064) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 120) برقم: (3246) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 154) برقم: (863) ، (1 / 176) برقم: (983) ، (1 / 188) برقم: (1054) ، (1 / 191) برقم: (1071) والطبراني في "الكبير" (17 / 258) برقم: (15814) ، (17 / 259) برقم: (15815) ، (17 / 260) برقم: (15816) ، (17 / 260) برقم: (15817) ، (17 / 263) برقم: (15823) والطبراني في "الأوسط" (8 / 299) برقم: (8702)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٢٦٠) برقم ١٥٨١٧

أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَكَانَ ذَلِكَ زَمَانٌ يُؤَخِّرُونَ فِيهِ الصَّلَاةَ ، فَحَدَّثَ عُرْوَةُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ أَوْ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ كِلَاهُمَا قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١)] أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ صَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، وَذَاكَ لِزَوَالِ الشَّمْسِ حِينَ قَالَتِ الشَّمْسُ ،(٢)] [وفي رواية : وَذَلِكَ دُلُوكَ الشَّمْسِ حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ(٣)] [فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ(٥)] ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْعَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعًا(٦)] ، ثُمَّ أَتَاهُ [الْوَقْتَ بِالْأَمْسِ(٧)] حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ(٩)] ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ الْأَحْمَرُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ فَقَامَ فَصَلَّى [الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْعَتَمَةَ وَهِيَ الْعِشَاءُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ أَنْ غَابَ الشَّفَقُ وَأَظْلَمَ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ ذَهَابَ الشَّفَقِ(١٣)] ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ انْشَقَّ [وفي رواية : بَزَقَ(١٤)] [وفي رواية : بَرَقَ(١٥)] الْفَجْرُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الصُّبْحَ ، فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْفَجْرَ رَكْعَتَيْنِ(١٦)] ، ثُمَّ أَتَاهُ الْغَدَ وَظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ فَأَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى قَدْرِ ظِلِّهِ(١٨)] ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ [وفي رواية : صَارَ(١٩)] ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْعَصْرَ فَقَامَ فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ أَرْبَعًا(٢٠)] [وفي رواية : وَأَخَّرَ الْعَصْرَ إِلَى قَدْرِ ظِلِّهِ مَرَّتَيْنِ(٢١)] ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَقْتٌ وَاحِدٌ ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، صَلِّ الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ الْوَقْتَ الْأَوَّلَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ(٢٣)] ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ، قُمْ فَصَلِّ [وفي رواية : ثُمَّ أَعْتَمَ بِالْعِشَاءِ(٢٤)] ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ أَسْفَرَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ صَلِّ الصُّبْحَ ، فَقَامَ فَصَلَّى ، [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَ بِالصُّبْحِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ وَأَسْفَرَ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ(٢٦)] ثُمَّ قَالَ [لَهُ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٧)] : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ [وفي رواية : صَلَاةٌ(٢٨)] [حَتَّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عُرْوَةُ ، وَانْظُرْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : أَخْبَرَنِيهِ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْغَدَاةَ فَغَلَّسَ بِهَا ، ثُمَّ صَلَّاهَا(٣٠)] [يَوْمًا آخَرَ(٣١)] [، فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الْإِسْفَارِ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنَا(٣٣)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي(٣٤)] [بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ . يَحْسُبُ(٣٥)] [وفي رواية : فَحَسَبَ(٣٦)] [بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَرَأَيْتُ(٣٧)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٣٨)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا(٣٩)] [وفي رواية : أَخَّرَهُ(٤٠)] [حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ - قَالَ الرَّبِيعُ : سَقَطَ مِنْ كِتَابِي : حَتَّى فَقَطْ - وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ(٤١)] [وفي رواية : التَّغْلِيسَ(٤٢)] [حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ لَمْ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَمْ(٤٤)] [يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى كَرَاسِيِّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَعَهُمْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَدَعَاهُ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَأَمَّنِي قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَهَا ، فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : هَلْ شَعَرْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى مَعَهُ فَأَخْبَرَهُ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ : أَخْبَرَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْهَاجِرَةَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا(٤٦)] [وفي رواية : رُبَّمَا(٤٧)] [أَخَّرَهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ ، يَسِيرُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْهَا إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا اسْوَدَّ الْأُفُقُ ، وَيُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا فَأَسْفَرَ بِهَا ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الْإِسْفَارِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ(٤٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِمَارَتِهِ ، وَكَانَ عُمَرُ يُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : أَخَّرَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَهْوَ جَدُّ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو أُمِّهِ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فِي إِمْرَتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ(٥٠)] [وفي رواية : وَهُوَ بِالْعِرَاقِ(٥١)] [فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : يَا مُغِيرَةُ مَا هَذَا ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، نَزَلَ(٥٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَمْسَى بِصَلَاةِ الْعَصْرِ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ يَا مُغِيرَةُ ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ(٥٣)] [ - فَصَلَّى ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا أُمِرْتُ ] [وفي رواية : بِهَذَا أُمِرْتَ(٥٤)] [. فَفَزِعَ عُمَرُ حِينَ حَدَّثَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِذَلِكَ وَقَالَ : اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ بِهِ يَا عُرْوَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ لَهُوَ(٥٥)] [وفي رواية : هُوَ الَّذِي(٥٦)] [أَقَامَ لَهُمْ(٥٧)] [وفي رواية : أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٨)] [وَقْتَ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ الشَّمْسُ ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَتَعَلَّمُ(٥٩)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يَعْلَمُ(٦٠)] [وَقْتَ الصَّلَاةِ بِعَلَامَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ :(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ(٦٣)] [انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ ، أَوَإِنَّ جِبْرِيلَ هُوَ سَنَّ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ ، فَمَا زَالَ عُمَرُ يَتَعَلَّمُ وَقْتَ الصَّلَاةِ بِعَلَامَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا(٦٤)] [ وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ . قَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنَا بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ . يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ - قَالَ الرَّبِيعُ : سَقَطَ مِنْ كِتَابِي : حَتَّى فَقَطْ - وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ ] [وفي رواية : أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ ذَهَابَ الشَّفَقِ ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ بِغَلَسٍ ، حِينَ فَجَرَ الْفَجْرُ قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ الْغَدَ ، فَصَلَّى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ لِوَقْتٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَمَا ذَهَبَ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ بَعْدَمَا أَسْفَرَ بِهَا جِدًّا ، ثُمَّ قَالَ : فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٩٨٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٨٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·المطالب العالية٣٠٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣١٧٣٩·المطالب العالية٣٠٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٣٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٨٢٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٢٩٥·المعجم الكبير١٥٨٢٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢٢٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣١٧٣٩٢١١٣·سنن الدارقطني٩٨٥·شرح معاني الآثار١٠٧١·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٤٦٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٩٨٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٨٧٠٢·سنن الدارقطني٩٨٦·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٩٨٣·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٩٨٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٩٤·صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٩٨٥·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٤٥٢١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·المعجم الكبير١٥٨١٤·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٩٤·سنن الدارقطني٩٨٥·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٢٠٧٨·سنن الدارقطني٩٨٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١٤٥٣·
  41. (٤١)سنن الدارقطني٩٨٥·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٣٩٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٧٨·سنن الدارقطني٩٨٥·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٩٤·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٩٤·صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١٢٠٧٨·سنن الدارقطني٩٨٥·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٥٨١٥·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٨٧٠٢·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٥٨١٥·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٤٥٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥١٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١٤٥٤·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٥٨١٦·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٥١٧·صحيح مسلم١٣٥٦·مسند أحمد٢٢٧٢٧·مسند الدارمي١٢١٧·صحيح ابن حبان١٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٨·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٢٧٢٧·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٥١٧·صحيح مسلم١٣٥٦·مسند أحمد٢٢٧٢٧·صحيح ابن حبان١٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٨·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٢٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم١٣٥٥·سنن أبي داود٣٩٤·سنن ابن ماجه٧١٣·مسند أحمد١٧٢٩٥·صحيح ابن حبان١٤٥٣١٤٩٨·صحيح ابن خزيمة٤٠٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٣١·سنن الدارقطني٩٨٥·مسند الحميدي٤٦٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٥١٧·صحيح مسلم١٣٥٦·مسند أحمد٢٢٧٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٧٢٩٥·
  65. (٦٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٢·
مقارنة المتون161 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1449
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَشْتَدُّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

أَخَّرَهُ(المادة: آخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

بِغَلَسٍ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ تَعْيِينُ جِبْرِيلَ أَوْقَاتَ الصَّلَاةِ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَكَانَ نَافِعُ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا اُفْتُرِضَتْ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ حِينَ مَالَتْ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حِينَ ذَهَبَ الشَّفَقُ ، ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ جَاءَهُ فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ مِنْ غَدٍ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلِيَّهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتْ الشَّمْسُ لِوَقْتِهَا بِالْأَمْسِ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الصُّبْحَ مُسْفِرًا غَيْرَ مُشْرِقٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، الصَّلَاةُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاتِكَ الْيَوْمَ وَصَلَاتِكَ بِالْأَمْسِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    1453 1449 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ شَيْئًا ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <راوي اسم="أبا م

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    72 - حديث آخر : أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، نا محمد بن أحمد اللؤلئي ، نا أبو داود ، نا محمد بن سلمة المرادي ، نا ابن وهب ، عن أسامة بن زيد الليثي ، أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر ، فأخر العصر شيئا ، فقال له عروة بن الزبير : أما إن جبريل قد أخبر محمدا -صلى الله عليه وسلم- بوقت الصلاة ، فقال له عمر : ما تقول ؟ فقال عروة : سمعت بشير بن أبي مسعود يقول : سمعت أبا مسعود الأنصاري ، يقول : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : نزل جبريل فأخبرني بوقت الصلاة ، فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، يحسب بأصابعه خمس صلوات ، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر حين تزول الشمس ، وربما أخرها حين يشتد الحر ، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة ، فينصرف الرجل من الصلاة ، فيأتي ذي الحليفة قبل غروب الشمس ، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ، ويصلي العشاء حين يسود الأفق ، وربما أخرها حتى يجتمع الناس ، وصلى الصبح مرة بغلس ، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر ، هكذا رواه يزيد بن أبي حبيب ، عن أسامة بن زيد . أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، نا أبو إسماعيل الترمذي ، نا أبو صالح ، نا الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن أسامة بن زيد ، عن محمد بن مسلم بن شهاب ، أنهم كانوا على كراسي عمر بن عبد العزيز ، ومع عمر عروة بن الزبير ، فدعاه المؤذن لصلاة العصر ، فأمسى قبل أن يصليها ، فلما رجعوا قال عروة : هل شعرت أن جبريل نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى معه ، وأخبره بوقت الصلاة ، فقال عمر : ما تقول يا أبا عبد الله ؟ فقال عروة : أخبرني بشير بن أبي مسعود ، عن أبي مسعود أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : تنزل علي جبريل فصليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، ثم صليت معه ، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد يصلي الظهر حين تزيغ الشمس ، وربما أخرها في شدة الحر والعصر والشمس بيضاء مرتفعة ، يسير الرجل حين ينصرف الرجل منها إلى ذي الحليفة ستة أميال قبل غروب الشمس ، ويصلي المغرب إذا وجبت الشمس ، ويصلي العشاء حين يسود الأفق ، ويصلي الصبح فيغلس بها ، ثم صلاها يوما فأسفر ، ثم لم يعد إلى الإسفرار حتى قبضه الله عز وجل . وقد وهم أسامة بن زيد ؛ إذ ساق جميع هذا الحديث بهذا الإسناد ؛ لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود ، وإنما كان الزهري يقول فيها : وبلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الظهر حين تزول الشمس إلى آخر الحديث . بين ذلك يونس بن يزيد في روايته عن ابن شهاب وفصل حديث أبي مسعود المسند من حديث المواقيت المرسل ، وأورد كل واحد منهما مفردا . وقد روي عن ابن شهاب حديث أبي مسعود مالك بن أنس ، وعقيل بن خالد ، وعبد الملك بن جريج ، والليث بن سعد ، وسفيان بن عيينة ، وشعيب بن أبي حمزة ، ومعمر بن راشد ، وعبيد الله بن زياد الرصافي ، فلم يذكر أحد منهم قصة المواقيت ، وفي ذلك دليل على أنه ليس من حديث أبي مسعود بسبيل ، والله أعلم . وأما حديث مالك : فأخبرناه عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، والحسن بن أبي بكر ، قالوا : أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، نا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، قال : قرأت على مالك بن أنس ، عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما ، فدخل عليه عروة بن الزبير ، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة ، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري ، فقال : ما هذا يا مغيرة ؟ أليس قد علمت أن جبريل ( نزل ) فصلى ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم صلى ، فصلى رسول الله صلى الله وسلم ، ثم صلى ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم صلى ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم صلى ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : بهذا أمرت . قال عمر لعروة : أعلم ما تحدث يا عروة ، وأن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة . قال عروة : كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه . . قال عروة : ولقد حدثتني به عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر . وأما حديث عقيل : فأخبرناه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، نا أبو إسماعيل الترمذي ، نا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير - وهو عند عمر بن عبد العزيز في إمارة عمر بن عبد العزيز على المدينة - فقال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث