حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4106
4111
ذكر الخبر الدال على أن الحكم بالتشبيه مما وصفنا غير جائز إذا كان الفراش معدوما

أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَضَعَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ : حُمْرٌ ، قَالَ : هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهَا وُرْقًا ، قَالَ : فَأَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ ، قَالَ : وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    سريج بن يونس المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    حامد بن محمد بن شعيب البلخي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة309هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 53) برقم: (5101) ، (8 / 173) برقم: (6601) ، (9 / 101) برقم: (7041) ومسلم في "صحيحه" (4 / 211) برقم: (3773) ، (4 / 211) برقم: (3775) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 318) برقم: (883) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 416) برقم: (4111) ، (9 / 416) برقم: (4112) والنسائي في "المجتبى" (1 / 688) برقم: (3481) ، (1 / 688) برقم: (3482) ، (1 / 688) برقم: (3480) والنسائي في "الكبرى" (5 / 285) برقم: (5649) ، (5 / 285) برقم: (5648) ، (5 / 286) برقم: (5650) وأبو داود في "سننه" (2 / 245) برقم: (2258) والترمذي في "جامعه" (4 / 7) برقم: (2289) وابن ماجه في "سننه" (3 / 167) برقم: (2076) ، (3 / 168) برقم: (2077) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 218) برقم: (14358) ، (7 / 410) برقم: (15459) ، (7 / 411) برقم: (15460) ، (8 / 251) برقم: (17238) ، (8 / 252) برقم: (17239) ، (10 / 265) برقم: (21333) وأحمد في "مسنده" (2 / 1631) برقم: (7834) ، (2 / 1949) برقم: (9373) ، (3 / 1518) برقم: (7269) ، (3 / 1534) برقم: (7344) والطيالسي في "مسنده" (4 / 57) برقم: (2418) والحميدي في "مسنده" (2 / 251) برقم: (1111) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 267) برقم: (5872) ، (10 / 291) برقم: (5889) والبزار في "مسنده" (14 / 159) برقم: (7693) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 102) برقم: (4365)

المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي

بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا صَرَخَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٥)] ، إِنِّي وُلِدَ لِي غُلَامٌ [وفي رواية : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا(٦)] [وفي رواية : إِنَّ امْرَأَتَهُ وَلَدَتْ غُلَامًا(٧)] [وفي رواية : إِنَّ امْرَأَتِي وَضَعَتْ غُلَامًا(٨)] [وفي رواية : إِنَّ امْرَأَتِي جَاءَتْ بِوَلَدٍ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ صَبِيًّا(١٠)] [عَلَى فِرَاشِي(١١)] أَسْوَدُ [وَهُوَ يُرِيدُ الِانْتِفَاءَ مِنْهُ(١٢)] [وفي رواية : وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ(١٣)] [وفي رواية : ، وَكَأَنَّهُ يُعَرِّضُ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ فِينَا أَسْوَدُ قَطُّ(١٦)] . فَقَالَ [لَهُ(١٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ، قَالَ : فَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(١٨)] لَكَ [وفي رواية : أَلَكَ(١٩)] مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ : حُمْرٌ [وفي رواية : أَحْمَرُ(٢٠)] [وفي رواية : رُمْكٌ(٢١)] ، قَالَ : فَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(٢٢)] فِيهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ ؟ [وفي رواية : أَفِيهَا أَوْرَقُ ؟(٢٣)] [وفي رواية : أَلَيْسَ رُبَّمَا جَاءَتْ بِالْبَعِيرِ الْأَوْرَقِ(٢٤)] قَالَ : فِيهَا إِبِلٌ وُرْقٌ [وفي رواية : إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ فِيهَا وُرْقًا(٢٦)] [وفي رواية : فِيهَا ذَوْدُ وُرْقٍ(٢٧)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : فَأَنَّى أَصَابَهَا ذَلِكَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : فَمَا ذَاكَ تُرَى ؟(٣٠)] [وفي رواية : مِمَّ ذَاكَ تَرَى ؟(٣١)] [وفي رواية : بِمَ ذَاكَ ؟(٣٢)] [وفي رواية : فَأَنَّى تُرَاهُ(٣٣)] [وفي رواية : مَا شَأْنُهُ ؟(٣٤)] [وفي رواية : فَأَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَنَّى لَهَا ذَلِكَ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ ؟(٣٧)] [وفي رواية : وَمِمَّا ذَاكَ ؟(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّى تَرَى ذَلِكَ ؟(٣٩)] [وفي رواية : فَأَنَّى تُرَى ذَلِكَ جَاءَهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَنَّى هُوَ ؟(٤١)] قَالَ : مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ [وفي رواية : لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ(٤٢)] [وفي رواية : أُرَاهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ(٤٣)] [وفي رواية : عِرْقٌ نَزَعَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٤)] [وفي رواية : لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ(٤٥)] قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] : وَهَذَا لَعَلَّهُ [وفي رواية : وَلَعَلَّ هَذَا(٤٧)] [وفي رواية : فَلَعَلَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ(٤٨)] [وفي رواية : وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ(٤٩)] [وفي رواية : لَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا(٥٠)] نَزَعَهُ عِرْقٌ [وفي رواية : عِرْقٌ نَزَعَ(٥١)] [وفي رواية : فَهَذَا لَعَلَّ عِرْقًا نَزَعَهُ(٥٢)] فَمِنْ أَجْلِهِ قَضَى [وفي رواية : فَمِنْ أَجْلِ قَضَاءِ(٥٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ إِلَّا أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ(٥٤)] [لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ وَفِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٥٦٥٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٦٠·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٤١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٩·
  5. (٥)مسند أحمد٧٢٦٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٦٠١٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٣٣٧٧٥·سنن أبي داود٢٢٦٠·جامع الترمذي٢٢٨٩·سنن ابن ماجه٢٠٧٦·مسند أحمد٧٢٧٠٧٣٤٤٩٣٧٣·صحيح ابن حبان٤١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٨١٥٤٥٩١٥٤٦٠١٥٤٦١١٥٤٦٣١٧٢٣٨١٧٢٣٩٢١٣٣٣·مسند البزار٧٦٩٣·مسند الحميدي١١١١·السنن الكبرى٥٦٤٨٥٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٩·المنتقى٨٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد٧٢٦٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤١١١·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٢٥٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٢·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٠٧٧·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٦٤٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٧٧٤·سنن أبي داود٢٢٥٩·مسند أحمد٧٨٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٦١·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٢٦٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٦٣·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٠٧٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٤٣٧٧٥·مسند أحمد٧٢٦٩٧٨٣٤·صحيح ابن حبان٤١١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٩١٥٤٦٠١٥٤٦٢٢١٣٣٣·مسند الطيالسي٢٤١٨·السنن الكبرى٥٦٤٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥١٠١٦٦٠١٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٣٣٧٧٥·سنن أبي داود٢٢٥٨·جامع الترمذي٢٢٨٩·سنن ابن ماجه٢٠٧٦٢٠٧٧·مسند أحمد٧٢٦٩٧٣٤٤٩٣٧٣·صحيح ابن حبان٤١١١٤١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٨١٥٤٥٩١٥٤٦٠١٧٢٣٨٢١٣٣٣·مسند البزار٧٦٩٣·مسند الحميدي١١١١·مسند الطيالسي٢٤١٨·السنن الكبرى٥٦٤٨٥٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٢٥٨٨٩·المنتقى٨٨٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٢٦٩٧٨٣٤·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٩·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٩٣٧٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥١٠١٦٦٠١٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٣٣٧٧٥·سنن أبي داود٢٢٥٨·جامع الترمذي٢٢٨٩·سنن ابن ماجه٢٠٧٦٢٠٧٧·مسند أحمد٧٢٦٩٧٣٤٤٩٣٧٣·صحيح ابن حبان٤١١١٤١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٨١٥٤٥٩١٥٤٦٠١٧٢٣٨٢١٣٣٣·مسند البزار٧٦٩٣·مسند الحميدي١١١١·مسند الطيالسي٢٤١٨·السنن الكبرى٥٦٤٨٥٦٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٢٥٨٨٩·المنتقى٨٨٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٣٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٩٣٧٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٣·سنن أبي داود٢٢٥٨·جامع الترمذي٢٢٨٩·سنن ابن ماجه٢٠٧٦·مسند أحمد٧٣٤٤·صحيح ابن حبان٤١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٦٠١٧٢٣٩·مسند الحميدي١١١١·السنن الكبرى٥٦٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٢٥٨٨٩·المنتقى٨٨٣·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤١١١·
  27. (٢٧)مسند البزار٧٦٩٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٦٠١٧٠٤١·صحيح مسلم٣٧٧٥٣٧٧٦·سنن ابن ماجه٢٠٧٦·مسند أحمد٧٢٦٩٧٨٣٤·صحيح ابن حبان٤١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٨١٥٤٥٩١٥٤٦٢١٧٢٣٨١٧٢٣٩٢١٣٣٣·مسند الحميدي١١١١·مسند الطيالسي٢٤١٨·السنن الكبرى٥٦٤٨٥٦٥٠·المنتقى٨٨٣·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٦٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥٦٤٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٧٨٣٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٤٣٥٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٢٥٨·صحيح ابن حبان٤١١٢·السنن الكبرى٥٦٤٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٦٩٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤١١١·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٢·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٣٧٧٣·سنن ابن ماجه٢٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٣٩·مسند الحميدي١١١١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٩·المنتقى٨٨٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٢٦٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٧٠٤١·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٧٧٥·
  42. (٤٢)مسند البزار٧٦٩٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٣٧٣·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٢٤١٨·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٢٨٩·سنن ابن ماجه٢٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٩·مسند الحميدي١١١١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥١٠١·صحيح مسلم٣٧٧٣٣٧٧٥·سنن أبي داود٢٢٥٨٢٢٦٠·جامع الترمذي٢٢٨٩·سنن ابن ماجه٢٠٧٧·مسند أحمد٧٢٦٩٧٣٤٤٧٨٣٤٩٣٧٣·صحيح ابن حبان٤١١١٤١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٩١٥٤٦٠١٥٤٦٣١٧٢٣٩٢١٣٣٣·مسند البزار٧٦٩٣·مسند الحميدي١١١١·السنن الكبرى٥٦٤٩٥٦٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧٢٥٨٨٩·شرح معاني الآثار٤٣٦٥·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٧٠٤١·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٥٦٤٩·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٨٩·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٣٣·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٢٤١٨·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٢٨٩·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٥٦٥٠·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٦٠·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4106
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْفِرَاشُ(المادة: الفراش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ فِي الصَّلَاةِ " هُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يَرْفَعُهُمَا عَنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَبْسُطُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ . وَالِافْتِرَاشُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَيْ : لِمَالِكِ الْفِرَاشِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ وَالْمَوْلَى . وَالْمَرْأَةُ تُسَمَّى فِرَاشًا ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَالًا مُفْتَرَشًا " أَيْ : مَغْصُوبًا قَدِ انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَيْدِي بِغَيْرِ حَقٍّ ، مِنْ قَوْلِهِمُ : افْتَرَشَ عِرْضَ فُلَانٍ إِذَا اسْتَبَاحَهُ بِالْوَقِيعَةِ فِيهِ . وَحَقِيقَتُهُ جَعَلَهُ لِنَفْسِهِ فِرَاشًا يَطَؤُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمُ الْعَارِضُ وَالْفَرِيشُ " هِيَ النَّاقَةُ الْحَدِيثَةُ الْوَضْعِ كَالنُّفَسَاءِ مِنَ النِّسَاءِ . وَقِيلَ : الْفَرِيشُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَلَمْ يَقُمْ عَلَى سَاقٍ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ فَرِيشٌ إِذَا حَمَلَ صَاحِبُهَا بَعْدَ النَّتَاجِ بِسَبْعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكْتِ الْفَرِيشَ مُسْتَحْلِكًا " أَيْ : شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الِاحْتِرَاقِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ " هُوَ أَ

لسان العرب

[ فرش ] فرش : فَرَشَ الشَّيْءَ يَفْرِشُهُ وَيَفْرُشُهُ فَرْشًا وَفَرَشَهُ فَانْفَرَشَ وَافْتَرَشَهُ : بَسَطَهُ . اللَّيْثُ : الْفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِشُ وَيَفْرُشُ وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ ، وَافْتَرَشَ فُلَانٌ تُرَابًا أَوْ ثَوْبًا تَحْتَهُ . وَأَفْرَشَتِ الْفَرَسُ إِذَا اسْتَأْتَتْ أَيْ طَلَبَتْ أَنْ تُؤْتَى . وَافْتَرَشَ فُلَانٌ لِسَانَهُ : تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ أَيْ بَسَطَهُ . وَافْتَرَشَ الْأَسَدُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ : رَبَضَ عَلَيْهِمَا وَمَدَّهُمَا ; قَالَ : تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشًا يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيعُ وَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ : بَسَطَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا وَيَرْفَعَهُمَا عَنِ الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ كَمَا يَفْتَرِشُ الذِّئْبُ وَالْكَلْبُ ذِرَاعَيْهِ وَيَبْسُطُهُمَا . وَالِافْتِرَاشُ ، افْتِعَالٌ : مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . وَافْتَرَشَهُ أَيْ وَطِئَهُ . وَالْفِرَاشُ : مَا افْتُرِشَ ، وَالْجَمْعُ أَفْرِشَةٌ وَفُرُشٌ ; سِيبَوَيْهِ ; وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالْفَرْشِ عَنِ الْمَرْأَةِ . وَالْمِفْرَشَةُ : الْوِطَاءُ الَّذِي يُجْعَلُ فَوْقَ الصُّفَّةِ . وَالْفَرْشُ : الْمَفْرُوشُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا أَيْ وِطَاءً لَمْ يَجْعَلْهَا حَزْنَةً غَلِيظَةً لَا يُمْكِنُ الِاسْتِقْرَارُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : لَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا فَافْتَرَشَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَالْأَرْضُ

وَضَعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

أَوْرَقَ(المادة: أورق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرِقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا " الْأَوْرَقُ : الْأَسْمَرُ . وَالْوُرْقَةُ : السُّمْرَةُ . يُقَالُ : جَمَلٌ أَوَرَقُ ، وَنَاقَةٌ وَرْقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " خَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ " . * وَحَدِيثُ قُسٍّ " عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : أَنْتَ طَيِّبُ الْوَرَقِ " أَرَادَ بِالْوَرَقِ نَسْلَهُ ، تَشْبِيهًا بِوَرَقِ الشَّجَرِ ، لِخُرُوجِهَا مِنْهَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ " لَمَّا قُطِعَ أَنْفُهُ ( يَوْمَ الْكُلَابِ ) اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ " الْوَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الْفِضَّةُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ . وَحَكَى الْقُتَيْبِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرَقٍ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، أَرَادَ الرَّقَّ الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ ، لِأَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ . قَالَ : وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ صَحِيحًا ، حَتَّى أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْخِبْرَةِ أَنَّ الذَّهَبَ لَا يُبْلِيهِ الثَّرَى ، وَلَا يُصْدِئُهُ النَّدَى ، وَلَا تَنْقُصُهُ الْأَرْضُ ، وَلَا تَأْكُلُهُ النَّارُ . فَأَمَّا الْفِضَّةُ فَإِنَّهَا تَبْلَى ، وَتَصْدَأُ ، وَيَعْلُوهَا السَّوَادُ ، وَتُنْتِنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ضِرْسُ الْك

لسان العرب

[ ورق ] ورق : الْوَرَقُ : وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ . وَالْوَرَقُ : مِنْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ وَالْكِتَابِ ، الْوَاحِدَةُ وَرَقَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَسُّطًا وَكَانَ لَهُ عَيْرٌ فِي وَسَطِهِ تَنْتَشِرُ عَنْهُ حَاشِيَتَاهُ ، وَاحِدَتُهُ وَرَقَةٌ . وَقَدْ وَرَّقَتِ الشَّجَرَةُ تَوْرِيقًا وَأَوْرَقَتْ إِيرَاقًا : أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا . وَأَوْرَقَ الشَّجَرُ أَيْ خَرَجَ وَرَقُهُ . وَشَجَرَةٌ وَارِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ وَوَرِقَةٌ : خَضْرَاءُ الْوَرَقِ حَسَنَةٌ - الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْوَارِقَةُ : الشَّجَرَةُ الْخَضْرَاءُ الْوَرَقِ الْحَسَنَةُ ، وَقِيلَ كَثِيرَةُ الْأَوْرَاقِ . وَشَجَرَةٌ وَرِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَرَقِ . وَوَرَقَ الشَّجَرَةَ يَرِقُهَا وَرْقًا : أَخَذَ وَرَقَهَا ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَرَقَتِ الشَّجَرَةُ - خَفِيفَةً - أَلْقَتْ وَرَقَهَا . وَيُقَالُ : رِقْ لِي هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَرْقًا أَيْ خُذْ وَرَقَهَا ، وَقَدْ وَرَقْتُهَا أَرِقُهَا وَرْقًا فَهِيَ مَوْرُوقَةٌ . النَّضْرُ : يُقَالُ اوْرَاقَّ الْعِنَبُ يَوْرَاقُّ ايرِيقَاقًا إِذَا لَوَّنَ فَهُوَ مُورَاقٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ وَرَقَ الشَّجَرُ وَأَوْرَقَ ، وَبِالْأَلِفِ أَكْثَرُ ، وَوَرَّقَ تَوْرِيقًا مِثْلُهُ . وَالْوِرَاقُ - بِالْكَسْرِ : الْوَقْتُ الَّذِي يُورِقُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَالْوَرَاقُ - بِالْفَتْحِ : خُضْرَةُ الْأَرْضِ مِنَ الْحَشِيشِ وَلَيْسَ مِنَ الْوَرَقِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَنْ تَطَّرِدَ الْخُضْرَةُ لِعَيْنِكَ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ جَيْشًا بِالْكَثْرَةِ - وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِأَوْسِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ جَرَادٌ قَ

نَزَعَهُ(المادة: نزعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحُكْمَ بِالتَّشْبِيهِ مِمَّا وَصَفْنَا غَيْرُ جَائِزٍ إِذَا كَانَ الْفِرَاشُ مَعْدُومًا 4111 4106 - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي وَضَعَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ : حُمْرٌ ، قَالَ : هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهَا وُرْقًا ، قَالَ : فَأَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ <غريب ربط="9434

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث