حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 43
43
ذكر ما كان يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتبة القرآن عند نزول الآية بعد الآية

أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :

قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ قَرَنْتُمْ بَيْنَ الْأَنْفَالِ وَبَرَاءَةَ ، وَبَرَاءَةُ مِنَ الْمِئِينَ ، وَالْأَنْفَالُ مِنَ الْمَثَانِي ، فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : كَانَ إِذَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ الْآيَةُ دَعَا ج١ / ص٢٣١النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ فَيَقُولُ لَهُ : ضَعْهُ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا ، وَأُنْزِلَتِ الْأَنْفَالُ بِالْمَدِينَةِ ، وَبَرَاءَةُ بِالْمَدِينَةِ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُخْبِرْنَا أَيْنَ نَضَعُهَا ، فَوَجَدْتُ قِصَّتَهَا شَبِيهًا بِقِصَّةِ الْأَنْفَالِ ، فَقَرَنْتُ بَيْنَهُمَا ، وَلَمْ نَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " فَوَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ
معلقمرفوع· رواه عثمان بن عفانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حبان
    صححه
  • ابن حبان
    صححه
  • الدارقطني

    رواه موسى بن هلال العبدي عن عوف عن عسعس بن سلامة عن عثمان وخالفه يحيى القطان وابن علية وغندر وابن أبي عدي فرووه عن عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس عن عثمان وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:قلت
    الوفاة35هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  3. 03
    يزيد الفارسي كاتب عبيد الله بن زياد
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  5. 05
    عثمان بن الهيثم بن جهم الأشج
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة218هـ
  6. 06
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 230) برقم: (43) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 494) برقم: (346) والحاكم في "مستدركه" (2 / 221) برقم: (2893) ، (2 / 330) برقم: (3291) والنسائي في "الكبرى" (7 / 253) برقم: (7972) وأبو داود في "سننه" (1 / 287) برقم: (783) والترمذي في "جامعه" (5 / 166) برقم: (3379) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 42) برقم: (2414) وأحمد في "مسنده" (1 / 135) برقم: (400) ، (1 / 163) برقم: (500) والبزار في "مسنده" (2 / 8) برقم: (377) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 577) برقم: (37104) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 201) برقم: (1119) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 120) برقم: (139) ، (3 / 403) برقم: (1554) والطبراني في "الأوسط" (7 / 328) برقم: (7644)

المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٣٥) برقم ٤٠٠

قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١)] : قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣)] : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى الْأَنْفَالِ [وفي رواية : وَالْأَنْفَالُ(٤)] ، وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي ، وَإِلَى بَرَاءَةٌ [وفي رواية : وَإِلَى الْبَرَاءَةِ(٥)] وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ قَرَنْتُمْ بَيْنَ الْأَنْفَالِ وَبَرَاءَةَ(٦)] ، وَلَمْ تَكْتُبُوا [وفي رواية : وَلَمْ تَجْعَلُوا(٧)] قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : بَيْنَهُمَا سَطْرًا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَوَضَعْتُمُوهَا [وفي رواية : فَوَضَعْتُمُوهَا(٨)] [وفي رواية : وَوَضَعْتُمُوهُمَا(٩)] [وفي رواية : فَقَرَنْتُمُوهُمَا وَجَعَلْتُمُوهُمَا(١٠)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُمُوهُمَا(١١)] فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ [وفي رواية : الطِّوَالِ ؟(١٢)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُمُوهُمَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ(١٣)] مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ عُثْمَانُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٤)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ يَنْزِلُ [وفي رواية : تَنْزِلُ(١٥)] عَلَيْهِ مِنَ السُّوَرِ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا نَزَلَ(١٦)] عَلَيْهِ الشَّيْءُ يَدْعُو بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ [وفي رواية : يَكْتُبُهُ(١٧)] عِنْدَهُ يَقُولُ [وفي رواية : فَيَدْعُو بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ لَهُ وَيَقُولُ لَهُ(١٨)] : ضَعُوا هَذَا فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَيُنْزَلُ [وفي رواية : وَإِذَا نَزَلَتْ(١٩)] [وفي رواية : فَإِذَا أُنْزِلَتْ(٢٠)] عَلَيْهِ الْآيَاتُ فَيَقُولُ : ضَعُوا هَذِهِ الْآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، وَيُنْزَلُ [وفي رواية : وَإِذَا نَزَلَتْ(٢١)] [وفي رواية : وَتَنْزِلُ(٢٢)] عَلَيْهِ الْآيَةُ [وَالْآيَتَانِ(٢٣)] فَيَقُولُ : ضَعُوا [وفي رواية : ضَعْ(٢٤)] هَذِهِ الْآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، وَكَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ [وفي رواية : كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنَ الْأَوَائِلِ مِمَّا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ(٢٥)] ، وَبَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ [- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي : نُزُولًا -(٢٦)] ، فَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهًا [وفي رواية : شَبِيهَةً(٢٧)] بِقِصَّتِهَا [وفي رواية : وَرَأَيْتُ قِصَّتَهَا تُشْبِهُ قِصَّتَهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُ قِصَّتَهَا شَبِيهًا بِقِصَّةِ الْأَنْفَالِ(٢٩)] ، فَقُبِضَ [وفي رواية : وَتُوُفِّيَ(٣٠)] [وفي رواية : فَتُوُفِّيَ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا [وفي رواية : وَلَمْ يُخْبِرْنَا أَيْنَ نَضَعُهَا(٣٢)] ، وَظَنَنْتُ [وفي رواية : فَظَنَنْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَظَنَنَّا(٣٤)] [وفي رواية : وَقُبِضَ(٣٥)] أَنَّهَا مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ [وفي رواية : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ(٣٦)] قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : فَلِذَلِكَ ضَمَمْتُهَمَا مَعًا(٣٧)] [وفي رواية : وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَخِفْتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهَا فَقَرَنْتُ بَيْنَهُمَا(٣٨)] ، وَلَمْ أَكْتُبْ [وفي رواية : وَلَمْ نَكْتُبْ(٣٩)] بَيْنَهُمَا سَطْرًا [وفي رواية : وَلَمْ أَكْتُبْ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَمْ أَجْعَلْ(٤١)] [بَيْنَهَا سَطْرَ(٤٢)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : وَوَضَعْتُهَا [وفي رواية : وَوَضَعْتُهُمَا(٤٣)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُهَا(٤٤)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُهُمَا(٤٥)] [وفي رواية : فَمِنْ هُنَاكَ وَضَعْتُهُمَا(٤٦)] فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ [وفي رواية : الطِّوَالِ(٤٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح معاني الآثار١١١٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٦٤٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·مسند البزار٣٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·شرح معاني الآثار١١١٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٣·المعجم الأوسط٧٦٤٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٣·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·
  8. (٨)مسند أحمد٥٠٠·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٩·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧٦٤٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٧٨٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٧٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·السنن الكبرى٧٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣٣٢٩١·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٤·
  13. (١٣)مسند البزار٣٧٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·مسند البزار٣٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·شرح معاني الآثار١١١٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٧٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٣٧٩·مسند أحمد٥٠٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·
  18. (١٨)سنن أبي داود٧٨٣·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٣٧٩·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٣٧٩·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٧٨٣·السنن الكبرى٧٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٧٨٣·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٧٨٣·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٠٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار١٥٥٤·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٧٨٣·جامع الترمذي٣٣٧٩·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣٣٢٩١·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح معاني الآثار١١١٩·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٧٦٤٤·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٣·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٣·شرح معاني الآثار١١١٩·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٧٨٣·جامع الترمذي٣٣٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·السنن الكبرى٧٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٩١·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٠٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٥٠٠·السنن الكبرى٧٩٧٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٧٦٤٤·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار١١١٩·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٣·مسند البزار٣٧٧·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٧٨٣·جامع الترمذي٣٣٧٩·مسند أحمد٤٠٠٥٠٠·المعجم الأوسط٧٦٤٤·السنن الكبرى٧٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح معاني الآثار١١١٩·شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار١١١٩·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار١٣٩١٥٥٤·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٣٧٩·صحيح ابن حبان٤٣·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١١١٩·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٧٨٣·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٧٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٢٤١٤·السنن الكبرى٧٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٨٩٣٣٢٩١·الأحاديث المختارة٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٤·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
شرح معاني الآثار
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة43
سورة الفاتحة — آية 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السَّبْعِ(المادة: السبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

الطُّوَلِ(المادة: الطول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُلَ ) ( س ) فِيهِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ . الطُّوَلُ - بِالضَّمِّ - : جَمْعُ الطُّولَى ، مِثْلَ الْكُبَرِ فِي الْكُبْرَى . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْإِضَافَةُ . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ هِيَ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالتَّوْبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " . الطُّولَيَيْنِ : تَثْنِيَةُ الطُّولَى ، وَمُذَكَّرُهَا : الْأَطْوَلُ . أَيْ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ . تَعْنِي : الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " فَطَالَ الْعَبَّاسُ عُمَرَ " . أَيْ : غَلَبَهُ فِي طُولِ الْقَامَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ طَوِيلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ . * وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : رَأَيْتُ عَبَّاسًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ كَأَنَّهُ فُسْطَاطٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَتْ رَأَتْ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ فَرَعَ النَّاسَ طُولًا ، كَأَنَّهُ رَاكِبٌ مَعَ مُشَاةٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَأُعْلِمَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّاسَ لَيَرْذُلُونَ . وَكَانَ رَأْسُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَأْسُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ الْعَبَّاسِ ، وَرَأْسُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَنْكِبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ( س ) وَفِيهِ : " اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُطَاوِلُ " . أُطَاوِلُ : مُف

لسان العرب

[ طول ] طول : الطُّولُ : نَقِيضُ الْقِصَرِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّوِيلِ : طَالَ يَطُولُ طُولًا ، فَهُوَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ . قَالَ النَّحْوِيُّونَ : أَصْلُ طَالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْمِ مِنْهُ إِذَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوِ طَوِيلٍ ، حَمْلًا عَلَى شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ وَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وَجَمْعُهُمَا طِوَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الْوَاوُ فِي طِوَالٍ لِصِحَّتِهَا فِي طَوِيلٍ ، فَصَارَ طِوَالٌ مِنْ طَوِيلٍ كَجِوَارِ مَنْ جَاوَرْتَ ، قَالَ : وَوَافَقَ الَّذِينَ قَالُوا فَعِيلٌ الَّذِينَ قَالُوا فُعَالٌ لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ فَجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ طِيالٌ ، وَلَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْوَاوَ قَدْ صَحَّتْ فِي الْوَاحِدِ فَحُكْمُهَا أَنْ تَصِحَّ فِي الْجَمْعِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمْ تُقْلَبْ إِلَّا فِي بَيْتٍ شَاذٍّ وَهُوَ قَوْلُهُ : تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الْقَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ، وَأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيَالُهَا وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَطُوَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنَ التَّسْلِيمِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَهْوَجَ الطُّولِ طُوَالٌ وَطُوَّالٌ ، وَامْرَأَةٌ طُوَالَةٌ وَطُوَّالَةٌ . الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ الْمُغَالَبَةِ : طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : طُلْتُ عَلَى فَعُلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ كَمَا قُلْتَ قَبُحَ وَقَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ طُلْتُهُ كَمَا لا يَكُونُ فَعُلْتُهُ فِي شَيْءٍ ; قَالَ الْمَازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ وَاعْتَلَّتْ مِنْ فَعُلْتُ غَيْرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، قَالَ : وَأَمَّا طَاوَلْتُهُ فَطُلْتُهُ فَهِيَ مُحَوَّ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    215 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اُخْتُلِفَ فِيهِ عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ عَفَّانَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي الْأَنْفَالِ وَبَرَاءَةٌ ، وَهَلْ هُمَا سُورَتَانِ ؟ أَوْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ ؟ . 1559 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ : حدثنا عَوْفٌ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنْ الْمَثَانِي وَإِلَى بَرَاءَةٍ وَهِيَ مِنْ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَوَضَعْتُمُوهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ ؟ فَمَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ عُثْمَانُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنْ السُّوَرِ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ، فَكَانَ إذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ دَخَلَ بَعْضُ مَنْ يَكْتُبُ لَهُ فَيَقُولُ : ضَعُوا هَذَا فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا ، وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْآيَاتُ قَالَ : ضَعُوا هَذِهِ الْآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا . وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ قَالَ : ضَعُوا هَذِهِ الْآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا . وَكَانَتْ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ بَرَاءَةٌ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ -قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي : نُزُولًا - وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا . وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا . مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْت بَيْنَهُمَا ، وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَوَضَعْتُهُمَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ظَنَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمَا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَتَحْقِيقُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا سُورَتَانِ . وَإِذَا كَانَ تَحْزِيبُ الْقُرْآنِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ وَجَبَ أَنْ تَكُونَا سُورَتَيْنِ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَتَبَايُنُهُمَا فِي الْوَقْتَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَ نُزُولُهُمَا فِيهِمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا كَانَ يَأْمُرُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَتَبَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ نُزُولِ الْآيَةِ بَعْدَ الْآيَةِ . 43 43 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ قَرَنْتُمْ بَيْنَ الْأَنْفَالِ وَبَرَاءَةَ ، وَبَرَاءَةُ مِنَ الْمِئِينَ ، وَالْأَنْفَالُ مِنَ الْمَثَانِي ، فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : كَانَ إِذَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ الْآيَةُ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ فَيَقُولُ لَهُ : ضَعْهُ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا ، وَأُنْزِلَتِ الْأَنْفَالُ بِالْمَدِينَ

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث